البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٩، ح ٢٥٤٤)

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن مطرف، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من كانت له جارية فعالها، فأحسن إليها ثم أعتقها وتزوجها كان له أجران»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي أبو عبد الرحمن الضبي — من شيوخ أحمد وله تصانيف وثقه العجلي وبن معين وقال أحمد كان شيعيا حسن الحديث وقال أبو زرعة صدوق من أهل العلم وقال النسائي لا بأس به وقال بن سعد كان ثقة صدوقا كثير الحديث شيعيا وبعضهم لا يحتج به قلت إنما توقف فيه من توقف لتشيعه وقد قال أحمد بن علي الأبار حدثنا أبو هاشم سمعت بن فضيل يقول رحم الله عثمان ولا رحم الله من لا يترحم عليه قال ورأيت عليه آثار أهل السنة والجماعة رحمه الله احتج به الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13478- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كانت له أمة، فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، وأعتقها فتزوجها، فله أجران، وعبد أدى حق الله، عز وجل، وحق مواليه، ورجل من أهل الكتاب، آمن بما جاء به عيسى، وما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، فله أجران» (1). - وفي رواية: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل آمن بالكتاب الأول، والكتاب الآخر، ورجل له أمة، فأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها، وعبد مملوك أحسن عبادة ربه، ونصح لسيده، أو كما قال» (2). - وفي رواية: «ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين: رجل كانت له أمة، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، ومملوك أعطى حق ربه، عز وجل، وحق مواليه، ورجل آمن بكتابه، وبمحمد صلى الله عليه وسلم قال: قال لي الشعبي: خذها بغير شيء، ولو سرت فيها إلى كرمان لكان ذلك يسيرا» (3). - وفي رواية: «عن صالح بن صالح بن حي الهمداني، قال: كنت عند الشعبي، فأتاه رجل من أهل خراسان، فقال: يا أبا عمرو، إن من قبلنا من أهل خراسان، يقولون في الرجل إذا أعتق أمته، ثم تزوجها، فهو كالراكب بدنته، فقال الشعبي: حدثني أبو بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، ثم أدرك النبي، فآمن به واتبعه، وعبد مملوك أدى حق الله، وحق مواليه، فله أجران، ورجل كانت له أمة، فغذاها فأحسن غذاءها، وأدبها فأحسن تأديبها، فأعتقها وتزوجها، فله أجران. ثم قال: للرجل خذ هذا الحديث بغير شيء، فقد كان يرحل فيما دون هذا إلى المدينة. قال هشيم: أفادوني بالبصرة، فأتيته فسألته عنه» (1). - وفي رواية: «إذا أدب الرجل أمته، فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، كان له أجران، وإذا آمن بعيسى، ثم آمن بي، فله أجران، والعبد إذا اتقى ربه، وأطاع مواليه، فله أجران» (2). - وفي رواية: «من كانت له جارية فعالها، فأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوجها، كان له أجران» (3). - وفي رواية: «أيما رجل كانت عنده وليدة، فعلمها فأحسن تعليمها، وأدبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها وتزوجها، فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب، آمن بنبيه، وآمن بي، فله أجران، وأيما مملوك أدى حق مواليه، وحق ربه، فله أجران قال الشعبي: خذها بغير شيء، قد كان الرجل يرحل فيما دونه إلى المدينة» (4). - وفي رواية: «المملوك له أجران، إذا أدى حق الله في عبادته، أو قال: في حسن عبادته، وحق مليكه الذي يملكه» (1). - وفي رواية: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: عبد أدى حق الله، وحق مواليه، فذاك يؤتى أجره مرتين، ورجل كانت عنده جارية وضيئة، فأدبها فأحسن أدبها، ثم أعتقها، ثم تزوجها، يبتغي بذلك وجه الله، فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل آمن بالكتاب الأول، ثم جاء الكتاب الآخر فآمن به، فذلك يؤتى أجره مرتين» (2). - وفي رواية: «للمملوك الذي يحسن عبادة ربه، ويؤدي إلى سيده الذي له عليه من الحق والنصيحة والطاعة أجران: أجر ما أحسن عبادة ربه، وأجر ما أدى إلى مليكه الذي له عليه من الحق» (3). 1 ـ أخرجه عبد الرزاق (13111) عن معمر، عن رجل من همدان. وفي (13112) عن الثوري، عن صالح. و«الحميدي» (786) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن صالح بن حي. و«ابن أبي شيبة» 4/ 74:1 (12777) قال: حدثنا عبدة، عن صالح بن حي. و«أحمد» 4/ 395 (19761) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن صالح الثوري. وفي 4/ 398 (19793) قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا أبو زبيد، عن مطرف. وفي 4/ 402 (19831) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن صالح. وفي 4/ 405 (19867) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا معمر بن راشد، عن فراس. وفي 4/ 414 (19949) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، قال: حدثنا صالح بن صالح. وفي 4/ 415 (19965) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، يعني الطحان، عن مطرف. و«الدارمي» (2386) قال: أخبرنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم, عن صالح بن صالح بن حي الهمداني. وفي (2387) قال: أخبرنا سهل بن حماد، عن شعبة، عن صالح بن حي. و«البخاري» 1/ 31 (97)، وفي «الأدب المفرد» (203) قال: أخبرنا محمد، هو ابن سلام، قال: حدثنا المحاربي، قال: حدثنا صالح بن حيان. وفي 3/ 149 (2544) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، سمع محمد بن فضيل، عن مطرف. وفي 3/ 149 (2547) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن صالح. وفي 4/ 60 (3011) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا صالح بن حي، أبو حسن. وفي 4/ 167 (3446) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا صالح بن حي. وفي 7/ 6 (5083) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا صالح بن صالح الهمداني. و«مسلم» 1/ 93 (304) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن صالح بن صالح الهمداني. وفي (305) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبدة بن سليمان (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، كلهم عن صالح بن صالح، بهذا الإسناد نحوه. وفي 4/ 146 (3487) قال: وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن مطرف. و«ابن ماجة» (1956) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن صالح بن صالح بن حي. و«أبو داود» (2053) قال: حدثنا هناد بن السري، قال: حدثنا عبثر، عن مطرف. و«الترمذي» (1116) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الفضل بن يزيد. وفي (1116م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن صالح بن صالح، وهو ابن حي. و«النسائي» 6/ 115، وفي «الكبرى» (5477) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثني صالح بن صالح. وفي 6/ 115، وفي «الكبرى» (5476) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي زبيد، عبثر بن القاسم، عن مطرف. و«أبو يعلى» (7256) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن العلاف، قال: حدثنا عبدة، قال: حدثنا صالح بن صالح بن حي الهمداني. وفي (7323) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن العلاف، قال: حدثنا أسباط بن محمد القرشي، عن مطرف. و«ابن حبان» (227) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا هشيم، عن صالح بن صالح الهمداني. وفي (4053) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا صالح بن حي. خمستهم (رجل من همدان، وصالح بن صالح بن حي، وهو ابن حيان، الثوري الهمداني، ومطرف بن طريف، وفراس بن يحيى، والفضل بن يزيد) عن عامر بن شراحيل الشعبي. 2 ـ وأخرجه البخاري 3/ 150 (2551)، وفي «الأدب المفرد» (204) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة. وفي «الأدب المفرد» (205) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا عبد الواحد. و«أبو يعلى» (7308) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. كلاهما (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الواحد بن زياد) عن أبي بردة، بريد بن عبد الله بن أبي بردة. كلاهما (عامر الشعبي، وبريد بن عبد الله) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي موسى حديث حسن صحيح، وأبو بردة بن أبي موسى: اسمه عامر بن عبد الله بن قيس، وروى شعبة، وسفيان الثوري هذا الحديث، عن صالح بن صالح بن حي، وصالح بن صالح بن حي، هو والد الحسن بن صالح بن حي.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (19761). (2) اللفظ لأحمد (19867). (3) اللفظ لأحمد (19831). (1) اللفظ للدارمي (2386). (2) اللفظ للبخاري (3446). (3) اللفظ للبخاري (2544). (4) اللفظ للبخاري (5083). (1) اللفظ للبخاري، في «الأدب المفرد» (205). (2) اللفظ للترمذي (1116). (3) اللفظ لأبي يعلى (7308). (1) المسند الجامع (8786)، وتحفة الأشراف (9071 و9107 و9108)، وأطراف المسند (8907). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (504)، والبزار (2976: 2978 و3155)، والروياني (471)، وأبو عوانة (302: 306 و4222: 4226)، والطبراني، في «الأوسط» (1868 و3049 و5875)، والبيهقي 7/ 127 و128 و8/ 11 و12، والبغوي (25 و26).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٤٨٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗