البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٥٤، ح ٢٥٧١)

حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثني أبو طوالة اسمه عبد الله بن عبد الرحمن، قال: سمعت أنسا رضي الله عنه، يقول: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه فاستسقى، فحلبنا له شاة لنا، ثم شبته من ماء بئرنا هذه، فأعطيته، وأبو بكر عن يساره وعمر تجاهه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ قال عمر: هذا أبو بكر، فأعطى الأعرابي فضله، ثم قال:

«الأيمنون الأيمنون، ألا فيمنوا» قال أنس: فهي سنة، فهي سنة، ثلاث مرات

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ م ت س ق خالد بن مخلد القطواني الكوفي أبو الهيثم — من كبار شيوخ البخاري روى عنه وروى عن واحد عنه قال العجلي ثقة فيه تشيع وقال بن سعد كان متشيعا مفرطا وقال صالح جزرة ثقة إلا أنه كان متهما بالغلو في التشيع وقال أحمد بن حنبل له مناكير وقال أبو داود صدوق إلا أنه يتشيع وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به قلت أما التشيع فقد قدمنا أنه إذا كان ثبت الأخذ والأداء لا يضره لا سيما ولم يكن داعية إلى رأيه وأما المناكير فقد تتبعها أبو أحمد بن عدي من حديثه وأوردها في كامله وليس فيها شيء مما أخرجه له البخاري بل لم أر له عنده من أفراده سوى حديث واحد وهو حديث أبي هريرة من عادى لي وليا الحديث وروى له الباقون سو ↗
ع سليمان بن بلال الكوفي المدني — أحد الثقات المشاهير وثقه أحمد وبن معين وبن سعد والخليلي وآخرون قال عبد الرحمن بن مهدي ندمت أن لا أكون أكثرت عنه ونقل بن شاهين في كتاب الثقات عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال فيه لا بأس به لكن ليس ممن يعتمد على حديثه قلت وهو تليين غير مقبول فقد اعتمده الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

930- عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أنس، قال: «انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعه أبو بكر الصديق، وعمر، وناس من الأعراب، حتى دخل دارنا، فحلبت له شاة، وشن عليه من ماء بئرنا، حسبته قال: فشرب، وأبو بكر عن يساره، وعمر مستقبله، وعن يمينه أعرابي، فقال عمر: يا رسول الله، أبو بكر، فأعطاه الأعرابي، وقال: الأيمنون». قال: فقال لنا أنس: فهي سنة، فهي سنة (1). - وفي رواية: «أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا هذه، فاستسقى، فحلبنا له شاة لنا، ثم شبته من ماء بئرنا هذه، فأعطيته، وأبو بكر عن يساره، وعمر تجاهه، وأعرابي عن يمينه، فلما فرغ، قال عمر: هذا أبو بكر، فأعطى الأعرابي، ثم قال: الأيمنون، الأيمنون، ألا فيمنوا، قال أنس: فهي سنة، فهي سنة ـ ثلاث مرات ـ» (2). - وفي رواية: «حلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة، فأتي بلبنها، قال: فدعا بماء فصبه على اللبن، فشرب، وعمر مواجهه، وأبو بكر عن يساره، وأعرابي عن يمينه، قال: فقال عمر: أبو بكر عندك، قال: فقال: الأيمنون، فناولها الأعرابي» (1). أخرجه أحمد 3/ 239 (13546) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. وفي (13547) قال: حدثنا الهاشمي، قال: أخبرنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«البخاري» 3/ 154 (2571) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» 6/ 112 (5339) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلي بن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر (ح) وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، واللفظ له، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. و«أبو يعلى» (3674) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. أربعتهم (زهير بن معاوية، وإسماعيل، وسليمان، وخالد الطحان) عن أبي طوالة، عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13546). (2) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (899)، وتحفة الأشراف (972)، وأطراف المسند (672). والحديث؛ أخرجه البزار (6226)، وأبو عوانة (8225: 8229).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٤٣١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗