البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٢٦، ح ١٤٨٣)

حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر، وما سقي بالنضح نصف العشر» قال أبو عبد الله: «هذا تفسير الأول، لأنه لم يوقت في الأول يعني حديث ابن عمر، وفيما سقت السماء العشر، وبين في هذا، ووقت والزيادة مقبولة، والمفسر يقضي على المبهم، إذا رواه أهل الثبت» كما روى الفضل بن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في الكعبة» وقال بلال: «قد صلى»، فأخذ بقول بلال وترك قول الفضل

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: ـ قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري، منها عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيما سقت السما

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع يونس بن يزيد الأيلي — صاحب الزهري قال بن أبي حاتم عن عباس الدوري قال قال بن معين أثبت الناس في الزهري مالك ومعمر ويونس وعقيل وشعيب وقال عثمان الدارمي عن أحمد بن صالح نحن لا نقدم على يونس في الزهري أحدا قال وسمعت أحمد بن حنبل يقول سمعت أحاديث يونس عن الزهري فوجدت الحديث الواحد ربما سمعه مرارا وكان الزهري إذا قدم أيلة نزل عليه وقال علي بن المديني عن بن مهدي كان بن المبارك يقول كتابه عن الزهري صحيح قال بن مهدي وكذا أقول وقال أحمد بن حنبل قال وكيع كان سيء الحفظ وقال الميموني سئل أحمد من أثبت في الزهري قال معمر قيل فيونس قال روى أحاديث منكرة وقال الأثرم عن أحمد كان يجيء بأشياء يعني منكرة ورأيته ي ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7052- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فيما سقت السماء والعيون، أو كان عثريا، العشر، وما سقي بالنضح، نصف العشر» (1). - وفي رواية: «فيما سقت السماء والأنهار والعيون، أو كان بعلا، العشر، وفيما سقي بالسواني، أو النضح، نصف العشر» (2). أخرجه البخاري 2/ 126 (1483) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. و«ابن ماجة» (1817) قال: حدثنا هارون بن سعيد المصري، أبو جعفر. و«أبو داود» (1596) قال: حدثنا هارون بن سعيد بن الهيثم الأيلي. و«الترمذي» (640) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. و«النسائي» 5/ 41، وفي «الكبرى» (2279) قال: أخبرنا هارون بن سعيد بن الهيثم، أبو جعفر الأيلي. و«ابن خزيمة» (2307) قال: سمعت أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. وفي (2308) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم. و«ابن حبان» (3285 و3287) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. أربعتهم (سعيد بن أبي مريم، وهارون بن سعيد، وأحمد بن عبد الرحمن، وحرملة بن يحيى) عن عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (1). ـ في رواية أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، قال: وجدت في كتابي، بخط يدي، وتقييدي، وسماعي عن عمي. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: رواه نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قوله. واختلف سالم ونافع، على ابن عمر، في ثلاثة أحاديث، هذا أحدها. والثاني: «من باع عبدا وله مال» قال سالم: عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال نافع: عن ابن عمر، عن عمر، قوله. وقال سالم: عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «تخرج نار من قبل اليمن». وقال نافع: عن ابن عمر، عن كعب، قوله. قال أبو عبد الرحمن: وسالم أجل من نافع وأنبل، وأحاديث نافع الثلاثة أولى بالصواب، وبالله التوفيق. ـ قال أبو بكر بن خزيمة: قال الشافعي: العثري: البعل، قال: سمعت أبا عثمان البغدادي يحكي، عن أبي عبيد، عن الأصمعي، قال: البعل: ما شرب بعروقه من غير سقي الماء. ـ فوائد: ـ قال أبو زرعة الدمشقي: سمعت أبا عبد الله، أحمد بن حنبل يقول: في حديث يونس بن يزيد منكرات عن الزهري، منها عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فيما سقت السماء العشر. «الفوائد المعللة» لأبي زرعة الدمشقي (194). ـ وقال الدارقطني: حدث به يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه يزيد بن أبي حبيب، رواه عن الزهري كذلك. ورواه نافع، فخالف سالما، واختلف عن نافع؛ فرواه خالد بن الحارث، وعبد الرزاق، عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، من قوله. وخالفه أيوب، عن موسى بن عقبة، والليث بن سعد، وابن جريج، رووه عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووهم فيه في موضعين: في قوله: عن ابن جريج، عن نافع، وإنما رواه ابن جريج عن موسى بن عقبة، وفي قوله: عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو موقوف عن ابن عمر. «العلل» (2724).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ لأبي داود. (1) المسند الجامع (7480)، وتحفة الأشراف (6977). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (438)، وأبو عوانة (2670)، والطبراني (13109)، والدارقطني (2032 و2033)، والبيهقي 4/ 130، والبغوي (1580).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٤٥٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن ابي مريمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي مريم هو بن الحكم تقدم (2) [الكاشف] سعيد بن أبي مريم: الحكم بن محمد الحافظ أبو محمد الجمحي مولاهم المصري عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٢٣، ح ٦٤٠)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗