صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٢٩)
وقال مالك، وابن إدريس:
" الركاز: دفن الجاهلية، في قليله وكثيره الخمس وليس المعدن بركاز " وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في المعدن: «جبار، وفي الركاز الخمس» وأخذ عمر بن عبد العزيز: «من المعادن من كل مائتين خمسة» وقال الحسن: «ما كان من ركاز في أرض الحرب ففيه الخمس، وما كان من أرض السلم ففيه الزكاة، وإن وجدت اللقطة في أرض العدو فعرفها، وإن كانت من العدو ففيها الخمس» وقال بعض الناس: " المعدن ركاز، مثل دفن الجاهلية، لأنه يقال: أركز المعدن إذا خرج منه شيء قيل له، قد يقال لمن وهب له شيء أو ربح ربحا كثيرا أو كثر ثمره: أركزت، ثم ناقض، وقال: لا بأس أن يكتمه فلا يؤدي الخمس "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الدارقطني] • وقال مالك له عادة أن يسقط الضعيف عنده في الإسناد مثل عكرمة ونحوه. «العلل» 2 9. • وقال من عادة مالك إرسال الأحاديث، وإسقاط رجل. «العلل» 6 63. • وقال من عادة مالك أن يرسل أحاديث. «العلل» 5 الورقة 102. • وقال إمام حافظ. «السنن» 3 49. (2) [أقوال الإمام أحمد] وقال مالك: ملك الله في السماء وعلمه في كل مكان، لا يخلو منه شيء. «العلل» (1248) . • وقال عبد الله: قلت لأبي: كان مالك بن أنس قدم على أبي جعفر؟ قال: لا، إنما ابن أبي ذئب قدم على أبي جعفر، مالك لم يقدم على أبي جعفر. «العلل» (1274) . • وقال عبد الله: سمعته يقول (يعني أباه) : قالوا لابن أبي ذئب: إن مالكا يقول: ليس البيعان بالخيار، فقال ابن أبي ذئب: هذا خبر موطوء في المدينة، قال أبي: وكان مالك يقول: ليس البيعان بالخيار، سمعت أبي يقول: قال ابن أبي ذئب: يستتاب مالك فإن تاب، وإلا ضربت عنقه. «العلل» (127
موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ٢/٥٣٧) ↗