صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥٨، ح ٢٤٧)
حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
" إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به ". قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1988- عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به، قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: لا، ونبيك الذي أرسلت» (1). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال لرجل: إذا أخذت مضجعك فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا منجى، ولا ملجأ منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: إذا أويت إلى فراشك، طاهرا، فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، مت على الفطرة، وإن أصبحت، أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا» (3). - وفي رواية: «إذا اضطجع الرجل، فتوسد يمينه، ثم قال: اللهم إليك أسلمت نفسي، وفوضت إليك أمري، وألجأت إليك ظهري، ووجهت إليك وجهي، رهبة منك، ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، ومات على ذلك، بني له بيت في الجنة، أو بوئ له بيت في الجنة» (1). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقول يا براء، إذا أويت إلى فراشك؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إذا أويت إلى فراشك، طاهرا، فتوسد يمينك، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فقلت كما قال، إلا أني قلت: وبرسولك الذي أرسلت، فوضع يده في صدري، وقال: وبنبيك الذي أرسلت، ثم قال: من قالها من ليلته، ثم مات، مات على الفطرة» (2). - وفي رواية: «إذا أخذ أحدكم مضجعه من الليل، فليتوسد يمينه، ثم ليقل: باسم الله، اللهم أسلمت نفسي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، ووجهت وجهي إليك، رهبة منك، ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك المنزل، وبنبيك المرسل، من قالها ثم مات، مات على الفطرة» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه، توسد يمينه، ثم قال: باسم الله، اللهم أسلمت إليك نفسي، وألجأت إليك ظهري، وفوضت إليك أمري، ووجهت إليك وجهي، رغبة إليك، ورهبة منك، لا منجا ولا ملجأ ولا مفر منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مات من ليلته، مات على الفطرة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 73 (27057) و10/ 246 (29908) قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن عمرو بن مرة. و«أحمد» 4/ 290 (18760) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا فطر. وفي 4/ 292 (18788) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا فضيل، يعني ابن عياض، عن منصور. وفي 4/ 293 (18789) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله بن مبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي 4/ 296 (18820) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرحمن. وفي 4/ 300 (18858) قال: حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة. و«البخاري» 1/ 58 (247) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور. وفي 8/ 68 (6311) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت منصورا. و«مسلم» 8/ 77 (6981) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جرير، عن منصور. وفي (6982) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن إدريس، قال: سمعت حصينا. وفي (6983) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة. و«أبو داود» (5046) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصورا. وفي (5047) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن فطر بن خليفة. وفي (5048) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الغزال، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور. و«الترمذي» (3574) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«النسائي»، في «الكبرى» (10548) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة. وفي (10550) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصورا. وفي (10551) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا فطر. وفي (10552) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا هذا الشيخ محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حصين. وفي (10553) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا خلف، وهو ابن خليفة، عن حصين. و«أبو يعلى» (1668) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة. و«ابن خزيمة» (216) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن منصور. و«ابن حبان» (5536) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: أخبرنا ابن أبي السري، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت منصور بن المعتمر. خمستهم (عمرو، وفطر، ومنصور، وحصين، والأعمش) عن سعد بن عبيدة، فذكره (1). ـ قال أحمد بن حنبل، عقب رواية وكيع، عن فطر: سمعه فطر من سعد بن عبيدة. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن البراء، ولا نعلم في شيء من الروايات ذكر الوضوء إلا في هذا الحديث. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (10549) قال: أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الحكم بن عتيبة، عن سعد بن عبيدة، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم ليكن آخر ما تقول: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت، مت على الفطرة». زاد فيه: «الحكم بن عتيبة». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الحكم، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أخذت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة. قال أبي: هذا خطأ، ليس فيه الحكم، إنما هو: منصور، عن سعد بن عبيدة نفسه، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (177 و2062). ـ وقال ابن حجر: اختلف على يحيى بن آدم في شيخه، فعند أحمد في «مسنده» (18788) عنه، عن فضيل بن عياض، عن منصور، ورويناه في جزء هلال الحفار، من رواية أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن آدم، عن مفضل بن مهلهل، عن منصور، وكأن ليحيى بن آدم فيه عدة شيوخ. «النكت الظراف» (1763).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (247). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (27057). (3) اللفظ لأحمد (18760). (1) اللفظ لأحمد (18820). (2) اللفظ للنسائي (10551). (3) اللفظ للنسائي (10552). (4) اللفظ للنسائي (10553). (1) المسند الجامع (1757)، وتحفة الأشراف (1763)، وأطراف المسند (1119). والحديث، أخرجه الطيالسي (780)، والروياني (393 و395: 397)، والطبراني، في «الدعاء» (240 و243: 245)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4704)، والبغوي (1315).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعد بن عبيده
(1) - سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من ابن عمر حديث، من حلف بغير الله فقد أشرك. البيهقي 10/29. (2) 928 - سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو حمزة، سعد بن عبيدة. «العلل» (4530) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو حمزة، الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اسمه سعد بن عبيدة. «سؤالاته» (60) . • • • (3) 1457- سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة الكوفي. 1458- سعد بن عمران. 1459- سعد بن المنذر. 1460- سعد, أبو هاشم.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٨) ↗البراء بن عازب
(1) - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لدة، مات سنة اثنتين وسبعين. (ع). صحابي. (2) • البراء بن عازب، عن عمه. (د س)، في. « قتل الرجل الذي نكح امرأة أبيه". وقيل: عن خاله. (ت س)، فأما عمه، فلم أر من سماه، وأما خاله، فجاء أنه أبو بردة بن نيار، وجاء في هذا الحديث أنه الحارث بن عمرو. (ق)، وفي رواية: عن البراء، عن ناس. (س) وفي رواية: عنه، عن رهط. (س). • بشير بن يسار، عن أصحاب صلى الله عليه وسلم، في العرايا، جاء عنه، عن رافع بن خديج، وجاء عنه، عن سهل بن أبي حثمة. • ثابت، والد عدي، تقدم الكلام عليه في الأسماء مفصلا. • ثمامة بن حزن، عن جارية حبشية لعائشة، قيل: إنها بريرة. (س). (3) 262 - البراء بن عازب بن الحارث بن عدي، الأنصاري، الأوسي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا الأعمش،
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٧٠١) ↗