صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٧، ح ١٩١١)
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا سليمان بن بلال، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة، ثم نزل فقالوا: يا رسول الله آليت شهرا، فقال:
«إن الشهر يكون تسعا وعشرين»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَى أَزْوَاجِهِ شَهْرًا - قَالَ الزُّهْرِيُّ - فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ لَمَّا مَضَتْ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً أَعُدُّهُنَّ دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ بَدَأَ بِي - فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٧٦٥، ح ١٠٨٣) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
476- عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انفكت قدمه، فقعد في مشربة له، درجتها من جذوع، وآلى من نسائه شهرا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، فلما حضرت الصلاة الأخرى، قال لهم: ائتموا بإمامكم، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا معه قعودا، قال: ونزل في تسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا؟ قال: الشهر تسع وعشرون» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه، فجحشت ساقه، أو كتفه، وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له، درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا، وهم قيام، فلما سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما، ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا؟ فقال: إن الشهر تسع وعشرون» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه شهرا، فكان في مشربة له، فانفكت قدمه، فجاءه أصحابه ليزوروه، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، ثم جاؤوا لصلاة أخرى فقعد وقاموا، فأومأ إليهم: أن اقعدوا، فصلوا خلفه وهم قعود، فلما مضت تسع وعشرون ليلة نزل إليهم، فقيل: يا رسول الله، إنما مضت تسع وعشرون ليلة، فقال: إن الشهر تسع وعشرون» (3). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه القوم، وحضرت الصلاة، فصلى بهم قاعدا، وهم قيام، فلما حضرت الصلاة الأخرى، ذهبوا يقومون، فقال: ائتموا بإمامكم، وإن صلى قاعدا، فصلوا قعودا، وإن صلى قائما، فصلوا قياما» (1). أخرجه أحمد 3/ 200 (13102) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«البخاري» 1/ 85 (378) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو يعلى» (3728) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى. وفي (3825) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد. و«ابن حبان» (2111) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. أربعتهم (يزيد، ويحيى، وحماد بن سلمة، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (2). • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 85 (9699) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«البخاري» 3/ 27 (1911) و8/ 139 (6684) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي3/ 135 (2469) قال: حدثنا ابن سلام، قال: حدثنا الفزاري. وفي 7/ 32 (5201) قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان. وفي 7/ 50 (5289) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان. و«الترمذي» (690) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«النسائي» 6/ 166 قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«ابن حبان» (4277) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. خمستهم (يزيد، وسليمان، والفزاري، وإسماعيل، وخالد بن الحارث) عن حميد الطويل، عن أنس؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم آلى من نسائه شهرا، فقعد في مشربة له، ثم نزل في تسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: إن الشهر تسع وعشرون» (1). - وفي رواية: «آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه، وكانت انفكت رجله، فأقام في مشربة تسعا وعشرين ليلة، ثم نزل، فقالوا: يا رسول الله، آليت شهرا؟ فقال: إن الشهر يكون تسعا وعشرين» (2). - وفي رواية: «آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه شهرا، وكانت انفكت قدمه، فجلس في علية له، فجاء عمر، فقال: أطلقت نساءك؟ قال: لا، ولكني آليت منهن شهرا، فمكث تسعا وعشرين، ثم نزل فدخل على نسائه» (3). مختصر (4). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (3) اللفظ لأبي يعلى (3825). (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (468)، وتحفة الأشراف (811)، وأطراف المسند (439). (1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ للبخاري (1911). (3) اللفظ للبخاري (2469). (4) المسند الجامع (769)، وتحفة الأشراف (583 و643 و679 و767). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (9009)، والبغوي (2344).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗