البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٤٢، ح ١٥٦٣)

حدثنا محمد بن بشار، حدثنا غندر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن علي بن حسين، عن مروان بن الحكم، قال: شهدت عثمان، وعليا رضي الله عنهما وعثمان

«ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما»، فلما «رأى علي أهل بهما، لبيك بعمرة وحجة»، قال: «ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع محمد بن بشار البصري المعروف ببندار — أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك فما عرجوا على تجريحه وقال القواريري كان يحيى بن معين يستضعفه وقال أبو داود لولا سلامة فيه لترك حديثه يعني أنه كانت فيه سلامة فكان إذا سها أو غلط يحمل ذلك على أنه لم يتعمد وقد احتج به الجماعة ولم يكثر البخاري من تخريج حديثه لأنه من صغار شيوخه وكان بندار يفتخر بأخذ البخاري عنه كما حكينا ذلك في ترجمة البخاري ↗
خ ع مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عم عثمان بن عفان — يقال: له رؤية، فإن ثبتت فلا يعرج على من تكلم فيه وقال عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث وقد روى عنه سهل بن سعد الساعدي الصحابي اعتمادا على صدقه وإنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم فقتله ثم شهر السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه كما قرره الإسماعيلي وغيره وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد وعروة وعلي بن الحسين وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على بن الزبير ما بدا والله أعلم وقداعتمد ما ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9563- عن مروان بن الحكم، أنه قال: شهدت عليا وعثمان بين مكة والمدينة، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى ذلك علي أهل بهما، فقال: لبيك بعمرة وحج معا، فقال عثمان: تراني أنهى الناس عنه، وأنت تفعله؟! قال: لم أكن أدع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقول أحد من الناس (1). - وفي رواية: «عن مروان بن الحكم، قال: كنا نسير مع عثمان، فإذا رجل يلبي بهما جميعا، فقال عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي، فقال: ألم تعلم أني قد نهيت عن هذا؟ قال: بلى، ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك» (2). - وفي رواية: «عن مروان بن الحكم، قال: شهدت عثمان وعليا، رضي الله عنهما، وعثمان ينهى عن المتعة، وأن يجمع بينهما، فلما رأى علي أهل بهما: لبيك بعمرة وحجة، قال: ما كنت لأدع سنة النبي صلى الله عليه وسلم لقول أحد» (3). - وفي رواية: «عن مروان بن الحكم، قال: كنت جالسا عند عثمان، فسمع عليا يلبي بعمرة وحجة، فقال: ألم نكن ننهى عن هذا؟ قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يلبي بهما جميعا، فلم أدع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لقولك» (4). ـ في السنن الكبرى (3688): « ... ألم تكن تنهى عن هذا». أخرجه ابن أبي شيبة (14496) قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن مسلم البطين. و«أحمد» 1/ 95 (733) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين. وفي 1/ 135 (1139) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«الدارمي» (1942) قال: أخبرنا سهل بن حماد، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم. و«البخاري» 2/ 142 (1563) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. و«النسائي» 5/ 148، وفي «الكبرى» (3688) قال: أخبرني عمران بن يزيد، قال: حدثنا عيسى، وهو ابن يونس، قال: حدثنا الأعمش (1)، عن مسلم البطين. وفي 5/ 148، وفي «الكبرى» (3689) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا أبو عامر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي 5/ 148، وفي «الكبرى» (3690) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، عن شعبة، بهذا الإسناد مثله. و«أبو يعلى» (349) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين. وفي (434) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم. وفي (609) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين. كلاهما (مسلم البطين، والحكم بن عتيبة) عن علي بن الحسين الهاشمي، عن مروان بن الحكم، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: أخرج البخاري: من حديث مروان، عن علي، في المتعة. وإسناده حسن، الحكم، عن علي بن الحسين، عنه. ولم يخرج مسلم لمروان شيئا. «التتبع» (141).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (1139). (2) اللفظ لأحمد (733). (3) اللفظ للبخاري. (4) اللفظ للنسائي 5/ 148, لفظ مسلم البطين. (1) تحرف في المطبوع من المجتبى 5/ 148, إلى: «الأشعث»، وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (3688)، و«تحفة الأشراف» 7/ 445 (10274). (2) المسند الجامع (10105)، وتحفة الأشراف (10274)، وأطراف المسند (6398). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (96)، والبزار (514: 517)، والطبراني، في «الأوسط (3806)، والبيهقي 4/ 352 و5/ 22.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٢٣١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

مروان بن الحكمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6567 مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية أبو عبد الملك الأموي المدني ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين ومات سنة خمس في رمضان وله ثلاث أو إحدى وستون سنة لا تثبت له صحبة من الثانية خ 4 (2) [الكاشف] مروان بن الحكم، ولد سنة اثنتين، ولم يصح له سماع، وله عن عثمان، وبسرة، وعنه عروة، ومجاهد، وعلي بن الحسين، دولته تسعة أشهر وأيام، مات في رمضان سنة 65، وتملك ابنه عبد الملك. خ 4. (3) [رجال الحديث] - مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الملك الأموي المدني، ولي الخلافة في آخر سنة أربع وستين، ومات سنة خمس في رمضان، وله ثلاث، أو إحدى وستون سنة، لا تثبت له صحبة، من الثانية. (خ 4). _فوائد/__________ ـ قال الذهبي: مروان بن الحكم الأموي، أبو عبد الملك، قال البخاري: لم ير النبي صلى الله عليه وسلم. وله أعمال موبقة، نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم، وفعل، وفعل. «ميزان الاعتدال» (7933).

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٢٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٣٦٦، ح ١١٣٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗