صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٥٠، ح ١٩٧)
حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، قال: حدثنا عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد قال:
«أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: بن حسان، وأبا الوليد الطيالسي، وسهل بن حماد، وصالح بن مالك الخوارزمي، رووه جميعا عن عبد العزيز، ولم يذكروا هذه اللفظة المنكرة
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
5322- عن عمرو بن يحيى بن عمارة المازني، عن أبيه؛ أنه قال لعبد الله بن زيد بن عاصم، وهو جد عمرو بن يحيى (2)، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ؟ فقال عبد الله بن زيد بن عاصم: نعم؛ «فدعا بوضوء، فأفرغ على يده، فغسل يديه مرتين مرتين، ثم تمضمض واستنثر ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين مرتين إلى المرفقين، ثم مسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر، بدأ بمقدم رأسه، ثم ذهب بهما إلى قفاه، ثم ردهما، حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه، ثم غسل رجليه» (3). - وفي رواية: «عن عمرو، عن أبيه، شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد، عن وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا بتور من ماء، فتوضأ لهم وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، فأكفأ على يده من التور، فغسل يديه ثلاثا، ثم أدخل يده في التور، فمضمض واستنشق واستنثر بثلاث غرفات، ثم أدخل يده فغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل يديه مرتين إلى المرفقين، ثم أدخل يده فمسح رأسه، فأقبل بهما وأدبر مرة واحدة، ثم غسل رجليه إلى الكعبين» (4). - وفي رواية: «عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجنا له ماء في تور من صفر، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه» (1). - وفي رواية: «عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري، وكانت له صحبة، قال: قيل له: توضأ لنا وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بإناء، فأكفأ منها على يديه، فغسلهما ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمضمض واستنشق من كف واحدة، ففعل ذلك ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل وجهه ثلاثا، ثم أدخل يده فاستخرجها، فغسل يديه إلى المرفقين، مرتين مرتين، ثم أدخل يده فاستخرجها، فمسح برأسه، فأقبل بيديه وأدبر، ثم غسل رجليه إلى الكعبين، ثم قال: هكذا كان وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). - وفي رواية: «عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ. قال سفيان: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمرو بن يحيى، منذ أربع وسبعين سنة، وسألته بعد ذلك بقليل، وكان يحيى أكبر منه، قال سفيان: سمعت منه ثلاثة أحاديث، فغسل يديه مرتين، ووجهه ثلاثا، ومسح برأسه مرتين. قال أبي: سمعته من سفيان ثلاث مرات يقول: غسل رجليه مرتين، وقال مرة: مسح برأسه مرة، وقال مرتين: مسح برأسه مرتين» (3). - وفي رواية: «عن إسحاق بن عيسى، قال: سألت مالكا، عن الرجل يمسح (1) مقدم رأسه في الوضوء، أيجزيه ذلك؟ فقال: حدثني عمرو بن يحيى بن عمارة، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد المازني، قال: مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في وضوئه، من ناصيته إلى قفاه، ثم رد يديه إلى ناصيته، ومسح رأسه كله» (2). - وفي رواية: «عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت إليه ماء، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، أقبل به وأدبر، ومسح بأذنيه، وغسل قدميه» (3). أخرجه مالك (32) (4). وعبد الرزاق (5 و138) عن مالك بن أنس. و«الحميدي» (421) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 1/ 8 (57) قال: حدثنا ابن عيينة. وفي 1/ 37 (402) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن عبد العزيز بن أبي سلمة. و«أحمد» 4/ 38 (16545) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدي: مالك بن أنس. وفي 4/ 39 (16552) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مالك. وفي (16557) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا مالك. وفي (16559) قال: حدثنا هشام بن سعيد، قال: أخبرنا خالد (ح) وخلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد. وفي 4/ 40 (16566) قال: حدثنا سفيان. وفي (16570) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون. وفي 4/ 42 (16586) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا خالد، يعني ابن عبد الله الواسطي الطحان. و«الدارمي» (739) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، وخالد بن عبد الله. وفي (740) قال: أخبرنا يحيى، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. و«البخاري» 1/ 48 (185) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي 1/ 48 (186) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي 1/ 49 (191) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي و1/ 49 (192) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا وهيب (ح) وحدثنا موسى، قال: حدثنا وهيب. وفي (197) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة. وفي 1/ 51 (199) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. و«مسلم» 1/ 145 (476) قال: حدثني محمد بن الصباح، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (477) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان، هو ابن بلال. وفي (478) قال: وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (479) قال: حدثنا عبد الرحمن بن بشر العبدي، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا وهيب. و«ابن ماجة» (405) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أبو الحسين العكلي، عن خالد بن عبد الله. وفي (434) قال: حدثنا الربيع بن سليمان، وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: أخبرنا مالك بن أنس. وفي (471) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله، عن عبد العزيز بن الماجشون. و«أبو داود» (100) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو الوليد، وسهل بن حماد، قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي (118) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. وفي (119) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد. و«الترمذي» (28) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (32) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (47) قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 1/ 71 قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي 1/ 71، وفي «الكبرى» (104) قال: أخبرنا عتبة بن عبد الله، عن مالك، هو ابن أنس. و«ابن خزيمة» (155) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مالك. وفي (156) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (157) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: سألت مالكا عن الرجل يمسح مقدم رأسه في الوضوء أيجزيه ذلك؟. وفي (172) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (173) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، أن مالكا حدثه. و«ابن حبان» (1077) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا العباس بن الوليد، قال: حدثنا وهيب بن خالد. وفي (1084) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (1093) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا صالح بن مالك الخوارزمي، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. سبعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، وخالد بن عبد الله، وعبد العزيز بن محمد، ووهيب بن خالد، وسليمان بن بلال) عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن المازني الأنصاري، عن أبيه، فذكره (1). ـ في رواية أحمد (16545): «عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أن جده قال لعبد الله بن زيد بن عاصم، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تستطيع أن تريني ... الحديث. ـ وفي رواية البخاري (185): «عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، أن رجلا قال لعبد الله بن زيد، وهو جد عمرو بن يحيى» الحديث. ـ وفي رواية البخاري (199): «عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، قال: كان عمي يكثر من الوضوء، فقال لعبد الله بن زيد» الحديث. • أخرجه النسائي 1/ 72، وفي «الكبرى» (86 و171) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، الذي أري النداء، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ، فغسل وجهه ثلاثا، ويديه مرتين، وغسل رجليه مرتين، ومسح برأسه مرتين». ـ كذا قال: عن عبد الله بن زيد، الذي أري النداء (1). • أخرجه عبد الرزاق (4) عن ابن جريج، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يمسح رأسه مرة واحدة بكفيه، يقبل بيديه، ويدبر بهما على رأسه، مرة واحدة». معضل، إذ لم يذكر فيه الصحابي، والتابعي. ـ فوائد: ـ اضطربت رواية سفيان، عند أحمد (16566)، فقال مرة: «غسل رجليه مرتين»، وقال مرة: «مسح برأسه مرة»، وقال مرتين: «مسح برأسه مرتين». وقد رواه الحميدي، وابن خزيمة، من طريق سفيان، وليس فيه عدد مسح الرأس والرجلين. ـ قال البيهقي: أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي، في كتاب «السنن»، من حديث سفيان بن عيينة، هكذا في مسح الرأس مرتين، وقد خالفه مالك، ووهيب، وسليمان بن بلال، وخالد الواسطي، وغيرهم، فرووه عن عمرو بن يحيى، في مسح الرأس مرة، إلا أنه قال: أقبل وأدبر. «السنن» 1/ 63. ـ وعد ابن عبد البر هذا من أوهام سفيان بن عيينة، فقال: أما الموضع الثاني الذي وهم ابن عيينة فيه، في هذا الحديث، فإنه ذكر فيه مسح الرأس مرتين، ولم يذكر فيه أحد «مرتين» غير ابن عيينة، وأظنه، والله أعلم، تأول الحديث، قوله: «فمسح رأسه بيديه، فأقبل بهما وأدبر»، وما ذكرناه عن ابن عيينة، فمن رواية مسدد، ومحمد بن منصور، وأبي بكر بن أبي شيبة، كلهم ذكر فيه، عن ابن عيينة ما حكينا عنه، يعني مسح الرأس مرتين، وغسل الرجل مرتين، وأما الحميدي، فإنه ميز ذلك، فلم يذكره، أو حفظ عن ابن عيينة أنه رجع عنه، فذكر فيه عن ابن عيينة: «ومسح رأسه، وغسل رجليه». فلم يصف المسح، ولا قال: «مرتين». ـ وفي رواية أحمد (16570)، زاد فيها: «ومسح بأذنيه»، وهذه خالف فيها هاشم بن القاسم جميع من رواه عن عبد العزيز بن أبي سلمة، نذكر منهم: أحمد بن عبد الله بن يونس، ويحيى بن حسان، وأبا الوليد الطيالسي، وسهل بن حماد، وصالح بن مالك الخوارزمي، رووه جميعا عن عبد العزيز، ولم يذكروا هذه اللفظة المنكرة. وتزداد غرابة هذه اللفظة، بالمقارنة بما رواه مالك، وسفيان بن عيينة، وخالد بن عبد الله، والدراوردي، ووهيب، وسليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى المازني، ولم يذكر أحد منهم هذه الزيادة. فالوهم إما أن يكون من عبد العزيز بن أبي سلمة، والذي خالف مالكا، وجماعته المذكورة، وعبد العزيز، وإن كان ثقة، إلا أنه ليس أهلا لأن يخالف مالكا وحده، فكيف، ومع مالك: سفيان، ووهيب؟! .. إلى آخرهم. قال علي بن الحسين بن حبان: وجدت في كتاب أبي، بخط يده: قيل لأبي زكريا، وهو يحيى بن معين: عبد العزيز الماجشون، هو مثل ليث، وإبراهيم بن سعد؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلا يقول بالقدر والكلام، ثم تركه، وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهل بغداد محدثا، وكان صدوقا ثقة» تاريخ بغداد» 12/ 197. أو يكون من هاشم بن القاسم، وقد خالف فيه كل من رواه عن عبد العزيز.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني، ثم النجاري، وهو ابن زيد بن عاصم بن عمرو بن عوف، قتل يوم الحرة، له صحبة. «الجرح والتعديل» 5/ 57. (2) قال ابن حجر: قوله هنا: «وهو جد عمرو بن يحيى» فيه تجوز، لأنه عم أبيه، وسماه جدا، لكونه في منزلته، ووهم من زعم أن المراد بقوله: «وهو عبد الله بن زيد»، لأنه ليس جدا لعمرو بن يحيى، لا حقيقة، ولا مجازا. وأما قول صاحب «الكمال»، ومن تبعه، في ترجمة عمرو بن يحيى: إنه ابن بنت عبد الله بن زيد، فغلط توهمه من هذه الرواية، وقد اختلف رواة «الموطأ» في تعيين هذا السائل، وأما أكثرهم فأبهمه. «فتح الباري» 1/ 290. (3) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (4) اللفظ للبخاري (186). (1) اللفظ للبخاري (197). (2) اللفظ لمسلم (476). (3) اللفظ لأحمد (16566)، وقد اضطربت رواية سفيان هذه، انظر الفوائد. (1) في المطبوع: «مسح»، وأثبتناه عن «إتحاف المهرة» (7137)، و«فتح الباري» 1/ 290، لابن حجر، إذ أورده عن طريق ابن خزيمة. (2) اللفظ لابن خزيمة (157). (3) اللفظ لأحمد (16570)، وهي رواية شاذة، انظر الفوائد. (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (43)، والقعنبي (26)، وسويد بن سعيد (23)، وورد في «مسند الموطأ» (600). (1) المسند الجامع (5843)، وتحفة الأشراف (5308)، وأطراف المسند (3161). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1198)، وابن الجارود (73)، والطبراني، في «الأوسط» (5934)، والدارقطني (266: 270)، والبيهقي 1/ 50 و59 و63 و80 و177، والبغوي (223 و224). (1) أخرجه الدارقطني (266) من طريق سفيان، مثل رواية النسائي، ثم قال: كذا قال ابن عيينة، وإنما هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، وليس هو الذي أري النداء. ـ وقال ابن عبد البر: هذا خطأ، وإنما هو عبد الله بن زيد بن عاصم، وأما عبد الله بن زيد بن عبد ربه فهو الذي أري الأذان في النوم، وليس هو الذي يروي عنه يحيى بن عمارة هذا الحديث في الوضوء وغيره. «التمهيد» 20/ 115. ـ وقال المزي، عقب رواية سفيان هذه: وهو خطأ. «تحفة الأشراف».