البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٤٠، ح ٢٤٩٥)

حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال:

«إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق، فلا شفعة»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه بعضهم مرسلا، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

2855- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» (1). - وفي رواية: «إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة في كل ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى بالشفعة ما لم تقسم، أو يوقف حدودها» (3). 1 ـ أخرجه عبد الرزاق (14391). وأحمد 3/ 296 (14204) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي 3/ 399 (15363) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«عبد بن حميد» (1081) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«البخاري» 3/ 79 (2213) قال: حدثني محمود، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (2214) قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا عبد الواحد. قال البخاري: تابعه هشام، عن معمر، قال عبد الرزاق: في كل مال. قال البخاري رواه عبد الرحمن بن إسحاق (4)، عن الزهري. وفي (2214م و2257 و2496) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي (2495 و6976) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا هشام بن يوسف. و«ابن ماجة» (2499) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«أبو داود» (3514) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق. و«الترمذي» (1370) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«ابن حبان» (5184 و5186) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرقة، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق. وفي (5187) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العقدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وعبد الواحد بن زياد، وهشام بن يوسف) عن معمر بن راشد. 2 ـ وأخرجه أحمد 3/ 372 (15063) قال: حدثنا أزهر بن القاسم، قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر. كلاهما (معمر، وابن أبي الأخضر) عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه بعضهم مرسلا، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه مالك (2079)، وابن أبي شيبة 7/ 169 (23190) قال: حدثنا وكيع. و«النسائي»، في «الكبرى» (11733) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. كلاهما (وكيع، وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، قالا: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالشفعة ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، فلا شفعة»، «مرسل». - وأخرجه النسائي 7/ 321، وفي «الكبرى» (6262) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الشفعة في كل مال لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة»، «مرسل». - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (11734) عن محمد بن حاتم، عن سويد بن نصر، عن عبد الله بن المبارك، عن مالك، ومعمر، كلاهما عن الزهري؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قضى بالشفعة فيما لم يقسم»، «مرسل» (1). ـ رواه أبو عاصم النبيل، وعبد الملك الماجشون، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن حماد الطهراني: قال أبو عاصم: سعيد بن المسيب مرسل، وأبو سلمة، عن أبي هريرة، متصل. وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث؛ رواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر، قال: إنما جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، الشفعة فيما لم يقسم، فإذا قسم، ووقعت الحدود، فلا شفعة. قال أبي: الذي عندي أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم، هذا القدر: «إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم» قط، ويشبه أن يكون بقية الكلام هو كلام جابر: «فإذا قسم، ووقعت الحدود فلا شفعة»، والله أعلم. قلت له: وبم استدللت على ما تقول؟ قال: لأنا وجدنا في الحديث: «إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم»، تم المعنى، «فإذا وقعت الحدود»، فهو كلام مستقبل، ولو كان الكلام الأخير عن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقول: إنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم الشفعة فيما لم يقسم، وقال: إذا وقعت الحدود، فلما لم نجد ذكر الحكاية عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام الأخير، استدللنا أن استقبال الكلام الأخير من جابر، لأنه هو الراوي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الحديث. وكذلك بعض حديث مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد، وأبي سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بالشفعة فيما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة، فيحتمل في هذا الحديث أن يكون الكلام الأخير كلام سعيد، وأبي سلمة، ويحتمل أن يكون كلام ابن شهاب وقد ثبت في الجملة قضاء النبي صلى الله عليه وسلم بالشفعة فيما لم يقسم في حديث ابن شهاب، وعليه العمل عندنا. «علل الحديث» (1431). ـ قال ابن حجر: حكى ابن أبي حاتم، عن أبيه، أن قوله: فإذا وقعت الحدود، إلخ» مدرج من كلام جابر، وفيه نظر، لأن الأصل أن كل ما ذكر في الحديث فهو منه، حتى يثبت الإدراج بدليل، وقد نقل صالح بن أحمد، عن أبيه، أنه رجح رفعها. «فتح الباري» 4/ 436. ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فروي عن خارجة بن مصعب، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبيه. وخالفه عبد الواحد بن زياد، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر. وكذلك قال يزيد بن زريع، وعبد الرزاق. واختلف عن مالك، فقيل: عنه، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذلك قيل عن ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، عن الزهري. وأخرجه مالك في «الموطأ»، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، مرسلا. وحديث جابر، وأبي هريرة، محفوظان. وأما حديث أبي سلمة، عن أبيه، فوهم من راويه. «العلل» (560).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (15363). (2) اللفظ للبخاري (2495). (3) اللفظ لصالح بن أبي الأخضر. (4) قال ابن حجر: طريق عبد الرحمن بن إسحاق وصلها مسدد في «مسنده» عن بشر بن المفضل، عنه. «فتح الباري» 4/ 408. (1) المسند الجامع (2591)، وتحفة الأشراف (3153)، وأطراف المسند (2034). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1797)، وابن الجارود (643)، والدارقطني (4555)، والبيهقي 6/ 102 و103، والبغوي (2171). (1) تحفة الأشراف (19583).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٥/٥٢٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗
عبد الرزاق بن همامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
معمر بن راشدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6809 معمر بن راشد الأزدي مولاهم أبو عروة البصري نزيل اليمن ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا وكذا فيما حدث به بالبصرة من كبار السابعة مات سنة أربع وخمسين وهو بن ثمان وخمسين سنة ع (2) [الكاشف] معمر بن راشد أبو عروة الأزدي مولاهم، عالم اليمن، عن الزهري، وهمام، وعنه غندر، وابن المبارك، وعبد الرزاق، قال معمر: طلبت العلم سنة مات الحسن ولي أربع عشرة سنة، وقال أحمد: لا تضم معمرا إلى أحد إلا وجدته يتقدمه، كان من أطلب أهل زمانه للعلم، وقال عبد الرزاق: سمعت منه عشرة آلاف، توفي في رمضان 153. ع. (3) [رجال الحديث] - معمر بن راشد، الأزدي، مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن، ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة، من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة. (ع). _فوائد/__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤١) ↗
ازهر بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 311 أزهر بن القاسم الراسبي أبو بكر البصري نزيل مكة صدوق من التاسعة د س ق (2) [الكاشف] أزهر بن القاسم أبو بكر الراسبي، عن زكريا بن إسحاق، وجماعة، وعنه أحمد، ومحمد بن رافع، وعدد، ليس بالحجة. د س ق. (3) [رجال الحديث] - أزهر بن القاسم الراسبي، أبو بكر، البصري، نزيل مكة، صدوق، من التاسعة. (د س ق). _فوائد__________ -- وثقه أحمد والنسائي. (4) [أقوال الإمام أحمد] 115 - أزهر بن القاسم الراسبي، أبو بكر البصري، نزيل مكة. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبى عن أزهر بن القاسم. فقال: بصري، نزل مكه، وكان يبيع الشطوي، فكنت أنا وأبو مسلم نختلف إليه. ثم قال: ما أقل من كتب عنه غيرنا ثم قال: سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عنه، فعرفه. وقال عبد الصمد: كتبت عن جده، أو جد لأزهر. «العلل» (1229) . • وقال عبد الله بن أحمد: سألته (يعنى أباه) : عن أزهر بن القاسم. فقال: بصري سكن مكه، وكان ثقة، عبد الصمد بن عبد الوارث، حدث عن جد لأزهر، أراه كان يقول بشىء من القدر، أزهر هذا. «العلل»

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٢٨٦، ح ٣٥١٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ٢/٨٣٥، ح ٢٤٩٩)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٩، ح ١٥٢٨٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗