صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٢٩، ح ١٥٠٠)
حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا أبو أسامة، أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه، قال:
«استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأسد على صدقات بني سليم، يدعى ابن اللتبية فلما جاء حاسبه»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يوسف بن موسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7887 يوسف بن موسى بن راشد القطان أبو يعقوب الكوفي نزيل الري ثم بغداد صدوق من العاشرة مات سنة ثلاث وخمسين خ د ت عس ق (2) [تقريب التهذيب] 7888 يوسف بن موسى التستري أبو غسان اليشكري نزيل الري صدوق من صغار العاشرة تمييز (3) [الكاشف] يوسف بن موسى بن راشد القطان الكوفي، تجر إلى الري، وسمع جريرا، وأبا خالد الأحمر، وابن وهب، وعنه البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجة، والمحاملي، وسمع منه ابن معين، مات 253. خ د ت ق. (4) [رجال الحديث] - يوسف بن موسى بن راشد القطان، أبو يعقوب، الكوفي، نزيل الري، ثم بغداد، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. (خ د ت عس ق)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٢) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗