صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٢١، ح ١٤٦٦)
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال: حدثني شقيق، عن عمرو بن الحارث، عن زينب - امرأة عبد الله رضي الله عنهما - قال: فذكرته لإبراهيم، ح فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله - بمثله سواء - قالت: كنت في المسجد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
«تصدقن ولو من حليكن» وكانت زينب تنفق على عبد الله، وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتام في حجري من الصدقة؟ فقال: سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب، حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي صلى الله عليه وسلم أيجزي عني أن أنفق على زوجي، وأيتام لي في حجري؟ وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله، فقال: «من هما؟» قال: زينب، قال: «أي الزيانب؟» قال: امرأة عبد الله، قال: «نعم، لها أجران، أجر القرابة وأجر الصدقة»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17467- عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، أنها قالت: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: تصدقن ولو من حليكن، قالت: فكان عبد الله خفيف ذات اليد، فقالت له: أيسعني أن أضع صدقتي فيك وفي بني أخي، أو بني أخ لي يتامى، فقال عبد الله: سلي عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا على بابه امرأة من الأنصار، يقال لها: زينب، تسأل عما أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسله عن ذلك، ولا تخبر من نحن، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من هما؟ فقال: زينب، فقال: أي الزيانب، قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية، فقال: نعم، لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (1). - وفي رواية: «كنت في المسجد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: تصدقن ولو من حليكن، وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام في حجرها، قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيجزي عني أن أنفق عليك وعلى أيتامي في حجري من الصدقة، فقال: سلي أنت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثل حاجتي، فمر علينا بلال، فقلنا: سل النبي صلى الله عليه وسلم، أيجزي عني أن أنفق على زوجي وأيتام لي في حجري، وقلنا: لا تخبر بنا، فدخل فسأله، فقال: من هما؟ قال زينب: قال: أي الزيانب؟ قال: امرأة عبد الله، قال: نعم، لها أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (2). - وفي رواية: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصدقة، فقال: تصدقن يا معشر النساء» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 111 (9902) قال: حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن شقيق. و «أحمد» 3/ 502 (16180) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي (16181) قال: حدثنا ابن نمير, قال: حدثنا الأعمش، عن منصور. وفي (16182) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن شقيق. و «الدارمي» (1777) قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسي, قال: حدثنا شعبة, قال: سليمان أخبرني, قال: سمعت أبا وائل. و «البخاري» 2/ 150 (1466) قال: حدثنا عمر بن حفص, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم، عن أبي عبيدة. و «مسلم» 3/ 80 (2281) قال: حدثنا حسن بن الربيع, قال: حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن أبي وائل. وفي (2282) قال: حدثني أحمد بن يوسف الأزدي, قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث, قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرت لإبراهيم، فحدثني عن أبي عبيدة. و «الترمذي» (636) قال: حدثنا محمود بن غيلان, قال: حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن الأعمش, قال: سمعت أبا وائل. و «النسائي» 5/ 92, وفي «الكبرى» (2375 و9157) قال: أخبرنا بشر بن خالد, قال: حدثنا غندر، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل. وفي «الكبرى» (9158) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب, قال: حدثني عمر بن حفص بن غياث, قال: حدثنا أبي, قال: حدثنا الأعمش, قال: حدثني شقيق (ح) قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فحدثني إبراهيم عن أبي عبيدة. و «ابن خزيمة» (2463) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج, قال: حدثنا ابن نمير, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق. وفي (2464) قال: حدثنا علي بن المنذر, قال: حدثنا ابن فضيل, قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي عبيدة. ثلاثتهم (شقيق بن سلمة، أبو وائل، ومنصور بن المعتمر، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود) عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا أصح من حديث أبي معاوية. - وأخرجه أحمد 6/ 363 (27588). وابن ماجة (1834) قال: حدثنا علي بن محمد (1834م) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح. و «الترمذي» (635) قال: حدثنا هناد. و «النسائي» في «الكبرى» (9156) قال: أخبرنا هناد بن السري، ومحمد بن العلاء. و «ابن حبان» (4248) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة. ستتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن محمد، والحسن بن محمد، وهناد، ومحمد بن العلاء، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن محمد بن خازم، أبي معاوية, قال: حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله، عن زينب، قالت: «خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة، قالت: وكان عبد الله رجلا خفيف ذات اليد، فقلت له: سل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيجزئ عني من الصدقة النفقة على زوجي وأيتام في حجري، قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة، فقال: اذهبي أنت فاسأليه، قالت: فانطلقت فانتهيت إلى بابه، فإذا عليه امرأة من الأنصار اسمها زينب حاجتها حاجتي، قالت: فخرج علينا بلال، قالت: فقلنا له: سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أيجزئ عنا من الصدقة النفقة على أزواجنا وأيتام في حجورنا، قالت: فدخل عليه بلال، فقال: على الباب زينب، فقال: أي الزيانب؟ قال: فقال: زينب امرأة عبد الله، وزينب امرأة من الأنصار، تسألانك عن النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما، أيجزئ ذلك عنهما من الصدقة، قالت: فخرج إلينا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهما أجران، أجر القرابة، وأجر الصدقة» (1). ـ جعله أبو معاوية: عن عمرو بن الحارث، عن ابن أخي زينب (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: أبو معاوية وهم في حديثه، فقال: والصحيح إنما هو عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (16180). (2) اللفظ للبخاري. (1) اللفظ لابن أبي شيبة (9902). (1) اللفظ لأحمد (27588). (2) المسند الجامع (15949)، وتحفة الأشراف (15887)، وأطراف المسند (11378). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1758)، وإسحاق بن راهوية (2405)، وابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (3211)، وأبو عوانة (2621: 2626)، والطبراني 24/ (725: 727 و729)، والبيهقي 4/ 178، والبغوي (1680).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عمرو بن الحارثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5001 عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي بضم الزاي الحمصي مقبول من السابعة بخ د (2) [تقريب التهذيب] 5002 عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بكسر المعجمة الخزاعي المصطلقي أخو جويرية أم المؤمنين صحابي قليل الحديث بقي إلى بعد الخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 5003 عمرو بن الحارث الثقفي بن أخي زينب الثقفية ثقة من الثانية وهو غير الخزاعي على المرجح ع (4) [تقريب التهذيب] 5004 عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب ثقة فقيه حافظ من السابعة مات قديما قبل الخمسين ومائة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٩) ↗زينب امراه عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] 3815 - زينب امرأة عبد الله بن مسعود. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء أهل المدينة وذكر منهن: زينب امرأة عبد الله بن مسعود. «العلل» (5784) . • • •
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٢٥٦) ↗شقيق بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2816 شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي ثقة مخضرم مات في خلافة عمر بن عبد العزيز وله مائة سنة ع (2) [الكاشف] شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي مخضرم من العلماء العاملين سمع عمر ومعاذا وعنه منصور والأعمش قال: أدركت سبع سنين من سني الجاهلية توفي 82. ع (3) [رجال الحديث] - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة، مخضرم، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مئة سنة. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 1172 - شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم. قال: قال رجل لأبي وائل: إن قوما يقولون: إن الله يدخل المؤمنين النار! قال: لعمرك إن لها لحشوا غير المؤمنين. «العلل» (1163) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا أبو بكر ـ يعني ابن عياش ـ، عن عاصم قال: رأيت أبا وائل إذا أتته امرأة تستفتيه فيقول: ائتي أبا
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٨) ↗ابو وايلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو وائل الأسدي هو شقيق بن سلمة (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو وائل الصنعاني هو عبد الله بن بحير تقدما (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو وائل عن رجل من ربيعة هو الحارث بن حسان
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٢) ↗عمرو بن الحارث بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5001 عمرو بن الحارث بن الضحاك الزبيدي بضم الزاي الحمصي مقبول من السابعة بخ د (2) [تقريب التهذيب] 5002 عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بكسر المعجمة الخزاعي المصطلقي أخو جويرية أم المؤمنين صحابي قليل الحديث بقي إلى بعد الخمسين ع (3) [تقريب التهذيب] 5004 عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري أبو أيوب ثقة فقيه حافظ من السابعة مات قديما قبل الخمسين ومائة ع (4) [الكاشف] عمرو بن الحارث بن الضحاك الحمصي، عن عبد الله بن سالم، وعنه إسحاق زبريق، وثق. د.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٩) ↗