صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٥٠، ح ١٥٩٩)
حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا دخل الكعبة، مشى قبل الوجه حين يدخل، ويجعل الباب قبل الظهر، يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث أذرع، فيصلي، يتوخى المكان الذي أخبره بلال:
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه، وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء»
درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: وروي عن أبي عاصم، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال، ولا يصح عن عبد الله بن دينار
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت، وبلال خلفه، قال: وكنت شابا، فصعدت، فاستقبلني بلال، فقلت له: ما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم هاهنا؟ قال: فأشار بيده، أي صلى ركعتين» (1). أخرجه مالك (1186) (2). و«عبد الرزاق» (9064) عن معمر، عن أيوب. و«الحميدي» (149 و709) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني. و«ابن أبي شيبة» 3/ 845 (15250) قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله. وفي 4/ 11 (15435) قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله. وفي 14/ 101 (37025) قال: حدثنا ابن نمير، عن حجاج. و«أحمد» 2/ 3 (4464) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا غير واحد، وابن عون. وفي 2/ 33 (4891) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 55 (5176) و6/ 15 (24419م) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 113 (5927) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا مالك (ح) وإسحاق، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 138 (6231) و6/ 13 (24391) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك. وفي 6/ 13 (24397) قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد. وفي 6/ 15 (24418) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، قال: حدثنا ابن أبي رواد. وفي (24419) قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. و«عبد بن حميد» (360) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا هشام بن سعد. وفي (777) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و«الدارمي» (1997) قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. و«البخاري» 1/ 101 (468) قال: حدثنا أبو النعمان، وقتيبة، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي 1/ 107 (504) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جويرية. وفي (505) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك (ح) وقال لنا إسماعيل: حدثني مالك. وفي 4/ 56 (2988) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، قال يونس. وفي 5/ 148 (4289) تعليقا، قال: وقال الليث: حدثني يونس. وفي 5/ 176 (4400) قال: حدثني محمد (1)، قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا فليح. و«مسلم» 4/ 95 (3209) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: قرأت على مالك. وفي (3210) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني، وقتيبة بن سعيد، وأبو كامل الجحدري، كلهم عن حماد بن زيد، قال أبو كامل: حدثنا حماد، قال: حدثنا أيوب. وفي (3211) قال: وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب السختياني. وفي (3212) قال: وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يحيى، وهو القطان (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله. وفي 4/ 96 (3213) قال: وحدثني حميد بن مسعدة، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا عبد الله بن عون. و«ابن ماجة» (3063) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: حدثني حسان بن عطية. و«أبو داود» (2023) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (2024) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الأذرمي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك. وفي (2025) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله. و«النسائي» 2/ 63، وفي «الكبرى» (827) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي 5/ 216، وفي «الكبرى» (3874) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن عون. وفي 5/ 217، وفي «الكبرى» (3875) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هشيم، قال: أنبأنا ابن عون. و«ابن خزيمة» (3009) قال: حدثنا الحسن بن قزعة، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، قال: حدثنا موسى بن عقبة. وفي (3010) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن عمر بن العباس، قالا: حدثنا سفيان. (قال عبد الجبار): قال: حدثنا أيوب. (وقال محمد: عن أيوب). وفي (3011) قال: حدثنا سلم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد. (وعن إبراهيم بن بسطام، عن أبي عامر، عن هشام بن سعد) (1). و«ابن حبان» (2220) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، عن أيوب. وفي (3202) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: حدثني حسان بن عطية. وفي (3203) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر. وفي (3204) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. جميعهم (مالك، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وحجاج بن أرطاة، وابن عون، وهشام، وابن أبي رواد، وجويرية، ويونس، وفليح، وحسان، وموسى) عن نافع، فذكره (2). • أخرجه ابن حبان (3206) قال: أخبرنا روح بن عبد المجيد، ببلد الموصل، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الأذرمي، عبد الله بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي وبينه وبين القبلة مقدار ثلاثة أذرع». • وأخرجه عبد الرزاق (9068) عن ابن جريج، قال: أخبرني بعض الحجبة، أن نافعا أخبره، أن ابن عمر أخبره؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بين الساريتين اليمانيتين». - وأخرجه البخاري 2/ 150 (1599) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنهما؛ «أنه كان إذا دخل الكعبة، مشى قبل الوجه حين يدخل، ويجعل الباب قبل الظهر، يمشي حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاث أذرع، فيصلي، يتوخى المكان الذي أخبره بلال، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه». وليس على أحد بأس أن يصلي في أي نواحي البيت شاء. - وأخرجه البخاري 1/ 107 (506) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع؛ «أن عبد الله كان إذا دخل الكعبة، مشى قبل وجهه حين يدخل، وجعل الباب قبل ظهره، فمشى حتى يكون بينه وبين الجدار الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع، صلى، يتوخى المكان الذي أخبره به بلال، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه». قال: وليس على أحدنا بأس إن صلى في أي نواحي البيت شاء. لم يقل: «عن ابن عمر». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه سالم بن عبد الله بن عمر، واختلف عنه، ونافع، واختلف عنه أيضا، ومجاهد، واختلف عنه، وابن أبي مليكة، واختلف عنه، ويحيى بن جعدة، واختلف عنه، وعمرو بن دينار، فرووه عن ابن عمر، عن بلال. ورواه سماك الحنفي، وعائذ بن نصيب، ووبرة بن عبد الرحمن، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكروا فيه بلالا. فأما حديث سالم بن عبد الله بن عمر، والخلاف عليه، فإن الزهري رواه واختلف عنه؛ فرواه الليث بن سعد، وعقيل بن خالد، وصالح بن أبي الأخضر، فرووه عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: أخبرني بلال، أو عثمان بن طلحة، بالشك. ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن أبيه، واختلف عنه؛ فقال الوليد بن مسلم: عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن بلال. وقال عثمان بن الهيثم: عن حنظلة، عن سالم، عن أبيه، عن أسامة، أو بلال. ورواه جابر الجعفي، عن سالم، ومجاهد، عن ابن عمر، وقال فيه: وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم شيبة بن عثمان، وبلال، فأغلقوا عليهم الباب، فزاحمت، فسألتهما: ما صنع؟ فقالا: صلى هاهنا. فأسنده عن شيبة بن عثمان، وبلال. ولا نعلم ذكر شيبة بن عثمان في هذا الحديث غير أبي حمزة، عن جابر، عن سالم. وأما حديث نافع، فرواه عنه أيوب السختياني، وعبيد الله بن عمرو، وإسماعيل بن أمية، وموسى بن عقبة، ومحمد بن عجلان، وجعفر بن محمد، وجويرية بن أسماء، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن سليمان الطويل، وعمر بن محمد بن مزيد، وحسان بن عطية، فرووه عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛ فرواه أبو قرة، عن ابن جريج، قال: حدثني بعض الحجبة، عن نافع. وقال محمد بن بكر البرساني: عن ابن جريج، قال: بلغني عن نافع. وقيل: عنه، عن ابن جريج، قال: حدثني بعض الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. وقال مكي بن إبراهيم: عن ابن جريج، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن نبيه، وهو من الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه ابن عون، عن نافع، واختلف عنه؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، وهشيم، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. وقال محمود بن خداش: عن هشيم، قال: حدثني غير واحد، منهم: ابن عون، والحجاج، وغيرهما، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، ومعه الفضل بن العباس، وأسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فلقيت بلالا فسألته. فزاد فيه الفضل بن العباس، وأسنده عن ابن عمر، عن بلال. ورواه يزيد بن زريع، وأشهل بن حاتم، ومحمد بن أبي عدي، والنضر بن شميل، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل البيت ومعه أسامة بن زيد، وبلال، وعثمان بن طلحة، فلقيتهم فسألتهم، فقالوا ... فأسنده عن ابن عمر، عن ثلاثتهم. ورواه مالك بن أنس، واختلف عنه؛ فرواه القعنبي، ومعن بن عيسى، ومصعب بن عبد الله، ويحيى بن يحيى، والشافعي، والوليد بن مسلم، وروح، وعثمان بن عمر، وإسحاق بن سليمان الرازي، وابن وهب، وعبد الرحمن بن مهدي، ومحمد بن الحسن، فرووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة، ومعه أسامة بن زيد، وبلال، وعثمان. ثم أسندوه، عن ابن عمر، عن بلال وحده. ورواه مالك في غير «الموطأ» عن نافع، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في البيت، وجعل بينه وبين القبلة ثلاثة أذرع، ووصف صلاته. ولم يذكر بلالا فيه. حدث به عنه كذلك جماعة؛ منهم: عبد الرحمن بن مهدي، وإسحاق بن عيسى، وهشام بن بهرام، وخالد أبو الهيثم، ومنصور بن يعقوب بن أبي نويرة، وموسى بن داود، كل هؤلاء رووه عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه بلالا، ولا غيره. وروي عن أبي عاصم، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال، ولا يصح عن عبد الله بن دينار. ورواه هشام بن سعد، واختلف عنه؛ فرواه أبو عامر العقدي، عن هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن بلال. وخالفه أبو يوسف القاضي، فرواه عن هشام، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك رواه أشعث بن سوار، وهمام بن يحيى، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك قاله أبو قرة، عن ابن جريج، عن رجل من الحجبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا. ورواه عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن بلال مختصرا. حدث به عنه حماد بن زيد، وابن جريج، واختلف عن ابن جريج؛ فقيل: عنه، عن عطاء، عن ابن عمر، عن بلال، وليس بمحفوظ عنه. وروي عن عمر بن قيس سندل، عن عطاء، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه ابن أبي مليكة، واختلف عنه؛ فرواه السائب بن عمر المخزومي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر، عن بلال. ورواه أبو عامر الخزاز، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر بلالا. ورواه مجاهد بن جبر، واختلف عنه؛ فرواه سيف بن سليمان، عن مجاهد. واختلف عن سيف، فرواه أبو نعيم، عن سيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن بلال. وخالفه الثوري، فرواه عن سيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر فيه بلالا. ورواه خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد، واختلف عنه؛ فرواه الأوزاعي، ومروان بن شجاع، وعتاب بن بشير، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن بلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه شريك، عن خصيف، عن مجاهد، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة ومعه الفضل بن العباس وقام بلال على الباب فسئل الفضل: أصلى النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، وسألت بلالا أصلى؟ قال: نعم. ورواه جابر الجعفي، عن مجاهد، عن ابن عمر، فأسنده عن شيبة بن عثمان، وبلال، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم في حديث سالم. ورواه يحيى بن جعدة، واختلف عنه؛ حدث به محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر، عن بلال. قال ذلك عنه عمرو بن أبي قيس، وخالد الواسطي، وأبو يوسف القاضي. وخالفهم عبد الله بن الأجلح، فرواه عن ابن أبي ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن يحيى بن جعدة، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم ... ، ولم يذكر بلالا. ورواه أبو الشعثاء المحاربي، واسمه سليم بن الأسود، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدث به الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر، قال: أخبرني أسامة بن زيد. وخالفه أبو عبيدة بن معن، فرواه عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي الشعثاء، عن ابن عمر، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أشعث بن أبي الشعثاء، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه دخل بين أسامة وبلال، ولم يسنده عن أحدهما. ورواه العلاء بن عبد الرحمن، عن ابن عمر؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم: دخل البيت بين أسامة وبلال فلما خرجا، قلت لهما: أين صلى؟. فأسنده، عن ابن عمر عنهما. ورواه سماك بن الوليد الحنفي، عن ابن عمر، وأسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه بلالا. حدث به مسعر بن كدام، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب مسعر الحفاظ عنه، عن مسعر، عن سماك، عن ابن عمر. وخالفهم هياج بن بسطام، فرواه عن مسعر، عن وبرة، عن ابن عمر. ورواه شعبة بن الحجاج، عن سماك الحنفي، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر بلالا. وكذلك رواه شعبة أيضا، عن عائذ بن نصيب، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهما محفوظان، عن شعبة. ورواه محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، عن عبد الصمد، عن شعبة، عن زائدة بن عمير، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه طلحة بن عبيد الله بن كريز، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه بلالا، والصحيح قول من ذكر فيه بلالا. «العلل» (1286).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (24418). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (1328)، ومسند الموطأ (665). (1) قال ابن حجر: هو محمد بن رافع. «فتح الباري» 8/ 106. (1) ما بين القوسين لم يرد في النسخة الخطية، الورقة (295/أ) وطبعة الأعظمي، وهو ثابت في «إتحاف المهرة» لابن حجر (2432)، إذ نقله عن «صحيح ابن خزيمة»، وأثبته اللحام في طبعته عن الإتحاف. وقول ابن خزيمة، عقب الحديث: «شك أبو عامر»، لا يستقيم إلا بما تم استدراكه، فليس في الإسناد الأول: «أبو عامر». (2) المسند الجامع (1972)، وتحفة الأشراف (2037 و8196 و8331)، وأطراف المسند (1298). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1211 و1960)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (267)، والبزار (1350: 1352 و5785: 5787)، والروياني (749)، والشاشي (976)، والطبراني (1041: 1057)، والبيهقي 2/ 326 و327، والبغوي (447 و3814).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗