البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٢٣، ح ٢٤٢٩)

حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد رضي الله عنه، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن اللقطة، فقال:

«اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فشأنك بها»، قال: فضالة الغنم؟ قال: «هي لك أو لأخيك أو للذئب»، قال: فضالة الإبل؟ قال: «ما لك ولها، معها سقاؤها، وحذاؤها ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ، الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ، مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٥٠، ح ١٧٢٢) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4175- عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد، رضي الله عنه، قال: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن اللقطة؟ فقال: اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها، قال: فضالة الغنم؟ قال: هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، قال: فضالة الإبل؟ قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يلقاها ربها» (1). - وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة؟ فقال: عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها، فأدها إليه، فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى احمرت وجنتاه، أو احمر وجهه، ثم قال: ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها، حتى يلقاها ربها» (2). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، الذهب، أو الورق؟ فقال: اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف، فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه، وسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: ما لك ولها؟ دعها فإن معها حذاءها، وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها، وسأله عن الشاة؟ فقال: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب» (3). - وفي رواية: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشاة الضالة، وسئل عن اللقطة؟ فقال: تعرفها حولا، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه، وإلا عرفت وكاءها، أو قال: عفاصها، ثم أفضها في مالك، فإن جاء صاحبها دفعتها إليه» (1). - وفي رواية: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: عرفها سنة، فإن جاء صاحبها وإلا فاستنفقها» (2). - وفي رواية: «أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضالة الإبل، قال: ما لك ولها؟ معها سقاؤها وحذاؤها، فدعها تأكل الشجر، وترد الماء، حتى يأتيها باغيها، وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هي لك، أو لأخيك، أو للذئب، ثم سأله عن اللقطة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اعرف عددها ووعاءها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، فعرف عددها ووعاءها ووكاءها، فأعطها إياه، وإلا فهي لك» (3). - وفي رواية: «سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فزعم أنه قال: اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة. يقول يزيد: إن لم تعترف استنفق بها صاحبها، وكانت وديعة عنده. قال يحيى: فهذا الذي لا أدري أفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هو، أم شيء من عنده. ثم قال: كيف ترى في ضالة الغنم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب. قال يزيد: وهي تعرف أيضا. ثم قال: كيف ترى في ضالة الإبل؟ قال: فقال: دعها، فإن معها حذاءها، وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها» (1). أخرجه مالك (2) (2204) عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«عبد الرزاق» (18602) عن الثوري، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«ابن أبي شيبة» 6/ 456 (22063) و14/ 191 (37348) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«أحمد» 4/ 117 (17186) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«عبد بن حميد» (279) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«البخاري» (91) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سليمان بن بلال المديني، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (2372) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (2427) قال: حدثنا عمرو بن عباس، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ربيعة. وفي (2428) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثني سليمان، عن يحيى. وفي (2429) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (2436) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (2438) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن ربيعة. وفي (6112) قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرنا ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«مسلم» 5/ 133 (4519) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي 5/ 134 (4520) قال: وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر. قال ابن حجر: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (4521) قال: وحدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وعمرو بن الحارث، وغيرهم، أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن حدثهم. وفي (4522) قال: وحدثني أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان، وهو ابن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (4523) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى بن سعيد. وفي 5/ 135 (4524) قال: وحدثني إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا حبان بن هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثني يحيى بن سعيد، وربيعة الرأي، ابن أبي عبد الرحمن. و«أبو داود» (1704) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (1705) قال: حدثنا ابن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، بإسناده ومعناه. وفي (1707) قال: حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عباد بن إسحاق، عن عبد الله بن يزيد. وفي (1708) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، وربيعة. و«الترمذي» (1372) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. و«النسائي»، في «الكبرى» (5739 و5770 و5781) قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، وربيعة. وفي (5740 و5772 و5784) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، عن ربيعة. وفي (5783) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن ربيعة. وفي (5786) قال: أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن عباد، عن عبد الله بن يزيد. وفي «الكبرى» «تحفة الأشراف» 3/ (3763) عن قتيبة، عن إسماعيل بن جعفر، عن ربيعة (ح) وعن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن القعنبي، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (4889 و4898) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وفي (4890) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني عمرو بن الحارث، أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن حدثهم. وفي (4893) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: أخبرنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد. ثلاثتهم (ربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعبد الله بن يزيد، مولى المنبعث) عن يزيد مولى المنبعث، فذكره. ـ قال أبو داود (1705): رواه الثوري، وسليمان بن بلال، وحماد بن سلمة، عن ربيعة مثله، لم يقولوا «خذها». ـ وقال أبو داود (1708): وهذه الزيادة التي زاد حماد بن سلمة في حديث سلمة بن كهيل ويحيى بن سعيد، وعبيد الله، وربيعة: «إن جاء صاحبها، فعرف عفاصها ووكاءها، فادفعها إليه»، ليست بمحفوظة: «فعرف عفاصها ووكاءها»، وحديث عقبة بن سويد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أيضا، قال: «عرفها سنة»، وحديث عمر بن الخطاب أيضا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «عرفها سنة». ـ وقال ابن حبان (4890): أبو الربيع هذا اسمه سليمان بن داود بن حماد بن سعد، ابن أخي رشدين بن سعد، مصري، وأبو الربيع الزهراني اسمه سليمان بن داود، بصري. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: وحديث يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد حديث حسن صحيح، وقد روي عنه من غير وجه. • أخرجه الحميدي (835)، وأحمد 4/ 116 (17176)، و«البخاري» 7/ 50 (5292) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«ابن ماجة» (2504) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل بن العلاء الأيلي. و«النسائي»، في «الكبرى» (5738 و5771 و5782) قال: أخبرنا إسحاق بن إسماعيل. أربعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وإسحاق) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت يزيد مولى المنبعث يقول: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن اللقطة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اعرف عفاصها ووعاءها، ثم عرفها سنة، فإن اعترفت، وإلا فاخلطها بمالك، قال: وسأله عن ضالة الغنم، فقال: لك، أو لأخيك، أو للذئب، وسأله عن ضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه، فقال: ما لك ولها؟ معها السقاء والحذاء، ترد الماء، وتأكل الكلأ، حتى يأتيها ربها». قال سفيان: فبلغني أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن يسنده، عن زيد بن خالد، فأتيته، فقلت له: الحديث الذي تحدثه عن يزيد، مولى المنبعث، في اللقطة، وضالة الإبل والغنم، هو عن زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، وكنت أكرهه للرأي، فلذلك لم أسأله عنه، ولولا أنه أسنده ما سألته عن إسناده (1). ـ في رواية أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد، مولى المنبعث، قال يحيى: أخبرني ربيعة، أنه قال عن زيد بن خالد، فسألت ربيعة (2)، فقال أخبرنيه عن زيد بن خالد. ـ وفي رواية البخاري؛ قال سفيان: فلقيت ربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال سفيان: ولم أحفظ عنه شيئا غير هذا، فقلت: أرأيت حديث يزيد، مولى المنبعث، في أمر الضالة، هو عن زيد بن خالد؟ قال: نعم. قال يحيى: ويقول ربيعة: عن يزيد، مولى المنبعث، عن زيد بن خالد. قال سفيان: فلقيت ربيعة، فقلت له. ـ وفي روايتي ابن ماجة، والنسائي: سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن ربيعة، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني. قال سفيان: فلقيت ربيعة، فقال: حدثني يزيد، مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني. - وأخرجه النسائي، في «الكبرى» (5741 و5785) قال: أخبرنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثني الليث، قال: حدثني من أرضى، عن إسماعيل بن أمية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن يزيد، مولى المنبعث، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أنه سئل عن الضالة؟ فقال: اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها ثلاثة أيام على باب المسجد، فإن جاء صاحبها، فادفعها إليه، وإن لم يأت فعرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها» (1) (2). ـ فوائد: ـ ذكر المزي أن النسائي رواه في «الكبرى» .... «تحفة الأشراف» (3763).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (2429). (2) اللفظ لمسلم (4520). (3) اللفظ لمسلم (4523). (1) اللفظ للنسائي (5786). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (37348). (3) اللفظ لابن حبان (4893). (1) اللفظ للبخاري (2428). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (2975)، وابن القاسم (163)، وسويد بن سعيد (298)، وورد في «مسند الموطأ» (337). (1) اللفظ للحميدي. (2) القائل: «فسألت ربيعة» هو سفيان بن عيينة. (1) لفظ (5785). (2) المسند الجامع (3917 و15537)، وتحفة الأشراف (3763)، وأطراف المسند (2508). والحديث؛ أخرجه البزار (3773 و3774)، وابن الجارود (666 و667)، والطبراني (5249: 5258)، والدارقطني (4566)، والبيهقي 6/ 185 و189 و192 و197، والبغوي (2207 و2208).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٣٤٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

يزيد مولي المنبعثحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7798 يزيد مولى المنبعث بضم الميم وسكون النون وفتح الموحدة وكسر المهملة بعدها مثلثة مدني صدوق من الثالثة ع (2) [الكاشف] يزيد، مولى المنبعث، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وعنه ربيعة، ويحيى بن، سعيد، ثقة. ع. (3) [رجال الحديث] - يزيد، مولى المنبعث، مدني، صدوق، من الثالثة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3937 - يزيد مولى المنبعث، المدني. • قال البرقاني: قلت للدارقطني ابن أبي فديك، يروي عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: إذ كان هذا يزيد مولى المنبعث، فهو ثقة. (255) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗
زيد بن خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2133 زيد بن خالد الجهني المدني صحابي مشهور مات سنة ثمان وستين أو وسبعين وله خمس وثمانون سنة بالكوفة ع (2) [الكاشف] 1734 - زيد بن خالد الجهني صحابي عنه أبو سلمة وعطاء بن يسار توفي 78 وله 85 ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٥٠، ح ١٧٢٢)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/٢٨٣، ح ١٧٠٥٠)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٧٥٨، ح ٤٦)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗