البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٨٠، ح ٢٢١٧)

حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" هاجر إبراهيم عليه السلام بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك ، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء، فأرسل إليه: أن يا إبراهيم من هذه التي معك؟ قال: أختي، ثم رجع إليها فقال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي، إلا على زوجي فلا تسلط علي الكافر، فغط حتى ركض برجله "، قال الأعرج: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن أبا هريرة، قال: " قالت: اللهم إن يمت يقال هي قتلته، فأرسل ثم قام إليها، فقامت توضأ تصلي، وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط حتى ركض برجله "، قال عبد الرحمن، قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: " فقالت: اللهم إن يمت فيقال هي قتلته، فأرسل في الثانية، أو في الثالثة، فقال: والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر وأخدم وليدة "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

15901- عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يكذب إبراهيم إلا ثلاث كذبات: قوله حين دعي إلى آلهتهم: {إني سقيم}، وقوله: {فعله كبيرهم هذا}، وقوله لسارة: إنها أختي، قال: ودخل إبراهيم قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم الليلة بامرأة من أحسن الناس، قال: فأرسل إليه الملك، أو الجبار: من هذه معك؟ قال: أختي، قال: أرسل بها، قال: فأرسل بها إليه، وقال لها: لا تكذبي قولي، فإني قد أخبرته أنك أختي، إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، قال: فلما دخلت إليه قام إليها، قال: فأقبلت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، قال: فغط حتى ركض برجله». قال أبو الزناد: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، أنها قالت: اللهم إنه إن يمت يقل: هي قتلته، قال: فأرسل، ثم قام إليها، فقامت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت تعلم أني آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، قال: فغط حتى ركض برجله. قال أبو الزناد: وقال أبو سلمة، عن أبي هريرة، أنها قالت: اللهم إنه إن يمت يقل: هي قتلته، قال: فأرسل، فقال في الثالثة، أو الرابعة: ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها هاجر، قال: فرجعت، فقالت لإبراهيم: أشعرت أن الله، عز وجل، رد كيد الكافر، وأخدم وليدة» (1). - وفي رواية: «هاجر إبراهيم، عليه السلام، بسارة، فدخل بها قرية فيها ملك من الملوك، أو جبار من الجبابرة، فقيل: دخل إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء، فأرسل إليه: أن يا إبراهيم، من هذه التي معك؟ قال: أختي، ثم رجع إليها، فقال: لا تكذبي حديثي، فإني أخبرتهم أنك أختي، والله إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك، فأرسل بها إليه، فقام إليها، فقامت توضأ وتصلي، فقالت: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي الكافر، فغط حتى ركض برجله. قال الأعرج: قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: إن أبا هريرة قال: قالت: اللهم إن يمت يقال: هي قتلته، فأرسل، ثم قام إليها، فقامت توضأ وتصلي، وتقول: اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك، وأحصنت فرجي إلا على زوجي، فلا تسلط علي هذا الكافر، فغط حتى ركض برجله. قال عبد الرحمن: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: فقالت: اللهم إن يمت فيقال: هي قتلته، فأرسل، في الثانية، أو في الثالثة، فقال: والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا، ارجعوها إلى إبراهيم، وأعطوها آجر، فرجعت إلى إبراهيم، عليه السلام، فقالت: أشعرت أن الله كبت الكافر، وأخدم وليدة» (1). - وفي رواية: «لم يكذب إبراهيم في شيء قط، إلا في ثلاث: قوله: {إني سقيم}، ولم يكن سقيما، وقوله لسارة: أختي، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا}» (2). أخرجه أحمد 2/ 403 (9230) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء. و «البخاري» 3/ 105 (2217) و3/ 218 (2635) و9/ 27 (6950) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «الترمذي» (3166) قال: حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق. و «النسائي» في «الكبرى» (8315) قال: أخبرنا عمران بن بكار، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. ثلاثتهم (ورقاء بن عمر، وشعيب بن أبي حمزة، وابن إسحاق) عن أبي الزناد، عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (3). ـ قال أبو داود عقب (2212): روى هذا الخبر شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري (2217). (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (14698)، وتحفة الأشراف (13764 و13780 و13865 و14973)، وأطراف المسند (9830). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (3318)، والبيهقي 10/ 198.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٥٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

علي بن حفصحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4719 علي بن حفص المدائني نزيل بغداد صدوق من التاسعة م د ت س (2) [تقريب التهذيب] 4720 علي بن حفص المروزي نزيل عسقلان قال البخاري لقيته بعسقلان سنة سبع عشرة وتعقبه أبو حاتم بأنه علي بن الحسن بن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة وأنه لقيه بعسقلان في تلك السنة وإنه مقبول وهو من صغار العاشرة خ (3) [الكاشف] علي بن حفص المدائني، عن عكرمة بن عمار، وحريز، وشعبة، وعنه أحمد، والصاغاني، وجماعة. م د ت س. (4) [الكاشف] علي بن حفص المروزي، عن ابن المبارك، وعنه البخاري، لقيه بعسقلان، لا نعرفه. خ.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٠) ↗
ورقاء بن عمرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7403 ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الكوفي نزيل المدائن صدوق في حديثه عن منصور لين من السابعة ع (2) [الكاشف] ورقاء بن عمر أبو بشر اليشكري الحافظ، عن عمرو بن دينار، وابن المنكدر، وعنه الفريابي، ويحيى بن آدم، صدوق صالح. ع. (3) [رجال الحديث] - ورقاء بن عمر، اليشكري، أبو بشر، الكوفي، نزيل المدائن، صدوق، في حديثه عن منصور لين، من السابعة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3428 - ورقاء بن عمر بن كليب اليشكري، ويقال: الشيباني، أبو بشر الكوفي، نزيل المدائن. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال وكيع: ورقاء بن عمر، أبو بشر. «العلل» (1397) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: ورقاء، أبو بشر. «العلل» (2589) . • وقال عبد الله: حدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان. قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أن ورقاء بن عمر، أبو بشر كنيته. «العلل» (2963) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٠) ↗
عبد الله بن ذكوانحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3302 عبد الله بن ذكوان القرشي أبو عبد الرحمن المدني المعروف بأبي الزناد ثقة فقيه من الخامسة مات سنة ثلاثين وقيل بعدها ع (2) [الكاشف] عبد الله بن ذكوان أبو عبد الرحمن هو الإمام أبو الزناد المدني مولى بني أمية وذكوان هو أخو أبي لؤلؤة قاتل عمر رضي الله تعالى عنه عن أنس وعمر بن سلمة - ولم يره فيما قيل - وسعيد بن المسيب والأعرج وعدة وعنه مالك والليث والسفيانان ثقة ثبت مات فجأة في رمضان سنة 131. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن ذكوان القرشي، أبو عبد الرحمن، المدني، المعروف بأبي الزناد، ثقة فقيه، من الخامسة، مات سنة ثلاثين، وقيل بعدها. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] • - عبد الله بن ذكوان، وهو ابن أبي صالح السمان. سبق في عباد، رقم (1762) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
عبد الرحمن بن هرمزحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4033 عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود عن أبي هريرة و عبد الله ابن بحينة وعنه الزهري وابن لهيعة كان يكتب المصاحف توفي بالثغر 117. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٢) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗