البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/١٠٨، ح ١٤١٣)

حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو عاصم النبيل، أخبرنا سعيد بن بشر، حدثنا أبو مجاهد، حدثنا محل بن خليفة الطائي، قال: سمعت عدي بن حاتم رضي الله عنه، يقول: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجلان أحدهما يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أما قطع السبيل: فإنه لا يأتي عليك إلا قليل، حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة: فإن الساعة لا تقوم، حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالا؟ فليقولن: بلى، ثم ليقولن ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9237- عن محل بن خليفة الطائي، قال: سمعت عدي بن حاتم يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا، فبكلمة طيبة». وقال ابن جعفر: «فبكلمة» (1). - وفي رواية: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجلان، أحدهما يشكو العيلة، والآخر يشكو قطع السبيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما قطع السبيل، فإنه لا يأتي عليك إلا قليل، حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير، وأما العيلة، فإن الساعة لا تقوم، حتى يطوف أحدكم بصدقته، لا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي الله، ليس بينة وبينه حجاب، ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالا؟ فليقولن: بلى، ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولا؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله، فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار، ولو بشق تمرة، فإن لم يجد، فبكلمة طيبة» (2). - وفي رواية: «بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، إذ أتاه رجل، فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر، فشكا إليه قطع السبيل، فقال: يا عدي، هل رأيت الحيرة، قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال: فإن طالت بك حياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا الله، قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد، ولئن طالت بك حياة، لتفتحن كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب، أو فضة، يطلب من يقبله منه، فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا، وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه، فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره، فلا يرى إلا جهنم، قال عدي: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اتقوا النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شقة تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم حياة، لترون ما قال النبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، يخرج ملء كفه (1). - وفي رواية: «بينا أنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ليلقين الله أحدكم, فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟» (2). - وفي رواية: «اتقوا النار، ولو بشق تمرة» (3). أخرجه أحمد 4/ 256 (18443) قال: حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة. و«البخاري» 2/ 108 (1413) و4/ 197 (3595م) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، قال: أخبرنا سعدان بن بشر، قال: حدثنا أبو مجاهد. وفي 4/ 197 (3595)، وفي «خلق أفعال العباد» (423) قال: حدثني محمد بن الحكم، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: أخبرنا سعد الطائي. و«النسائي» 5/ 74، وفي «الكبرى» (2344) قال: أخبرنا نصر بن علي، عن خالد، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (473) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، عن شعبة. وفي (7374) قال: أخبرنا علي بن الحسين العسكري، بالرقة، قال: حدثنا عبدان بن محمد الوكيل، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا سعدان بن بشر الجهني، قال: حدثنا أبو مجاهد الطائي. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وسعد أبو مجاهد الطائي) عن محل بن خليفة الطائي، فذكره (1). ـ في رواية النسائي: «عن المحل بن خليفة، كوفي ثقة». • أخرجه أحمد 4/ 256 (18437) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سعدان الجهني، عن ابن خليفة الطائي، عن عدي بن حاتم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من استطاع منكم أن يتقي النار، ولو بشق تمرة، فمن لم يجد، فبكلمة طيبة». ليس فيه: «سعد أبو مجاهد».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (18443). (2) اللفظ للبخاري (1413). (1) اللفظ للبخاري (3595). (2) اللفظ للبخاري، في خلق أفعال العباد. (3) اللفظ للنسائي. (1) المسند الجامع (9757)، وتحفة الأشراف (9874)، وأطراف المسند (6019). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1134)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (226)، والطبراني 17/ (220 و222: 225)، والبيهقي 5/ 225.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/٢٥٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محل بن خليفه الطاييحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] محل بن خليفة الطائي، عن جده عدي بن حاتم، وأبي السمح - صحابي - وعنه سعد أبو مجاهد، وشعبة. خ د س ق. (2) [رجال الحديث] - محل بن خليفة الطائي، الكوفي، ثقة، من الرابعة. (خ د س ق)#. ثقة. (3) [أقوال الدارقطني] 2891 - محل بن خليفة الطائي، الكوفي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول محل بن خلفية، ثقة. (480) . (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 3751- محل بن خليفة الطائي الكوفي.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٤٥) ↗
شعبه بن الحجاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2790 شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع (2) [الكاشف] شعبة بن الحجاج الحافظ أبو بسطام العتكي أمير المؤمنين في الحديث ولد بواسط وسكن البصرة سمع معاوية بن قرة والحكم وسلمة بن كهيل وعنه غندر وأبو الوليد وعلي بن الجعد له نحو من ألفي حديث مات في أول عام 160 ثبت حجة ويخطئ في الأسماء قليلا. ع (3) [رجال الحديث] - شعبة بن الحجاج بن الورد، العتكي، بفتح العين، والتاء، مولاهم، أبو بسطام، الواسطي، ثم، البصري، ثقة حافظ متقن، كان الثوري يقول: هو أمير المؤمنين في الحديث، من السابعة، مات سنة ستين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1624 - شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي، مولاهم، أبو بسطام الواسطي، ثم البصري. • قال الدارقطني: شعبة وهشام هما أثبت من روى عن قتادة. «الإلزامات والتتبع» صفحة 150. • وقال (بعد أن ذكر حديث أبي هريرة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في المملوك بين الرجلين يعتق أحدهما نصيبه، قال يضمن) وشعبة وهشام أحفظ من رواه عن قتادة. «السنن» 4 125.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗