صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٧، ح ١٧٩٦)
حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، عن أبي الأسود، أن عبد الله، مولى أسماء بنت أبي بكر، حدثه أنه كان يسمع أسماء تقول:
«كلما مرت بالحجون صلى الله على رسوله محمد لقد نزلنا معه ها هنا، ونحن يومئذ خفاف قليل، ظهرنا قليلة أزوادنا، فاعتمرت أنا وأختي عائشة، والزبير، وفلان وفلان، فلما مسحنا البيت أحللنا ثم أهللنا من العشي بالحج»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
احمد بن عيسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 86 أحمد بن عيسى بن حسان المصري يعرف بابن التستري صدوق تكلم في بعض سماعاته قال الخطيب بلا حجة من العاشرة مات سنة ثلاث وأربعين خ م س ق (2) [تقريب التهذيب] 87 أحمد بن عيسى التنيسي المصري ليس بالقوي من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وسبعين تمييز (3) [الكاشف] أحمد بن عيسى المصري التستري لكونه يتجر إليها، عن ضمام بن إسماعيل، ومفضل بن فضالة، (4) [رجال الحديث] - أحمد بن عيسى بن حسان المصري، يعرف بابن التستري، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين. (خ م س ق)#. ليس بثقة. قال ابن معين: كذاب. وكذلك أشار أبو زرعة الرازي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٣) ↗