البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٩٥، ح ٢٢٩٢)

حدثنا الصلت بن محمد، حدثنا أبو أسامة، عن إدريس، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: {ولكل جعلنا موالي} [النساء: 33]، قال:

«ورثة»: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: " كان المهاجرون لما قدموا المدينة، يرث المهاجر الأنصاري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: {ولكل جعلنا موالي} [النساء: 33] نسخت "، ثم قال: (والذين عاقدت أيمانكم) «إلا النصر، والرفادة، والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصي له»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6055- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما؛ {ولكل جعلنا موالي} قال: ورثة. {والذين عاقدت أيمانكم} قال: كان المهاجرون لما قدموا المدينة, يرث المهاجر الأنصاري, دون ذوي رحمه, للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: {ولكل جعلنا موالي} نسخت (1)، ثم قال: {والذين عاقدت أيمانكم} إلا النصر، والرفادة، والنصيحة، وقد ذهب الميراث، ويوصى له» (2). - وفي رواية: «عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) قال: كان المهاجرون حين قدموا المدينة تورث الأنصار، دون ذوي رحمه للأخوة التي آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت هذه الآية: {ولكل جعلنا موالي مما ترك} قال: نسختها: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) من النصر والنصيحة والرفادة، ويوصي له، وقد ذهب الميراث» (3). أخرجه البخاري 3/ 95 (2292) و6/ 55 (4580) قال: حدثنا الصلت بن محمد. وفي 8/ 153 (6747) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم. و«أبو داود» (2922) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. و«النسائي» في «الكبرى» (6384 و11037) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله الحمال. ثلاثتهم (الصلت، وإسحاق، وهارون) عن أبي أسامة، حماد بن أسامة، قال: حدثني إدريس بن يزيد، قال: حدثنا طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، فذكره (4). ـ في رواية إسحاق بن إبراهيم, قال: قلت لأبي أسامة: حدثكم إدريس. ـ قال البخاري (4580): سمع أبو أسامة إدريس, وسمع إدريس طلحة.

حواشي المحقق

(1) كذا في رواية الصلت، جعل المنسوخة: {والذين عقدت أيمانكم}، والناسخة: {ولكل جعلنا موالي}، أما في رواية إسحاق وهارون فقد اختلف الأمر!!. (2) اللفظ للبخاري (2292). (3) اللفظ لأبي داود. (4) المسند الجامع (6555)، وتحفة الأشراف (5523). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (953)، والبيهقي 6/ 262 و10/ 296.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٤٥٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗