صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٥٠، ح ١٦٠٥)
حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن:
«أما والله، إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم استلمك ما استلمتك»، فاستلمه ثم قال: «فما لنا وللرمل إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله»، ثم قال: «شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10052- عن أسلم؛ أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال للركن: أما والله، إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، استلمك ما استلمتك، فاستلمه، ثم قال: فما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا به المشركين، وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه النبي صلى الله عليه وسلم، فلا نحب أن نتركه. أخرجه البخاري 2/ 185 (1605) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (10507)، وتحفة الأشراف (10386). والحديث؛ أخرجه البزار (277)، وأبو عوانة (3445)، والبيهقي 5/ 82.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن ابي مريم
(1) • سعيد بن أبي مريم، هو ابن الحكم تقدم. (2) • - سعيد بن أبي مريم. - هو ابن الحكم، سلف برقم (1415) .
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٤٠) ↗