البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٤٣، ح ١٥٦)

حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، قال: - ليس أبو عبيدة ذكره - ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، أنه سمع عبد الله يقول:

«أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين وألقى الروثة» وقال: «هذا ركس» وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، حدثني عبد الرحمن

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: وأبو إسحاق اسمه: عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولا يعرف اسمه وهو مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، فلم يحصل له من التلقي بالقبول ما حصل لسائر الكتاب؛ انظر الكلام عليه وجواب ابن حجر في «هدي الساري» أدناه.

منزلته عند البخاري

هذا الحديث مما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري، وقد ذكره ابن حجر في «هدي الساري» (الفصل الثامن) وأجاب عنه:

الحديث الأول قال الدارقطني أخرج البخاري عن أبي نعيم عن زهير عن أبي إسحاق قال ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحجرين وروثة الحديث في الاستجمار قال فقال إبراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه بهذا انتهى ثم ساق الدارقطني وجوه الاختلاف فيه على أبي إسحاق فمنها رواية إسرائيل عنه عن أبي عبيدة عن أبيه ومنها رواية مالك بن مغول وغيره عنه عن الأسود عن عبد الله من غير ذكر عبد الرحمن ومنها رواية زكريا بن أبي زائدة عنه عن عبد الله بن يزيد عن الأسود ومنها رواية معمر عنه عن علقمة عن عبد الله ومنها رواية يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي الأحوص عن عبد الله قال الدارقطني وأحسنها سياقا الطريق الأولى التي أخرجها البخاري ولكن في النفس منها شيء لكثرة الاختلاف فيه على أبي إسحاق انتهى وأخرج الترمذي في جامعه حديث إسرائيل المذكور وحكى بعض الخلاف فيه ثم قال هذا حديث فيه اضطراب وسألت عبد الله بن عبد الرحمن يعني الدارمي عنه فلم يقض فيه بشيء وسألت محمدا يعني البخاري عنه فلم يقض فيه بشيء وكأنه رأى حديث زهير أشبه ووضعه في الجامع قال الترمذي والأصح عندي حديث إسرائيل وقد تابعه قيس بن الربيع قال الترمذي وزهير إنما سمع من أبي إسحاق بآخرة انتهى وحكى بن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة أنهما رجحا رواية إسرائيل وكأن الترمذي تبعهما في ذلك والذي يظهر أن الذي رجحه البخاري هو الأرجح وبيان ذلك أن مجموع كلام الأئمة مشعر بأن الراجح على الروايات كلها إما طريق إسرائيل وهي عن أبي عبيدة عن أبيه وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه فيكون الإسناد منقطعا أو رواية زهير وهي عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن بن مسعود فيكون متصلا وهو تصرف صحيح لأن الأسانيد فيه إلى زهير وإلى إسرائيل أثبت من بقية الأسانيد وإذا تقرر ذلك كانت دعوى الاضطراب في هذا الحد…
الموضع في «هدي الساري» ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8394- عن الأسود بن يزيد، أنه سمع عبد الله بن مسعود يقول: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذا ركس» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى الخلاء، فقال: ائتني بثلاثة أحجار، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هي رجس» (2). أخرجه أحمد1/ 418 (3966) قال: حدثنا يحيى بن آدم. وفي 1/ 427 (4056) قال: حدثنا سليمان بن داود. و«البخاري» 1/ 43 (156) قال: حدثنا أبو نعيم. و«ابن ماجة» (314) قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و«النسائي» 1/ 39، وفي «الكبرى» (43) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو نعيم. و«أبو يعلى» (5127) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى. أربعتهم (يحيى بن آدم، وسليمان بن داود، وأبو نعيم، ويحيى بن سعيد) عن زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، فذكره (3). ـ في رواية أبي يعلى: «عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه». ـ قال البخاري: وقال إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبي إسحاق، قال: حدثني عبد الرحمن (1). ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: الركس: طعام الجن. • أخرجه أبو يعلى (5336) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أبو إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، أراه عن عبد الله بن مسعود، قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط، وأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فأخذت حجرين، والتمست الثالث فلم أجده، فأخذت روثة، فأتيت بهن النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذا ركس». ليس فيه: «عن أبيه» (2). - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 155 (1655) و14/ 223 (37464) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 1/ 388 (3685) قال: حدثنا وكيع. وفي 1/ 465 (4435) قال: حدثنا حسين بن محمد. و«الترمذي» (17) قال: حدثنا هناد، وقتيبة، قالا: حدثنا وكيع. كلاهما (وكيع بن الجراح، وحسين بن محمد) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، فقال: التمس لي ثلاثة أحجار، قال: فأتيته بحجرين وروثة، قال: فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: إنها ركس» (1). - وفي رواية: «برز النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا معه، فقال لي: التمس لي ثلاثة أحجار، قال: فوجدت له حجرين، وروثة، قال: فأتيته بها، فأخذ الحجرين، وألقى الروثة، وقال: هذه ركس» (2). جعله عن أبي عبيدة (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهكذا روى قيس بن الربيع هذا الحديث، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله؛ نحو حديث إسرائيل. وروى معمر، وعمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. وروى زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه الأسود بن يزيد، عن عبد الله. وروى زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله. وهذا حديث فيه اضطراب. قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سألت أبا عبيدة بن عبد الله: هل تذكر من عبد الله شيئا؟ قال: لا. قال أبو عيسى: سألت عبد الله بن عبد الرحمن، يعني الدارمي: أي الروايات في هذا، عن أبي إسحاق، أصح؟ فلم يقض فيه بشيء. وسألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا؟ فلم يقض فيه بشيء، وكأنه رأى حديث زهير، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله، أشبه، ووضعه في «كتاب الجامع». قال أبو عيسى: وأصح شيء في هذا، عندي، حديث إسرائيل، وقيس، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، لأن إسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحاق من هؤلاء، وتابعه على ذلك قيس بن الربيع. قال أبو عيسى: وسمعت أبا موسى، محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، إلا لما اتكلت به على إسرائيل، لأنه كان يأتي به أتم. قال أبو عيسى: وزهير، في أبي إسحاق، ليس بذاك، لأن سماعه منه بأخرة. وسمعت أحمد بن الحسن الترمذي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة، وزهير، فلا تبالي أن لا تسمعه من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق. وأبو إسحاق اسمه: عمرو بن عبد الله السبيعي الهمداني، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولا يعرف اسمه. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: حدثنا قتيبة، وهناد، قالا: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال زهير: حدثنا أبو إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه قال: قال ابن مسعود: برز النبي صلى الله عليه وسلم للغائط. وقال زكريا بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال معمر: عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه عمار بن رزيق. فسألت محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت: أي الروايات عندك أصح في هذا الباب؟ فلم يقض فيه بشيء، وكأنه رأى حديث زهير أصح، ووضع حديث زهير في كتاب الجامع. وسألت عبد الله بن عبد الرحمن، يعني الدارمي، عن هذا، فلم يقض فيه بشيء. قال أبو عيسى: رواية إسرائيل وقيس بن الربيع، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا هو عندي أشبه وأصح، لأن إسرائيل أثبت في أبي إسحاق من هؤلاء. وتابعه على ذلك قيس بن الربيع. وسمعت محمد بن المثنى يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ما فاتني الذي فاتني من حديث سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، إلا لما اتكلت به على إسرائيل، لأنه كان يأتي به أتم. قال أبو عيسى: وزهير في أبي إسحاق ليس بذاك، لأن سماعه من أبي إسحاق بأخرة، وأبو إسحاق في آخر زمانه كان قد ساء حفظه. وسمعت أحمد بن الحسن يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا سمعت الحديث عن زائدة وزهير، فلا تبالي أن لا تسمع من غيرهما، إلا حديث أبي إسحاق. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (11). ـ وقال أبو زرعة الرازي: اختلفوا في هذا الإسناد؛ فمنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. ومنهم من يقول: عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. والصحيح عندي: حديث أبي عبيدة، والله أعلم. وكذا يروي إسرائيل، يعني عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، وإسرائيل أحفظهم. «علل الحديث» (90). ـ وقال البزار: هذا الحديث رواه غير زهير، عن أبي إسحاق، واختلف على أبي إسحاق في إسناده؛ فقال زهير: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله. وقال الثوري: عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال معمر: عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. وقال زكريا بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. «مسنده» (1646). ـ وقال العقيلي: قال شريك وحديج: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله. وقال زهير: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله. وقال إسرائيل: عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال زكريا بن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عن عبد الله. وقال معمر: عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. والحديث من حديث أبي إسحاق مضطرب، وأحفظ من رواية زهير بن معاوية. «الضعفاء» 3/ 132. ـ وقال الدارقطني: يرويه علقمة، وغيره عن عبد الله؛ فرواه عن علقمة عبد الرحمن بن الأسود، عن علقمة، عن عبد الله. ورواه ليث بن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه الأسود، عن عبد الله. حدث به عنه كذلك زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، وابن فضيل، وعبد الوارث، وأبو الأشهب جعفر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد. ورواه زهير، عن ليث، فقال: عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعبد الرحمن بن يزيد. ورواه جابر الجعفي، ومحمد بن خالد الضبي، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود. ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن عبد الرحمن بن الأسود، واختلف على أبي إسحاق، والاختلاف عنه مذكورة فيما بعد. وقال الدارقطني: ذكر الخلاف على أبي إسحاق في ذلك. روى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه فيه اختلافا شديدا؛ فرواه زهير بن معاوية، وأبو حماد الحنفي، وأبو مريم، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله. وتابعهما شريك، من رواية الحماني عنه، وزكريا بن أبي زائدة من رواية ابنه يحيى عنه. واختلف عن يحيى. واختلف عن زكريا، وشريك. ورواه يزيد بن عطاء، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة، عن عبد الله. ورواه عمار بن رزيق، وورقاء بن عمر، ومعمر بن راشد، وسليمان بن قرم، وإبراهيم الصائغ، وعبد الكبير بن دينار الصائغ، وأبو شيبة إبراهيم بن عثمان، ومحمد بن جابر، وصباح بن يحيى المزني، وروح بن مسافر، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. وكذلك روي عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. وكذلك قال عباد بن ثابت القطواني، وخالد العبد، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن علقمة، عن عبد الله. وكذلك قال إسحاق الأزرق، عن شريك. ورواه أبو أحمد الزبيري، وعبيد الله بن موسى، وعيسى بن جعفر القاضي الرازي، ووكيع بن الجراح، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. وخالفه زيد بن المبارك الصنعاني، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وغيرهما، فرووه عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، لم يذكر فيه إسرائيل. وكذلك رواه الفضل بن موسى السيناني، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله. وخالفه عبد الرحيم بن سليمان، وإسحاق الأزرق، وإسماعيل بن أبان فرووه، عن زكريا، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأسود، عن عبد الله. واختلف عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة في روايته لهذا الحديث، عن أبيه، فقال سهل بن عثمان: عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن ولم ينسبه، عن الأسود، عن عبد الله. وقال منجاب: عن يحيى بن زكريا، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله. وقيل: عن منجاب، عن يحيى، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، فلم يذكر بين أبي إسحاق، وبين الأسود أحدا. وروي عن ابني صالح بن حي، ومالك بن مغول، ويوسف بن أبي إسحاق، وحديج بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله. وكذلك قال منجاب، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الأسود. وكذلك قال سلمة بن رجاء، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود. واختلف عن يونس بن أبي إسحاق في روايته لهذا الحديث، عن أبيه؛ فقال هارون بن عمران: عن يونس، عن أبيه، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال الحسن بن قتيبة: عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي عبيدة، وأبي الأحوص، عن عبد الله. فأشبه أن يكون القولان، عن يونس بن أبي إسحاق صحيحين. ورواه أبو سنان سعيد بن سنان، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن عبد الله. «العلل» (686). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج البخاري، عن أبي نعيم، عن زهير، عن أبي إسحاق، قال: ليس أبو عبيدة ذكره، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عبد الله؛ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بحجرين وروثة. قال: وقال إبراهيم بن يوسف: عن أبيه، عن أبي إسحاق، حدثني عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، بهذا. قال: تابعهما أبو حماد الحنفي، وأبو مريم، عن أبي إسحاق. وكذلك قال الحماني، عن شريك. وقيل: عن منجاب، عن يحيى بن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، كذلك. وقال يزيد بن عطاء: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، وعلقمة. وقال علي بن صالح، ومالك بن مغول، وابن جريج، وزكريا، من رواية سلمة بن رجاء، عنه، ويوسف بن أبي إسحاق، من رواية أبي جنادة، عنه، وشريك، من رواية منجاب، عنه: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله. وقال الثوري، وإسرائيل: عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله. وقال حسن بن قتيبة: عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص. وقال زكريا بن أبي زائدة، من رواية أبي كريب، عن عبد الرحيم، وإسحاق الأزرق، وإسماعيل بن أبان، عنه، ومن رواية سهل بن عثمان، (عن يحيى بن زكريا، عن أبيه: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن، عن الأسود) ()، عن عبد الله. وقيل: عن ابن عيينة، عن أبي إسحاق كذلك. وقال أبو سنان: عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن عبد الله. وقال معمر، وشعبة، وورقاء، وسليمان بن قرم، وعمار بن زريق، وإبراهيم الصائغ، وعبد الرحمن بن دينار، وأبو شيبة، ومحمد بن جابر، وصباح بن (يحيى) المزني، وروح بن مسافر، وشريك، من رواية إسحاق الأزرق، عنه، وإسرائيل، من رواية عباد بن ثابت، وخالد العبد، عنه: عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله. عشرة أقاويل عن أبي إسحاق، أحسنها إسنادا الأول، الذي أخرجه البخاري. وفي النفس منه شيء، لكثرة الاختلاف عن أبي إسحاق، والله أعلم. «التتبع» (94). ـ أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لابن ماجة. (3) المسند الجامع (8987)، وتحفة الأشراف (9170)، وأطراف المسند (5456). والحديث؛ أخرجه البزار (1646)، والطبراني (9953: 9956)، والبيهقي 1/ 108 و2/ 413. (1) هذا التعليق لا يصلح في إثبات سماع أبي إسحاق، من عبد الرحمن بن الأسود، لأن إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق ليس بثقة، ولم يسمع من أبيه. (2) أخرجه الطيالسي (285)، ليس فيه: «عن أبيه». قال أبو بشر يونس بن حبيب، راوي «مسند أبي داود الطيالسي»: أظن غير أبي داود يقول: «عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه». (1) اللفظ لأحمد (3685). (2) اللفظ لأحمد (4435). (3) المسند الجامع (8986)، وتحفة الأشراف (9622 و9629)، وأطراف المسند (5774). والحديث؛ أخرجه الطبراني (9952).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٨/٢٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الاسود بن يزيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 509 الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن مخضرم ثقة مكثر فقيه من الثانية مات سنة أربع أو خمس وسبعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الأسود بن يزيد عن رجل من أشجع في قصة بروع هو معقل بن سنان (3) [الكاشف] الأسود بن يزيد النخعي، عن عمر، وعلي، ومعاذ، وعنه ابن أخته إبراهيم، ومحارب بن دثار، وأبو إسحاق، له ثمانون حجة وعمرة، وكان يصوم حتى يخضر، ويختم في ليلتين، مات 74. ع. (4) [رجال الحديث] - الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع، أو خمس، وسبعين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١١) ↗
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗
ابو خيثمهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو خيثمة زهير بن حرب البغدادي

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٧) ↗
الحسن بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1288 الحسن بن موسى الأشيب بمعجمة ثم تحتانية أبو علي البغدادي قاضي الموصل وغيرها ثقة من التاسعة مات سنة تسع أو عشر ومائتين ع (2) [الكاشف] الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي حمص وطبرستان والموصل، عن ابن أبي ذئب، وشعبة، وعنه الصاغاني، وبشر بن موسى، ثقة، مات 209 بالري. ع. (3) [رجال الحديث] - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل وغيرها، ثقة، من التاسعة، مات سنة تسع، أو عشر ومئتين. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 545 - الحسن بن موسى الأشيب، أبو علي البغدادي، قاضي الموصل. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا حسن الأشيب قال: جاءني سعد بن إبراهيم بن سعد. فقال: عارضني بحديث شعبة. «العلل» (737) . • وقال أبو بكر بن أبي عتاب الأعين: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الحسن بن موسى الأشيب من متثبتي بغداد. «الجرح والتعديل» 3/ (160) . • • •

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٤) ↗
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗