صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٩٤)
وقال ابن سيرين:
«ليس لأهله أن يخرجوه إلى تمام الأجل» وقال الحكم، والحسن، وإياس بن معاوية: «تمضى الإجارة إلى أجلها» وقال ابن عمر: «أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بالشطر»، فكان ذلك على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وصدرا من خلافة عمر «ولم يذكر أن أبا بكر، وعمر جددا الإجارة بعدما قبض النبي صلى الله عليه وسلم»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال ابن سيرينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] • وقال ابن سيرين كان يفعل مثل هذا، يرفع مرة، ويوقف أخرى. «العلل» 10 30. • وقال ابن سيرين لم يسمع من أبي الدرداء وسلمان. «العلل» 10 43. • وقال الدارقطني: لم يسمع من عمران بن حصين. «تهذيب التهذيب» 3 587. (2) [أقوال الدارقطني] • وقال ابن سيرين لم يسمع من أبي الدرداء وسلمان. «العلل» 10 43. • وقال الدارقطني: لم يسمع من عمران بن حصين. «تهذيب التهذيب» 3 587.
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٥٨٣) ↗