البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/١٠٢، ح ٢٣١٤)

حدثنا أبو الوليد، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد، وأبي هريرة رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث ابن عيينة هذا؟ فكتب يحيى بن معين بيده على «شبل»: خطأ، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

4179- عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، أنهما أخبراه؛ «أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر، وهو أفقههما: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي أن أتكلم، قال: تكلم، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، (قال مالك: والعسيف: الأجير)، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة، وبجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم، فأخبروني أن ما على ابني جلد مئة، وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، أما غنمك وجاريتك، فرد عليك، وجلد ابنه مئة، وغربه عاما، وأمر أنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر، فإن اعترفت، فارجمها، فاعترفت، فرجمها» (1). - وفي رواية: «إن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله، فقال الخصم الآخر، وهو أفقه منه: نعم، فاقض بيننا بكتاب الله وأذن لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، فزنى بامرأته، وإني أخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة ووليدة، فسألت أهل العلم، فأخبروني أنما على ابني جلد مئة وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله، الوليدة والغنم رد، وعلى ابنك جلد مئة، وتغريب عام، اغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال: فغدا عليها فاعترفت، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت» (2). - لفظ البخاري (2314 و2315): «واغد يا أنيس إلى امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها». - لفظ البخاري (7258): «أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم». - لفظ البخاري (7278): كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لأقضين بينكما بكتاب الله». أخرجه مالك (3) (2379). وعبد الرزاق (13309) عن معمر. وفي (13310) قال: أخبرنا ابن جريج. و«أحمد» 4/ 115 (17164) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«البخاري» (2314 و2315) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: أخبرنا الليث. وفي (2695 و2696 و7193 و7194) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (2724 و2725) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (6633 و6634) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. وفي (6827 و6828) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (6835 و6836) قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (6842 و6843) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (6859 و6860) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (7258 و7259) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (7278 و7279) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 5/ 121 (4454) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثناه محمد بن رمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (4455) قال: وحدثني أبو الطاهر، وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (ح) وحدثني عمرو الناقد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر. و«أبو داود» (4445) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك. و«الترمذي» (1433م1) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك. وفي (1433م2) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و«النسائي» 8/ 240 قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك. وفي «الكبرى» (5932) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس، وأخبرني يونس بن يزيد (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: أخبرني يونس، وغيره. وفي (7153) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي (7154 و11292) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و«ابن حبان» (4437) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد. ثمانيتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، والليث بن سعد، ومحمد بن عبد الرحمن، ابن أبي ذئب، وسفيان بن عيينة، وصالح بن كيسان، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره. ـ في رواية علي بن عبد الله المديني، عند البخاري: قال: قلت لسفيان: لم يقل: «فأخبروني أن على ابني الرجم»؟ فقال: أشك فيها من الزهري، فربما قلتها، وربما سكت. • أخرجه الحميدي (830). وابن أبي شيبة 10/ 79 (29380) و10/ 159 (29660) و14/ 170 (37276). وأحمد 4/ 115 (17168). والدارمي (2466: 2468) قال: أخبرنا محمد بن يوسف. و«ابن ماجة» (2549) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، ومحمد بن الصباح. و«الترمذي» (1433) قال: حدثنا نصر بن علي، وغير واحد. و«النسائي» 8/ 241، وفي «الكبرى» (5931 و7152) قال: أخبرنا قتيبة. ثمانيتهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يوسف، وهشام، ومحمد بن الصباح، ونصر، وقتيبة بن سعيد) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة، وشبل، قالوا: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أنشدك الله إلا قضيت بيننا بكتاب الله، فقام خصمه، وكان أفقه منه، فقال: أجل يا رسول الله، اقض بيننا بكتاب الله، وائذن لي فلأقل، قال: قل، قال: إن ابني كان عسيفا على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبرت أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة شاة وخادم، ثم سألت رجالا من أهل العلم، فأخبروني أن على ابني جلد مئة، وتغريب عام، وأن على امرأة هذا الرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ المئة شاة والخادم رد عليك، وعلى ابنك جلد مئة، وتغريب عام، واغد يا أنيس على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، قال: فغدا عليها، فاعترفت، فرجمها». قال سفيان: وأنيس رجل من أسلم (1). ـ في رواية أحمد بن حنبل. قال سفيان: قال بعض الناس: ابن معبد، والذي حفظت: شبلا. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: لا نعلم أحدا تابع سفيان على قوله: «وشبل». رواه مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. ورواه بكير بن الأشج، عن عمرو بن شعيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة، فقط. وحديث مالك، وعمرو بن شعيب، أولى بالصواب من قول ابن عيينة: «وشبل». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة، وزيد بن خالد، حديث حسن صحيح، وهكذا روى مالك بن أنس، ومعمر، وغير واحد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورووا بهذا الإسناد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إذا زنت الأمة فاجلدوها، فإن زنت في الرابعة فبيعوها، ولو بضفير». وروى سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، قالوا: «كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم»، هكذا روى ابن عيينة الحديثين جميعا عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل، وحديث ابن عيينة وهم فيه سفيان بن عيينة، أدخل حديثا في حديث، والصحيح ما روى محمد بن الوليد الزبيدي، ويونس بن عبيد، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا زنت الأمة» والزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خالد، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا زنت الأمة» وهذا الصحيح عند أهل الحديث، وشبل بن خالد لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، إنما روى شبل، عن عبد الله بن مالك الأوسي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الصحيح، وحديث ابن عيينة غير محفوظ، وروي عنه أنه قال: شبل بن حامد، وهو خطأ، إنما هو شبل بن خالد، ويقال أيضا: شبل بن خليد. • وأخرجه البخاري (2649) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي (6831) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد العزيز. و«النسائي»، في «الكبرى» (7196) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، قال: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (7197) قال: أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (7198) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. ثلاثتهم (عقيل بن خالد، وعبد العزيز بن عبد الله، وصالح بن كيسان) عن ابن شهاب الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يأمر فيمن زنى، ولم يحصن، جلد مئة، وتغريب عام» (1). ليس فيه: «أبو هريرة». - وأخرجه البخاري (7260) قال: وحدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«النسائي»، في «الكبرى» (7155) قال: أخبرنا سلمة بن شبيب النيسابوري، عن قدامة بن محمد، قال: حدثنا مخرمة بن بكير، عن أبيه، قال: سمعت عمرو بن شعيب. كلاهما (شعيب بن أبي حمزة، وعمرو) عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قام رجل من الأعراب، فقال: يا رسول الله، اقض لي بكتاب الله، فقام خصمه، فقال: صدق، يا رسول الله، اقض له بكتاب الله، وأذن لي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: قل، فقال: إن ابني كان عسيفا على هذا، والعسيف الأجير، فزنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمئة من الغنم ووليدة، ثم سألت أهل العلم، فأخبروني أن على امرأته الرجم، وأنما على ابني جلد مئة، وتغريب عام، فقال: والذي نفسي بيده، لأقضين بينكما بكتاب الله؛ أما الوليدة والغنم فردوها، وأما ابنك فعليه جلد مئة، وتغريب عام، وأما أنت يا أنيس، لرجل من أسلم، فاغد على امرأة هذا، فإن اعترفت فارجمها، فغدا عليها أنيس، فاعترفت، فرجمها» (1). - وفي رواية: «أتى رجلان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، اقض بيني وبين هذا، كان ابني أجيرا لامرأته، وابني لم يحصن، فزنا بها، فسألت من لا يعلم، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بكذا وكذا، ثم سألت من يعلم، فأخبروني أن ليس على ابني الرجم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لأقضين بينكما بالحق؛ أما ما أعطيته فرد عليك، وأما ابنك فنجلده مئة، ونغربه سنة، وأما امرأته فترجم» (2). ليس فيه: «زيد بن خالد» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث ابن عيينة هذا؟ فكتب يحيى بن معين بيده على «شبل»: خطأ، لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا. «تاريخ ابن أبي خيثمة» 2/ 1/330. ـ وقال العقيلي: قال مالك بن أنس, ومعمر بن راشد: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة, وزيد بن خالد. وقال ابن عيينة: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة, وزيد بن خالد, وشبل. وقال عقيل: عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن مالك بن عبد الله الأويسي. وقال الزبيدي: عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن عبد الله بن مالك الأويسي. وقال ابن وهب: عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن عبد الله بن مالك الأويسي، وقال فيه: قال عبد الله: أخبرني زيد بن خالد، عن النبي صلى الله عليه وسلم, نحوه. وقال ابن أخي الزهري: عن الزهري، عن عبيد الله، عن شبل بن خليد المزني، عن عبد الله بن مالك الأوسي. وقال جرير بن عبد الحميد: عن منصور، عن الزهري، عن زيد بن خليدة، أو غيره، عن أبي هريرة. وقال إسحاق بن راشد: عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. والمحفوظ: رواية معمر، ومالك، ويونس، وعقيل. وهما حديثان عند الزهري: عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. وعن عبيد الله، عن شبل بن خليد، عن عبد الله بن مالك الأوسي. وسائر ذلك غير محفوظ. «الضعفاء» 4/ 397. ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، وشبل. وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري، وصالح بن كيسان، فرووه عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وزيد بن خالد، ولم يذكروا شبلا. وكذلك رواه مالك بن أنس، عن الزهري، واختلف عنه؛ فرواه أبو عاصم، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد، وحده. ورواه أصحاب «الموطأ»، عن مالك، فقالوا فيه: عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. وكذلك قال يونس بن يزيد، وابن جريج، وزمعة، وابن أبي حفصة، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب، وابن إسحاق. وكذلك قال عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري. وخالفه يزيد بن زريع، فرواه عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده. وكذلك رواه عمرو بن شعيب، وبكر بن وائل، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة، وحده. وهو محفوظ عن أبي هريرة، وزيد بن خالد. وأما ما قاله ابن عيينة فلم يتابع على قوله: عن شبل. ورواه الماجشون، وصالح بن كيسان، وابن أخي الزهري، وجماعة عن الزهري، عن عبيد الله، عن زيد بن خالد وحده مختصرا. ورواه ليث بن سعد، عن عقيل، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ولم يتابع عليه، ولعله حديث آخر حفظه عقيل، عن الزهري، والله أعلم. «العلل» (2123).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (6842 و6843). (2) اللفظ للبخاري (2724 و2725). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1760)، وابن القاسم (54)، وورد في «مسند الموطأ» (193). (1) اللفظ للحميدي. (1) اللفظ للبخاري (6831). (1) اللفظ للبخاري (7260). (2) اللفظ لعمرو بن شعيب. (3) المسند الجامع (3921)، وتحفة الأشراف (3755 و14106)، وأطراف المسند (2501). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (995 و1429 و1430 و2636)، وابن الجارود (811)، والطبراني (5188: 5200)، والبغوي (2579).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٨/٣٥٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس في يوسف بن محمد بن ثابت (2) [تقريب التهذيب] 6413 محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيلي المدني مقبول من الرابعة ت (3) [تقريب التهذيب] 6414 محمد بن يوسف بن عبد الله الكندي المدني الأعرج ثقة ثبت من الخامسة مات في حدود الأربعين خ م ت س (4) [تقريب التهذيب] 6415 محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاهم الفريابي بكسر الفاء وسكون الراء بعدها تحتانية وبعد الألف موحدة نزيل قيسارية من ساحل الشام ثقة فاضل يقال أخطأ في شيء من حديث سفيان وهو مقدم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗