صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٦١، ح ١٦٥٩)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى إلى عرفة: كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
«كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه، ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه» باب التهجير بالرواح يوم عرفة حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سالم، قال: كتب عبد الملك إلى الحجاج: أن لا يخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر رضي الله عنه، وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج، فخرج وعليه ملحفة معصفرة فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن فقال: «الرواح إن كنت تريد السنة»، قال: هذه الساعة؟ قال: «نعم»، قال: فأنظرني حتى أفيض على رأسي ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج فسار بيني وبين أبي فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله فلما رأى ذلك عبد الله قال: «صدق»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.
منزلته عند البخاري
هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:
الحديث الثالث والثلاثون قال الدارقطني أخرجا جميعا حديث الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم من باع عبدا وله مال وقد خالفه نافع عن بن عمر عن عمر وقال النسائي سالم أجل في القلب والقول قول نافع قلت الحديث عند البخاري بهذا السياق عن عبد الله بن يوسف حدثنا الليث حدثني بن شهاب عن سالم عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر الحديث وفيه ومن ابتاع عبدا وله مال فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع وعن مالك عن نافع عن بن عمر عن عمر في العبد وهو معطوف على حدثنا الليث فقد أخرجه على الوجهين ومقصوده منه الاحتجاج بقصة النخل المؤبرة وهي مرفوعة بلا خلاف بدليل أنه أخرجها في أبواب المزارعة وأما قصة العبد فأخرجها على سبيل التتبع وبين ما فيها من الاختلاف فلا اعتراض عليه والله أعلم حديث جابر في الجمع بين القتلى يوم أحد تقدم في الجنائز حديث أبي هريرة من أعتق شركا يأتي في العتق حديث أنس عن أبي بكر في الصدقات مضى في الزكاة من العتق…الموضع في «هدي الساري» ↗
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن يوسفحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3721 عبد الله بن يوسف التنيسي بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة أبو محمد الكلاعي أصله من دمشق ثقة متقن من أثبت الناس في الموطأ من كبار العاشرة مات سنة ثماني عشرة خ د ت س (2) [الكاشف] عبد الله بن يوسف أبو محمد الدمشقي ثم التنيسي الكلاعي الحافظ عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وسعيد بن عبد العزيز وعنه البخاري وبكر بن سهل وحبوش بن رزق الله قال ابن معين: ما بقي في " الموطأ " أوثق من ابن يوسف توفي 218. خ د ت س (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن يوسف التنيسي، بكسر المثناة، والنون الثقيلة، وسكون التحتانية، ثم مهملة، أبو محمد الكلاعي، المصري، أصله من دمشق، ثقة متقن، من أثبت الناس في الموطأ، من كبار العاشرة، مات سنة ثماني عشرة. (خ د ت س). _فوائد/__________ ـ ثقة، من أثبت الناس في الموطأ. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: سمعت نصر بن مرزوق، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: وسألته عن رواة «الموطأ» عن مالك، فقال: أثبت الناس في «الموطأ» عبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن يوسف التنيسي بعده. (4) [أقوال الدارقطني] 2006 - عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي المصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال أحمد بن شعيب النسائي القعنبي فوق عبد الله بن يوسف في «الموطأ» . (150) . • وقال الدارقطني: ثقة. «السنن» 1 319.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٠) ↗محمد بن ابي بكرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة هو بن عبد الله يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5761 محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري ثقة من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين خ م س (3) [تقريب التهذيب] 5762 محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي حجازي ثقة من الرابعة خ م س ق (4) [تقريب التهذيب] 5763 محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري المدني أبو عبد الملك القاضي ثقة من السادسة مات سنة اثنتين وثلاثين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٠) ↗