البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٢، ح ١٩٣٧)

حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الآخر وقع على امرأته في رمضان، فقال:

«أتجد ما تحرر رقبة؟» قال: لا، قال: «فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟»، قال: لا، قال: «أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟» قال: لا، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر، - وهو الزبيل -، قال: «أطعم هذا عنك» قال: على أحوج منا، ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، قال: «فأطعمه أهلك»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال أبو بكر بن خزيمة: حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: الحجاج بن أرطاة لم يسمع من الزهري شيئا

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14575- عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجد، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج إليه مني، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت أنيابه، ثم قال: كله» (1). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: وما شانك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، لا أجد، قال النبي صلى الله عليه وسلم: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك، إذ أتي النبي صلى الله عليه وسلم، بعرق فيه تمر ـ والعرق: المكتل الضخم ـ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فتصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على أفقر منا؟ فوالذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت أنيابه، وربما قال سفيان: نواجذه، ثم قال: اذهب فأطعمه عيالك» (2). - وفي رواية: «بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك؟ قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: صم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعرق فيه خمسة عشر صاعا من تمر، قال: خذ هذا فأطعمه عنك ستين مسكينا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: كله أنت وعيالك» (3). - وفي رواية: «أن أعرابيا جاء يلطم وجهه، وينتف شعره، ويقول: ما أراني إلا قد هلكت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما أهلكك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، قال: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أتستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، وذكر الحاجة، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بزنبيل، وهو المكتل، فيه خمسة عشر صاعا، أحسبه تمرا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أين الرجل؟ قال: أطعم هذا، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أحد أحوج منا أهل بيت، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت أنيابه، قال: أطعمه أهلك» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا أفطر في رمضان، أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين، أو يطعم ستين مسكينا» (2). - وفي رواية: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: هلكت، قال: وما أهلكك؟ قال: واقعت امرأتي في شهر رمضان، قال: فأعتق رقبة، قال: ليس عندي، قال: فصم شهرين متتابعين، قال: لا أستطيع، قال: فأطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعرق فيه تمر، فقال: أين السائل؟ تصدق بهذا، قال: أعلى أفقر من أهلي يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فأنتم إذا، وضحك حتى بدت أنيابه» (3). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الأخر وقع على امرأته في رمضان، فقال: أتجد ما تحرر رقبة؟ قال: لا، قال: فتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: أفتجد ما تطعم به ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم، بعرق فيه تمر، وهو الزبيل، قال: أطعم هذا عنك، قال: على أحوج منا؟ ما بين لابتيها أهل بيت أحوج منا، قال: فأطعمه أهلك» (4). - وفي رواية: «أن رجلا وقع بامرأته في رمضان، فاستفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: هل تجد رقبة؟ قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين؟ قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا» (1). - وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه وقع بامرأته في رمضان، قال: هل تجد رقبة؟ قال: لا، قال: هل تستطيع صيام شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فأطعم ستين مسكينا، قال: لا أجد، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرا، فأمره أن يتصدق به، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته، فأمره أن ياخذه هو» (2). - وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: ويحك، وما ذاك؟ قال: وقعت على أهلي وأنا صائم، قال: أعتق رقبة، قال: ما أجد، قال: صم شهرين متتابعين، قال: ما أستطيع، قال: أطعم ستين مسكينا، قال: ما أجد، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم، بعرق فيه تمر، فقال: خذه فتصدق به، قال: أعلى غير أهلي يا رسول الله؟ والله ما بين طنبي المدينة أهل بيت أحوج إليه مني، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بدت أسنانه، قال: فخذه وأطعمه أهلك، واستغفر ربك» (3). أخرجه مالك (4) (815). وعبد الرزاق (7457) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (1038) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 3/ 106 (9879) و4/ 62:1 (12707) و14/ 187 (37335) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 2/ 208 (6944) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة. وفي 2/ 241 (7288) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 273 (7678) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج (ح) وابن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 2/ 281 (7772) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 2/ 516 (10698) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك (ح) وعثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك. وفي (10699) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة. و «الدارمي» (1840) قال: أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي (1841) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» 3/ 41 (1936) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 3/ 42 (1937) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن منصور. وفي 3/ 210 (2600) و8/ 180 (6710) قال: حدثنا محمد بن محبوب، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا معمر. وفي 7/ 86 (5368) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 8/ 29 (6087) قال: حدثنا موسى، قال: حدثنا إبراهيم. وفي 8/ 47 (6164) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الأوزاعي. قال البخاري: تابعه يونس، عن الزهري، وقال عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري: ويلك. وفي 8/ 180 (6709) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (6711) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا سفيان. وفي 8/ 206 (6821) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «مسلم» 3/ 138 (2564) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، كلهم عن ابن عيينة، قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة. وفي 3/ 139 (2565) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن منصور. وفي (2566) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث (ح) وحدثنا قتيبة، قال: حدثنا ليث. وفي (2567) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. وفي (2568) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي (2569) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو داود (2391): رواه الليث بن سعد، والأوزاعي، ومنصور بن المعتمر، وعراك بن مالك، على معنى ابن عيينة، زاد الأوزاعي: «واستغفر الله». ـ وقال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب حديث قتيبة، عن الليث (3103): هذا الصواب، وحديث أشهب، عن الليث خطأ، ينبغي أن يكون أشهب حمل حديث الليث على حديث مالك. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (3523): لم يقل أحد في هذا الخبر، عن الزهري: «أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا» إلا مالك، وابن جريج، وقول الرجل: أفطرت، أي: واقعت. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: حدثنا الحسين بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: الحجاج بن أرطاة لم يسمع من الزهري شيئا. ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي، وحدثنا عن حرملة، عن ابن وهب، عن عبد الجبار بن عمر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: في كفارة الذي يأتي امرأته في رمضان، فذكر الحديث. قال عبد الجبار: وحدثني إسحاق، عن عراك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بذلك. قال أبي: إسحاق هو ابن أبي فروة، وإنما يروي عراك، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (707). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، واختلف عنه في متنه؛ فرواه القعنبي، ومعن، وأصحاب «الموطأ» عن مالك، وقالوا فيه: إن رجلا أفطر في رمضان، مبهما. ورواه حماد بن مسعدة، والوليد بن مسلم، عن مالك، فقالا فيه: أفطر فيه بجماع. وكذلك رواه إبراهيم بن طهمان، عن مالك. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وابن جريج، وأبو أويس، وفليح بن سليمان، وعمر بن عثمان المخزومي، وعبد الله بن أبي بكر، ويزيد بن عياض، وشبل بن عباد، بهذا الإسناد، وقالوا فيه: أن رجلا أفطر في رمضان، كما قال أصحاب «الموطأ» عن مالك، وكذلك قال عمار بن مطر، عن إبراهيم بن سعد. وكذلك قال أشهب بن عبد العزيز، عن الليث بن سعد، ومالك، عن الزهري، وقالوا كلهم في أحاديثهم: إن النبي صلى الله عليه وسلم خيره بين العتق، أو الصيام، أو الإطعام. ورواه نعيم بن حماد، عن ابن عيينة، فتابعهم على أن فطره كان مبهما، وخالفهم في التخيير. ورواه عن الزهري أكثر منهم عددا بهذا الإسناد، وقالوا فيه؛ إن فطره كان بجماع، وإن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يعتق، فإن لم يجد صام، فإن لم يستطع أطعم. منهم: عراك بن مالك، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، ومحمد بن أبي عتيق، والليث بن سعد، والنعمان بن راشد، والأوزاعي، والحجاج بن أرطاة. واختلف عن منصور بن المعتمر، عن الزهري، في الإسناد؛ فرواه جرير بن عبد الحميد، وإبراهيم بن طهمان، عن منصور، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة. وكذلك قال مؤمل، عن الثوري، عن منصور. وخالفهم مهران، عن الثوري، فقال: عن الثوري، عن منصور، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه على الثوري. وقال أبو حفص الأبار: عن منصور، عن الزهري، عن رجل لم يسمه، عن أبي هريرة. واختلف عن ابن عيينة؛ فرواه أبو غسان مالك بن إسماعيل، ويحيى بن أبي بكير، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حميد، عن أبي سعيد، وأبي هريرة. وخالفهما الحميدي، ومسدد، وأحمد بن حنبل، وأبو خيثمة. قال الشيخ: حدثناه ابن منيع، عن أبي خيثمة، وأصحاب ابن عيينة رووه عنه، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة وحده. وكذلك رواه عبيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أمية، وعبد الله بن عيسى، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومحمد بن إسحاق، وعبد الجبار بن عمر الأيلي، وإسحاق بن يحيى العوصي، وثابت بن ثوبان، وهبار بن عقيل، وقرة بن عبد الرحمن، وبحر السقاء، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة. ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن أبي حفصة، واختلف عنه؛ فقال روح: عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة. وكذلك قال إبراهيم بن طهمان: عن محمد بن أبي حفصة. وخالفهما عبد الوهاب بن عطاء، فرواه عن ابن أبي حفصة عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال زمعة بن صالح: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذلك قال هشام بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. واختلف عنه؛ فقال أبو عامر العقدي، وسليمان بن بلال، عن هشام كذلك. وأرسله أبو نعيم، عن هشام، عن الزهري، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبا هريرة. وقال وكيع: عن هشام بن سعد، عن الزهري، عن أنس. وقال عمرو بن فائد: عن معمر، وسليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وكذلك قال محمد بن النجم: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وقال رواد بن الجراح: عن الأوزاعي عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقيل: عن هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن حميد، وعروة، عن أبي هريرة. وقال محمد بن الزبير الحراني: عن الزهري، عن سالم، عن أبيه. واختلف عن جعفر بن برقان؛ فرواه أبو نعيم، عن جعفر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلا. وقال عمر بن أيوب الموصلي: عن جعفر، عن الزهري، مرسلا. وقيل: عن أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، وهو وهم، وإنما أراد حميد بن عبد الرحمن. وفي حديث أبي أويس، وهشام بن سعد، عن الزهري: وصم يوما مكانه. وكذلك قال عبد الجبار بن عمر، عن الزهري. وقال أبو ثور: عن معلى بن منصور، عن ابن عيينة عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة؛ أن الواطيء قال للنبي صلى الله عليه وسلم: هلكت، وأهلكت. وروى هذا الحديث إبراهيم بن عامر بن مسعود، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، وشريك، عن إبراهيم بن عامر، عن سعيد بن المسيب، مرسلا. واختلف عن الثوري؛ فرواه عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، ومؤمل عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وعن حبيب، عن ابن المسيب، مرسلا. وقال مهران: عن الثوري، عن إبراهيم بن عامر، وحبيب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ووهم فيه في موضعين؛ في قوله: عن حبيب، عن سعيد بن المسيب، وفي ذكر أبي هريرة، لأن المرسل هو الصحيح، ولأن حبيبا رواه عن طلق بن حبيب، مرسلا. وكذلك رواه الثوري، والأعمش، وأشعث بن سوار، عن حبيب عن طلق، عن ابن المسيب، مرسلا. وكذلك رواه عطاء الخراساني، عن ابن المسيب، مرسلا. وكذلك رواه قتادة، والقاسم بن عاصم. واختلف عن عطاء بن أبي رباح، فرواه ليث بن أبي سليم واختلف عنه؛ فقال معتمر بن سليمان: عن ليث عن عطاء، عن أبي هريرة. وقال موسى بن أعين، وجرير بن عبد الحميد: عن ليث، عن مجاهد، عن أبي هريرة. وقال عبد الوارث وابن علية: عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، عن أبي هريرة. وكذا قال الجراح بن الضحاك: عن ليث عن عطاء، ومجاهد، عن أبي هريرة. وقال ابن فضيل: عن ليث، عن عطاء، عن جابر، أو أبي هريرة. وقال عبد الواحد بن زياد: عن ليث، عن مجاهد، وعطاء، أو أحدهما، عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، كلاهما، أو أحدهما. ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورواه أيوب السختياني، عن القاسم بن عاصم، عن عطاء بن أبي رباح، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المسيب، مرسلا. وكذلك رواه مالك، ويونس الأيلي، عن عطاء الخراساني، عن ابن المسيب، مرسلا. ورواه عبد الجبار بن عمر الأيلي، عن عطاء الخراساني، ويحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه. ورواه أبو معشر، واختلف عنه؛ فرواه أبو معاوية، عن أبي معشر عن محمد بن كعب، مرسلا. ورواه يزيد بن هارون، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن أبي هريرة. واختلف عن محمد بن عمرو بن علقمة؛ فرواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعباد بن صهيب، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وغيرهما يرويه عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، مرسلا. والصحيح عن محمد بن عمرو المرسل. «العلل» (1988).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لأحمد (6944). (1) اللفظ لأحمد (10699). (2) اللفظ لأحمد (7678). (3) اللفظ للدارمي (1840). (4) اللفظ للبخاري (1937). (1) اللفظ للبخاري (6821). (2) اللفظ للنسائي (3106). (3) اللفظ لأبي يعلى (6393). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (802)، وسويد بن سعيد (464)، وعبد الرحمن بن القاسم (30)، والقعنبي (498)، وورد في «مسند الموطأ» (155). (1) المسند الجامع (8438 و13478)، وتحفة الأشراف (12275)، وأطراف المسند (5216 و9068). والحديث؛ أخرجه البزار (8072: 8075)، وابن الجارود (384)، وأبو عوانة (2851: 2856 و2858 و2859 و2863: 2865)، والطبراني، في «الأوسط» (2246). والدارقطني (2303 و2304 و2397: 2400)، والبيهقي 4/ 221 و222 و224: 226 و5/ 185 و186 و7/ 393 و469 و10/ 54، والبغوي (1752).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٥٦٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

القاسم بن عاصمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5465 القاسم بن عاصم التميمي ويقال الكليني بنون بعد التحتانية مقبول من الرابعة خ م مد تم س (2) [الكاشف] القاسم بن عاصم، عن رافع بن خديج، وابن المسيب، وعنه أيوب، وحميد. خ م س. (3) [رجال الحديث] - القاسم بن عاصم التميمي، ويقال: الكليبي، مقبول، من الرابعة. (خ م مد تم س). لا تقوم به حجة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٠) ↗
عطاء بن ابي رباححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4591 عطاء بن أبي رباح بفتح الراء والموحدة واسم أبي رباح أسلم القرشي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال من الثالثة مات سنة أربع عشرة على المشهور وقيل إنه تغير بأخرة ولم يكثر ذلك منه ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عطاء بن أبي رباح عن مولى لأسماء هو عبد الله بن كيسان وعمن حدثه عن عبد الله بن عمرو هو أبو العباس (3) [الكاشف] عطاء بن أبي رباح أبو محمد القرشي مولاهم، المكي، أحد الأعلام، عن عائشة، وأبي هريرة، وعنه الأوزاعي، وابن جريج، وأبو حنيفة، والليث، عاش ثمانين سنة، مات 114، وقيل 115. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗