البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٩، ح ٢٥٤٩)

حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«نعم ما لأحدهم يحسن عبادة ربه وينصح لسيده»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14715- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا العبد أدى حق الله، وحق مواليه، كان له أجران». قال: فحدثتهما كعبا، قال كعب: ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهد (1). - وفي رواية: «نعما للمملوك إذا أدى حق الله، وحق مواليه». قال كعب: صدق الله ورسوله، لا حساب عليه، ولا على مؤمن مزهد (2). - وفي رواية: «نعم ما لأحدهم يحسن عبادة ربه، وينصح لسيده» (3). - وفي رواية: «نعما لأحدهم أن يطيع ربه، ويؤدي حق سيده، يعني المملوك». وقال كعب: صدق الله ورسوله (4). أخرجه أحمد 2/ 252 (7422) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 2/ 390 (9057) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و «البخاري» 3/ 196 (2549) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 5/ 94 (4335) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي 5/ 95 (4336) قال: وحدثنيه زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير. و «الترمذي» (1985) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. خمستهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وإسرائيل بن يونس، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وجرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة) عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (1). ـ قلنا: صرح الأعمش بالسماع، في رواية البخاري. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو معروف برواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وحدث به أبو هشام الرفاعي، عن عبيد الله بن موسى، عن شيبان، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والمحفوظ: عن الأعمش. «العلل» (1931).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (7422). (2) اللفظ لأحمد (9057). (3) اللفظ للبخاري. (4) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (13582)، وتحفة الأشراف (12388 و12488 و12531)، وأطراف المسند (9130). والحديث؛ أخرجه البزار (9136 و9137)، وأبو عوانة (6087)، والبيهقي 8/ 12.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٢/١٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗