البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٦، ح ١٧٩١)

حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال:

«اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة وأتيناها معه» وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟. قال: لا

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5145- عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: «اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا نستره حين طاف من صبيان أهل مكة، لا يؤذونه». قال سفيان: أراه في عمرة القضاء. قال إسماعيل: وأرانا ابن أبي أوفى ضربة أصابته، مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين (1). - وفي رواية: «سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين الصفا والمروة، ونحن نستره من أهل مكة، أن يصيبه أحد بحجر، أو برمية» (2). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل: أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة؟ قال: لا» (3). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة، أن يرميه أحد». فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا (4). - وفي رواية: «اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرته، فاستلم الحجر، وطاف سبوعا، وطاف بين الصفا والمروة، فكنا نستر رسول الله صلى الله عليه وسلم، مخافة أن يرميه بعض أهل مكة» (5). - زاد شريك، في روايته: « ... ثم أتى الصفا والمروة، فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه». أخرجه الحميدي (721) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 4/ 353 (19318) قال: حدثنا وكيع. وفي 4/ 355 (19340) قال: حدثنا يعلى. وفي (19342) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 4/ 381 (19627) قال: حدثنا يحيى. و«الدارمي» (2054) قال: أخبرنا جعفر بن عون. و«البخاري» 2/ 150 (1600) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي 3/ 6 (1791) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير. وفي 5/ 128 (4188) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يعلى. وفي 5/ 142 (4255) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (2990) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يعلى. و«أبو داود» (1902) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (1903) قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا شريك. و«النسائي» في «الكبرى» (4205) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني يحيى بن يعلى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غيلان بن جامع. وفي (4206) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (2775) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و«ابن حبان» (3843) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى القطان. عشرتهم (سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، وجعفر بن عون، وخالد بن عبد الله، وجرير بن عبد الحميد، وشريك بن عبد الله، وغيلان بن جامع) عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 355 (19336). ومسلم 4/ 97 (3218) قال: حدثني سريج بن يونس. كلاهما (أحمد بن حنبل، وسريج بن يونس) عن هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: «قلت لعبد الله بن أبي أوفى، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته؟ قال: لا». «مختصر» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري (1600). (4) اللفظ للبخاري (1791). (5) اللفظ للنسائي (4205). (1) المسند الجامع (5662 و5663)، وتحفة الأشراف (5155)، وأطراف المسند (4007). والحديث؛ أخرجه البزار (3339)، والبيهقي 5/ 102، والبغوي (1917 و3808). (2) المسند الجامع (5662)، وتحفة الأشراف (5156)، وأطراف المسند (4010). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 159.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

اسماعيل بن ابي خالدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 438 إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البجلي ثقة ثبت من الرابعة مات سنة ست وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 439 إسماعيل بن أبي خالد الفدكي صدوق من الثالثة تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه له أربعة أخوة أشعث وسعد وخالد والنعمان د س (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (36) ع إسماعيل بن أبي خالد المشهور الكوفي الثقة من صغار التابعين وصفه النسائي بالتدليس

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٠٧) ↗
سريج بن يونسالطبقة العاشرةثقةحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2219 سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي أبو الحارث مروذي الأصل ثقة عابد من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م س (2) [الكاشف] سريج بن يونس أبو الحارث البغدادي العابد الحافظ عن إسماعيل بن جعفر وعباد بن عباد وعنه مسلم والبغوي قال أبو حاتم: صدوق توفي 235 خ م س (3) [رجال الحديث] - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث، مروذي الأصل، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م س)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1392 - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث العابد، مروذي الأصل. • قال ابن حجر: ذكر الدارقطني في كتاب «التصحيف» أنه حدث بحديث فصحف

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٩) ↗
احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
وسريج بن يونسحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] وسريج بن يونس، قال ابن سعد: ثقة عالم له فضل ورواية، وفتوى، مات 192. م 4.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/١٧٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗