البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦٦، ح ١٦٨٣)

حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: خرجنا مع عبد الله رضي الله عنه، إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين كل صلاة وحدها بأذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، قائل يقول: طلع الفجر، وقائل يقول: لم يطلع الفجر، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما، في هذا المكان، المغرب والعشاء، فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة»، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن أصاب السنة، فما أدري: أقوله كان أسرع أم دفع عثمان رضي الله عنه، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ س ق عبد الله بن رجاء الغداني البصري — قال أبو حاتم كان ثقة رضيا وقال بن معين ليس به بأس وقال عمرو بن علي الفلاس كان كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة قلت قد لقيه البخاري وحدث عنه بأحاديث يسيرة وروى أيضا عن محمد عنه أحاديث أخرى وروى له النسائي وبن ماجة ↗
احتجّ بهع عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي — أحد الثقات الأثبات وثقه الجمهور وقال الفلاس وحده ضعيف الحديث حدث عن مكحول أحاديث مناكير رواها عنه أهل الكوفة وتعقب ذلك الحافظ أبو بكر الخطيب بأن الذي روى عنه أهل الكوفة أبو أسامة وغيره هو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم وكانوا يغلطون فيقولون بن جابر قال فالحمل في تلك الأحاديث على أهل الكوفة الذين وهموا في اسم جده وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة قلت وقد بين ما وقع لأبي أسامة وغيره من ذلك بن أبي حاتم عن بعض شيوخه وأبو بكر بن أبي داود وأبوه وأبو بكر البزار وغيرهم وبن جابر واحتج به الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8549- عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حججنا مع ابن مسعود، في خلافة عثمان، قال: فلما وقفنا بعرفة، قال: فلما غابت الشمس، قال ابن مسعود: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن، كان قد أصاب، قال: فلا أدري كلمة ابن مسعود كانت أسرع، أو إفاضة عثمان، قال: فأوضع الناس، ولم يزد ابن مسعود على العنق، حتى أتينا جمعا، فصلى بنا ابن مسعود المغرب، ثم دعا بعشائه، ثم تعشى، ثم قام فصلى العشاء الآخرة، ثم رقد، حتى إذا طلع أول الفجر، قام فصلى الغداة، قال: فقلت له: ما كنت تصلي الصلاة هذه الساعة؟ قال: وكان يسفر بالصلاة، قال: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في هذا اليوم، وهذا المكان، يصلي هذه الساعة» (1). - وفي رواية: «حج عبد الله بن مسعود، فأمرني علقمة أن ألزمه، فلزمته، فكنت معه، فذكر الحديث، فلما كان حين طلع الفجر، قال: أقم، فقلت: أبا عبد الرحمن؛ إن هذه لساعة ما رأيتك صليت فيها؟ قال: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي هذه الساعة، إلا هذه الصلاة، في هذا المكان، من هذا اليوم، قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما؛ صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة، وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: حج عبد الله، رضي الله عنه، فأتينا المزدلفة حين الأذان بالعتمة، أو قريبا من ذلك، فأمر رجلا فأذن وأقام، ثم صلى المغرب، وصلى بعدها ركعتين، ثم دعا بعشائه فتعشى، ثم أمر ـ أرى فأذن وأقام ـ قال عمرو: لا أعلم الشك إلا من زهير ـ، ثم صلى العشاء ركعتين، فلما طلع الفجر، قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان لا يصلي هذه الساعة، إلا هذه الصلاة، في هذا المكان، من هذا اليوم. قال عبد الله: هما صلاتان تحولان عن وقتهما: صلاة المغرب، بعد ما يأتي الناس المزدلفة، والفجر حين يبزغ الفجر، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله» (3). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: خرجنا مع عبد الله، رضي الله عنه، إلى مكة، ثم قدمنا جمعا، فصلى الصلاتين، كل صلاة وحدها، بأذان وإقامة، والعشاء بينهما، ثم صلى الفجر حين طلع الفجر، قائل يقول: طلع الفجر، وقائل يقول: لم يطلع الفجر، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما، في هذا المكان؛ المغرب والعشاء، فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة، ثم وقف حتى أسفر، ثم قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الآن، أصاب السنة، فما أدري أقوله كان أسرع، أم دفع عثمان، رضي الله عنه، فلم يزل يلبي، حتى رمى جمرة العقبة، يوم النحر» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أفاض عبد الله بن مسعود من عرفات على هينته، لا يضرب بعيره، حتى أتى جمعا، فنزل، فأذن فأقام، ثم صلى المغرب، ثم تعشى، ثم قام فأذن وأقام، وصلى العشاء، ثم بات بجمع، حتى إذا طلع الفجر، قام فأذن وأقام، ثم صلى الصبح، ثم قال: إن هاتين الصلاتين تؤخران عن وقتهما، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يصليهما في هذا اليوم، إلا في هذا المكان، ثم وقف» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: وقفت مع عبد الله، وعلى الناس عثمان، حتى إذا غربت الشمس، قال: لو أن أمير المؤمنين أفاض الساعة، أصاب السنة، فما كان كلامه بأسرع من أن أفاض» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 8:2 (15419) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه. و«أحمد» 1/ 410 (3893) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي 1/ 418 (3969) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. وفي 1/ 449 (4293) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي 1/ 461 (4399) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا زهير. و«البخاري» 2/ 164 (1675) قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير. وفي 2/ 166 (1683) قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا إسرائيل. و«النسائي» في «الكبرى» (4030) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين، هو ابن عياش، قال: حدثنا زهير. و«أبو يعلى» (5367) قال: حدثنا أبو خيثمة، عن عفان، قال: حدثنا جرير بن حازم. و«ابن خزيمة» (2852) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يحيى بن أبي زائدة، قال: حدثني أبي. أربعتهم (زكريا بن أبي زائدة، والد يحيى، وجرير، وإسرائيل بن يونس، وزهير بن معاوية) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن بن يزيد، فذكره (1). ـ قال أبو بكر بن خزيمة: باب إباحة الأكل بين الصلاتين، إذا جمع بينهما بالمزدلفة، إن ثبت الخبر، فإني لا أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر، من عبد الرحمن بن يزيد. ـ وقال أيضا: لم يرفع ابن مسعود قصة عشاءه بينهما، وإنما هذا من فعله، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ رواية زهير، وزكريا بن أبي زائدة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، لا يحتج بها.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (3893). (2) اللفظ لأحمد (4399). (3) اللفظ للبخاري (1675). (1) اللفظ للبخاري (1683). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (9098)، وتحفة الأشراف (9390)، وأطراف المسند (5603). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (319)، والبيهقي 5/ 121، والبغوي (1939).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٢٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرحمن بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4040 عبد الرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي ضعيف ما له في النسائي سوى حديث واحد من السابعة س ق (2) [تقريب التهذيب] 4041 عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني ثقة من السابعة مات سنة بضع وخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 4042 عبد الرحمن بن يزيد بن جارية بالجيم والتحتانية الأنصاري أبو محمد المدني أخو عاصم بن عمر لأمه يقال ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بن حبان في ثقات التابعين مات سنة ثلاث وتسعين خ 4 (4) [تقريب التهذيب] 4043 عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي ثقة من كبار الثالثة مات سنة ثلاث وثمانين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗