البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٩، ح ١٩٧٢)

حدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن حميد، أنه سمع أنسا رضي الله عنه، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» وقال سليمان، عن حميد، أنه سأل أنسا في الصوم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ د ت ق عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن — سعد بن أبي سرح العامري الأويسي المدني من كبار شيوخ البخاري قدمه أبو حاتم على يحيى بن أبي بكير في الموطأ وقال هو صدوق ووثقه يعقوب بن شيبة وقال الدارقطني حجة وقال الخليلي اتفقوا على توثيقه لكن وقع في سؤالات أبي عبيد الآجري عن أبي داود قال عبد العزيز الأويسي ضعيف فإن كان عني هذا ففيه نظر لأنه قد وثقه في موضع آخر وروى عن هارون الحمال عنه ولعله ضعف رواية معينة له وهم فيها أو ضعف آخر اتفق معه في اسمه وفي الجملة فهو جرح مردود ↗
ع محمد بن جعفر المعروف بغندر — أحد الأثبات المتقنين من أصحاب شعبة اعتمده الأئمة كلهم حتى قال علي بن المديني هو أحب إلي من عبد الرحمن بن مهدي في شعبة وقال بن المبارك إذا اختلف الناس في شعبة فكتاب غندر حكم بينهم لكن قال أبو حاتم يكتب حديثه عن غير شعبة ولا يحتج به ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

600 - عن حميد الطويل، أنه سمع أنسا، رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر، حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم، حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته» (1). - وفي رواية: «عن حميد، قال: سألت أنسا، رضي الله عنه، عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته، ولا مفطرا إلا رأيته، ولا من الليل قائما إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته. ولا مسست خزة، ولا حريرة، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكة، ولا عبيرة، أطيب رائحة من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 101 (9840) قال: حدثنا الثقفي. و «أحمد» 3/ 104 (12035) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 114 (12153) و3/ 179 (12863) و3/ 182 (12913) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 3/ 236 (13507) قال: حدثنا محمد بن عبد الله. وفي 3/ 252 (13686) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. وفي 3/ 264 (13817) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و «عبد بن حميد» (1395 و1396) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. و «البخاري» 2/ 52 (1141) و3/ 39 (1972) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر. قال البخاري، عقب (1141): تابعه سليمان، وأبو خالد الأحمر، عن حميد. وقال عقب (1972): وقال سليمان: عن حميد؛ أنه سأل أنسا، في الصوم. وفي (1973) قال: حدثني محمد، قال: أخبرنا أبو خالد الأحمر. و «الترمذي» (769)، وفي «الشمائل» (299) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «النسائي» 3/ 213، وفي «الكبرى» (1325) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يزيد. و «أبو يعلى» (3819) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الثقفي. وفي (3828) قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا معتمر. وفي (3852) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد. و «ابن خزيمة» (2134) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. و «ابن حبان» (2617) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي (2618) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. جميعهم (عبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن أبي عدي، ويحيى، ومحمد بن عبد الله، وحماد، وعبد الله، ويزيد، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وأبو خالد، وإسماعيل، ومعتمر، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (1). ـ رواية عبد الوهاب الثقفي، ومعتمر، ويحيى، عند أحمد (12863)، وحماد، عنده، ويزيد، عند عبد بن حميد (1396)، مختصرة على الصيام. ـ ورواية يحيى، عند أحمد (12153و12913)، ويزيد، عند عبد بن حميد (1395) والنسائي، وأبي يعلى، وابن حبان، مختصرة على الصلاة. ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ قلنا: صرح حميد بالسماع في روايتي البخاري.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1141). (2) اللفظ للبخاري (1973). (1) المسند الجامع (565)، وتحفة الأشراف (584 و682 و742 و816)، وأطراف المسند (441 و503). والحديث؛ أخرجه البيهقي 3/ 17، والبغوي (932 و1098).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗