صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٨، ح ١٣٠)
حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب ابنة أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«إذا رأت الماء» فغطت أم سلمة، تعني وجهها، وقالت: يا رسول الله أوتحتلم المرأة؟ قال: «نعم، تربت يمينك، فبم يشبهها ولدها»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن سلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5945 محمد بن سلام بن الفرج السلمي مولاهم البيكندي بكسر الموحدة وسكون التحتانية وفتح الكاف وسكون النون أبو جعفر مختلف في لام أبيه والراجح التخفيف ثقة ثبت من العاشرة مات سنة سبع وعشرين وله خمس وستون خ (2) [تقريب التهذيب] 5946 محمد بن سلام البيكندي الصغير مقبول من الحادية عشرة تمييز (3) [الكاشف] محمد بن سلام البيكندي الحافظ، عن إسماعيل بن جعفر، وهشيم، وعنه البخاري، والبخاريون، توفي 225. خ. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سلام بن الفرج السلمي مولاهم، البيكندي، أبو جعفر، مختلف في لام أبيه (1)، والراجح التخفيف، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين، وله خمس وستون. (خ)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٢) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗