البيانابحثاسألالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٣٧، ح ١٥٤٥)

حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثني موسى بن عقبة، قال: أخبرني كريب، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال:

«انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة بعد ما ترجل، وادهن ولبس إزاره ورداءه هو وأصحابه، فلم ينه عن شيء من الأردية والأزر تلبس إلا المزعفرة التي تردع على الجلد، فأصبح بذي الحليفة ركب راحلته حتى استوى على البيداء، أهل هو وأصحابه وقلد بدنته، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يحل من أجل بدنه لأنه قلدها، ثم نزل بأعلى مكة عند الحجون وهو مهل بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة، وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رءوسهم، ثم يحلوا وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها ومن كانت معه امرأته فهي له حلال والطيب والثياب»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5823- عن كريب، عن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، قال: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة، بعد ما ترجل, وادهن, ولبس إزاره, ورداءه، هو وأصحابه، فلم ينه عن شيء من الأردية والأزر تلبس, إلا المزعفرة التي تردع على الجلد، فأصبح بذي الحليفة، ركب راحلته، حتى استوى على البيداء، أهل هو وأصحابه، وقلد بدنته، وذلك لخمس بقين من ذي القعدة، فقدم مكة لأربع ليال خلون من ذي الحجة، فطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يحل من أجل بدنه، لأنه قلدها، ثم نزل بأعلى مكة، عند الحجون، وهو مهل بالحج، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها، حتى رجع من عرفة، وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رؤوسهم، ثم يحلوا، وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها، ومن كانت معه امرأته، فهي له حلال، والطيب والثياب» (1). - لفظ (1625): «قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، فطاف، وسعى بين الصفا والمروة، ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها، حتى رجع من عرفة». - لفظ (1731): «لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، أمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم يحلوا، ويحلقوا، أو يقصروا». أخرجه البخاري 2/ 137 (1545) و2/ 154 (1625) و2/ 174 (1731) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، قال: حدثنا فضيل بن سليمان، قال: حدثني موسى بن عقبة، قال: أخبرني كريب، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) لفظ (1545). (2) المسند الجامع (6264)، وتحفة الأشراف (6366 و6367 و6368). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 33 و102.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/١٨٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عباس

(1) - عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، مات سنة ثمان وستين بالطائف. (ع). صحابي.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١٣٢١) ↗
محمد بن ابي بكر

(1) - محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة، هو ابن عبد الله، يأتي. (2) - محمد بن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي، أبو عبد الله الثقفي مولاهم، البصري، ثقة، من العاشرة، مات سنة أربع وثلاثين. (خ م س)#. ثقة. (3) - محمد بن أبي بكر بن عوف الثقفي، حجازي، ثقة، من الرابعة. (خ م س ق)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/١٢٩٩) ↗
فضيل بن سليمان

(1) - فضيل بن سليمان النميري، أبو سليمان، البصري، صدوق له خطأ كثير، من الثامنة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقيل غير ذلك. (ع). ليس بثقة، ليس بشيء. (2) 3528- فضيل بن سليمان النميري، أبو سليمان البصري

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٩٤٥) ↗
موسي بن عقبه

(1) - موسى بن عقبة بن أبي عياش، الأسدي، مولى آل الزبير، ثقة فقيه إمام في المغازي، من الخامسة، لم يصح أن ابن معين لينه، مات سنة إحدى وأربعين، وقيل بعد ذلك. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. - قال ابن الجنيد: قال يحيى بن معين: ليس موسى بن عقبة في نافع مثل مالك، وعبيد الله بن عمر. (163).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٢٦٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗