البيانابحثاسألالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٢٥، ح ٢٤٣٤)

حدثنا يحيى بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبو هريرة رضي الله عنه، قال: لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

«إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، فإنها لا تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين، إما أن يفدى وإما أن يقيد»، فقال العباس: إلا الإذخر، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إلا الإذخر» فقام أبو شاه - رجل من أهل اليمن - فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لأبي شاه»، قلت للأوزاعي: ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16087- عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: حدثني أبو هريرة، رضي الله عنه، قال: «لما فتح الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مكة، قام في الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، فإنها لا تحل لأحد كان قبلي، وإنها أحلت لي ساعة من نهار، وإنها لا تحل لأحد بعدي، فلا ينفر صيدها، ولا يختلى شوكها، ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يفدى، وإما أن يقيد، فقال العباس: إلا الإذخر، فإنا نجعله لقبورنا وبيوتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر، فقام أبو شاه، رجل من أهل اليمن، فقال: اكتبوا لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لأبي شاه». قلت للأوزاعي: ما قوله اكتبوا لي يا رسول الله؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «إن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث، عام فتح مكة، بقتيل منهم قتلوه، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركب راحلته فخطب، فقال: إن الله، عز وجل، حبس عن مكة الفيل، وسلط عليها رسوله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولن تحل لأحد بعدي، ألا وإنها أحلت لي ساعة من النهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يخبط شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها إلا منشد، ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يعطى، يعني الدية، وإما أن يقاد أهل القتيل، قال: فجاء رجل من أهل اليمن، يقال له: أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي شاه، فقال رجل من قريش: إلا الإذخر، فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا الإذخر» (2). - وفي رواية: «أنه عام فتحت مكة، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسول الله والمؤمنين، ألا وإنها لم تحل لأحد قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا تلتقط ساقطتها إلا لمنشد» (1). - وفي رواية: «من قتل له قتيل، فهو بخير النظرين: إما أن يقتل، وإما أن يفدى» (2). - وفي رواية: «لما فتح الله على رسوله مكة، قام في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ومن قتل له قتيل، فهو بخير النظرين: إما أن يعفو، وإما أن يقتل» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 284 (37693) و14/ 495 (38076) قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شيبان. و «أحمد» 2/ 238 (7241) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وأبو داود، قال: حدثنا حرب. و «الدارمي» (2763) قال: أخبرنا معاذ بن هانئ، من أهل البصرة، قال: حدثنا حرب بن شداد. و «البخاري» 1/ 38 (112) و9/ 6 (6880) قال: حدثنا أبو نعيم، الفضل بن دكين، قال: حدثنا شيبان. وفي 3/ 164 (2434) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 9/ 6 (6880م) قال تعليقا: وقال عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا حرب. وقال البخاري عقبه: وتابعه عبيد الله، عن شيبان في الفيل، وقال بعضهم: عن أبي نعيم: القتل، وقال عبيد الله: إما أن يقاد أهل القتيل. و «مسلم» 4/ 110 (3284) قال: حدثني زهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد، جميعا عن الوليد، قال زهير: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 4/ 111 (3285) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان. و «ابن ماجة» (2624) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. و «أبو داود» (2017) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وقال أبو داود: وزاد فيه ابن المصفى، عن الوليد (1). وفي (3649) قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا الوليد (ح) وحدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، عن الأوزاعي. وفي (4505) قال: حدثنا عباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وحدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني أبو داود، قال: حدثنا حرب بن شداد. و «الترمذي» (1405 و2667) قال: حدثنا محمود بن غيلان، ويحيى بن موسى، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و «النسائي» 8/ 38، وفي «الكبرى» (6961) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عبد الله بن سماعة، قال: أنبأنا الأوزاعي. وفي 8/ 38، وفي «الكبرى» (6962) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي «الكبرى» (5824) قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي (ح) وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن أشعث، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن سماعة، قال: أخبرنا الأوزاعي. و «ابن حبان» (3715) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثني الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وحرب بن شداد) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، فذكره. ـ قال أبو عبد الله البخاري (112): يقال: يقاد بالقاف، فقيل لأبي عبد الله: أي شيء كتب له؟ قال: كتب له هذه الخطبة. ـ وقال أبو داود: «اكتبوا لي» يعني خطبة النبي صلى الله عليه وسلم. ـ وقال أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد: ليس يروى في كتابة الحديث شيء أصح من هذا الحديث، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرهم، قال: اكتبوا لأبي شاه، ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم، خطبته. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: وحديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، ورواه شيبان أيضا، عن يحيى بن أبي كثير مثل هذا. ـ وقال أيضا: هذا حديث حسن صحيح، وقد روى شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، مثل هذا. ـ أخرجه أبو داود (3650) قال: حدثنا علي بن سهل الرملي، قال: حدثنا الوليد، قال: قلت لأبي عمرو: ما يكتبوه؟ قال: الخطبة التي سمعها يومئذ منه. • أخرجه النسائي 8/ 38، وفي «الكبرى» (6963) قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد (1)، قال: أنبأنا ابن عائذ، قال: حدثنا يحيى، هو ابن حمزة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل له قتيل». «مرسل» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2434). (2) اللفظ لمسلم (3285). (1) اللفظ للدارمي. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) اللفظ للترمذي. (1) يعني عن الأوزاعي. (1) تصحف في المطبوع من «المجتبى»، و «تحفة الأشراف» طبعة دار الغرب إلى: «إبراهيم بن محمد»، وهو على الصواب في «السنن الكبرى» (6963). ـ وهو: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، أبو عبد الملك، البسري، الدمشقي، ويروي عن محمد بن عائذ القرشي، الدمشقي. «تهذيب الكمال» 1/ 252. (2) المسند الجامع (14869)، وتحفة الأشراف (15365 و15372 و15383)، وأطراف المسند (10772). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (508)، وأبو عوانة (3732: 3734 و6461 و6462)، والدارقطني (3149: 3151)، والبيهقي 3/ 409 و5/ 177 و8/ 52 و53.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو هريره

(1) • أبو هريرة. «كل أمتي معافى". • أبو هريرة. «كل ما هو آت قريب". أم الحجاج.... «أن النبي كان يأكل بكفه كلها". (2) • أبو هريرة. «كل ما هو آت قريب". أم الحجاج.... «أن النبي كان يأكل بكفه كلها". (3) - أبو هريرة الدوسي، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، اختلف في اسمه، واسم أبيه، قيل: عبد الرحمن بن صخر، وقيل: ابن غنم، وقيل: عبد الله بن عائذ، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن عمرو، وقيل: سكين بن ودمة بن هانئ، وقيل: ابن مل، وقيل: ابن صخر، وقيل: عامر بن عبد شمس، وقيل: ابن عمير، وقيل: يزيد بن عشرقة، وقيل: عبد نهم، وقيل: عبد شمس، وقيل: غنم، وقيل: عبيد بن غنم، وقيل: عمرو بن غنم، وقيل: ابن عامر، وقيل: سعيد بن الحارث، هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك، ونقطع بأن عبد شمس وعبد نهم غير بعد أن أسلم، واختلف في أ

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٦١٥) ↗
الحسن بن موسي

(1) - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع، أو عشر ومئتين. (ع)#. ثقة. (2) 545 - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسن الأشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارضني بحديث شعبة. «العلل» (737) . • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • •

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٣٦٩) ↗
الوليد بن مسلم

(1) - الوليد بن مسلم بن شهاب العنبري، أبو بشر، البصري، ثقة، من الخامسة. (ر م د س). _فوائد__________ - ثقة -. ذكره ابن حبان في أتباع التابعين. «الثقات" 7/ 554، وعليه فإن روايته عن الصحابة فيها نظر. (2) - الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع، أو أول سنة خمس وتسعين. (ع). _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الوليد بن مسلم لا يحتج به، فهو متهم بتدليس التسوية، وكان يدلس عن الكذابين. انظر فوائد الحديث رقم (1359). ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ الوليد بن مسلم لا يحتج به، فهو متهم بتدليس التسوية، وكان يدلس عن الكذابين، قال مؤمل بن إهاب، عن أبي مسهر، قال: كان الوليد بن مسلم يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين، ثم يدلسها عنهم. انظر للمزيد ف

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٢١) ↗
اسحاق بن منصور

(1) - إسحاق بن منصور بن بهرام الكوسج، أبو يعقوب التميمي المروزي، ثقة ثبت من الحادية عشرة، مات سنة إحدى وخمسين. (خ م ت س ق). _فوائد/__________ - ثقة. (2) - إسحاق بن منصور السلولي مولاهم، أبو عبد الرحمن، صدوق، تكلم فيه للتشيع، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين، وقيل: بعدها. (ع). ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤١٨) ↗
عبيد الله بن موسي

(1) - عبيد الله بن موسى بن أبي المختار، باذام، العبسي، الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح. (ع). شيعي خبيث، ليس بثقة. _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبيد الله بن موسى العبسي، الشيعي الضال، كان محترقا شيعيا. انظر فوائد الحديث رقم (242). (2) 2301 - عبيد الله بن موسى الإصطخري. • قال الحاكم: قال الدارقطني: عبيد الله بن موسى الإصطخري، عن عباد بن صهيب، حدثنا عنه دعلج، لا أجيزه. (147) . (3) • - عبيد الله بن موسى، عنه يحيى بن يعلى الأسلمي. - انظر ترجمة عمر بن موسى الوجيهي، رقم (2580) .

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٣٢٩) ↗
شيبان بن عبد الرحمن

(1) - شيبان بن عبد الرحمن، التميمي، مولاهم، النحوي، أبو معاوية، البصري، نزيل الكوفة، ثقة، صاحب كتاب، من السابعة، مات سنة أربع وستين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يصح أن أبا حاتم قال: لا يحتج به. راجع حاشيته في «الجرح والتعديل» 4/356. (2) 1182 - شيبان بن عبد الرحمن التميمي، مولاهم، النحوي، أبو معاوية البصري، نزيل الكوفة. • قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) ، عن ورقاء بن عمر، وشيبان. فقال: جميعا عندي سواء، وشيبان أقدم، سمع من الحسن، وكان شعبة يحدث عن ورقاء. «العلل» (4132) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: ذكر شيبان النحوي عند عبد الرحمن بن مهدي. فقال عبد الرحمن: هذا بشر بن المفضل سلوه عنه. «العلل» (5312) . • وقال عبد الله: قال أبي: روى عنه بشر، وابن مهدي، وذكر شيبان فأثنى عليه. «العلل» (5313) . (3) 1839- شيبان بن عبد الرحمن التميمي، مولاهم أبو معاوية البصري المؤدب النحوي. 1840- شيبان بن فروخ، وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطي، أبو محمد الأبلي. 1841- شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني، مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . 1842- شيبة بن نعامة، أبو نعامة الضبي الكوفي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٧١١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٨٩، ح ١٣٥٥)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢١٣، ح ٢٠١٧)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٢٤٧، ح ٧٢٤٢)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗