صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٣٠)
وبل ابن عمر رضي الله عنهما ثوبا، فألقاه عليه وهو صائم ودخل الشعبي الحمام وهو صائم وقال ابن عباس:
" لا بأس أن يتطعم القدر أو الشيء وقال الحسن: " لا بأس بالمضمضة، والتبرد للصائم وقال ابن مسعود: " إذا كان يوم صوم أحدكم، فليصبح دهينا مترجلا وقال أنس: إن لي أبزن أتقحم فيه، وأنا صائم ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استاك وهو صائم وقال ابن عمر: يستاك أول النهار، وآخره، ولا يبلع ريقه وقال عطاء: «إن ازدرد ريقه لا أقول يفطر» وقال ابن سيرين: «لا بأس بالسواك الرطب» قيل: له طعم؟ قال: «والماء له طعم وأنت تمضمض به» ولم ير أنس، والحسن، وإبراهيم بالكحل للصائم بأسا
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.