صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨٩، ح ١٣٣٧)
حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن أسود رجلا - أو امرأة - كان يكون في المسجد يقم المسجد، فمات ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته، فذكره ذات يوم فقال:
«ما فعل ذلك الإنسان؟» قالوا: مات يا رسول الله، قال : «أفلا آذنتموني؟» فقالوا: إنه كان كذا وكذا - قصته - قال: فحقروا شأنه، قال: «فدلوني على قبره» فأتى قبره فصلى عليه
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14344- عن أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة؛ «أن امرأة سوداء، أو رجلا، كان يقم المسجد، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنه؟ فقالوا: مات، فقال: ألا كنتم آذنتموني به؟ قالوا: إنه كان، قال: فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فأتى قبره فصلى عليه» (1). - وفي رواية: «أن إنسانا كان يقم المسجد أسود، فمات، أو ماتت، ففقدها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد؟ قال: فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ فقالوا: إنه كان ليلا، قال: فدلوني على قبرها، قال: فأتى القبر فصلى عليها». قال ثابت عند ذاك، أو في حديث آخر: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها بصلاتي عليهم (2). - وفي رواية: «أن أسود رجلا، أو امرأة، كان يقم المسجد، فمات، ولم يعلم النبي صلى الله عليه وسلم بموته، فذكره ذات يوم، فقال: ما فعل ذلك الإنسان؟ قالوا: مات يا رسول الله، قال: أفلا آذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا قصته، قال: فحقروا شانه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره فصلى عليه» (3). - وفي رواية: «أن امرأة سوداء كانت تقم المسجد، أو شابا، ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأل عنها، أو عنه، فقالوا: مات، قال: أفلا كنتم آذنتموني؟ قال: فكأنهم صغروا أمرها، أو أمره، فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فصلى عليها، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها لهم بصلاتي عليهم» (1). - وفي رواية: «أن رجلا كان يلتقط الأذى من المسجد، فمات، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل فلان؟ قالوا: مات، قال: هلا كنتم آذنتموني به؟ فكأنهم استخفوا شانه، قال لأصحابه: انطلقوا فدلوني على قبره، فذهب فصلى عليه، ثم قال: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها عليهم بصلاتي» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى على قبر» (3). أخرجه أحمد 2/ 353 (8619) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. وفي 2/ 388 (9025) و2/ 406 (9261) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «البخاري» 1/ 124 (458) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (460) قال: حدثنا أحمد بن واقد، قال: حدثنا حماد. وفي 2/ 112 (1337) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» 3/ 56 (2174) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني، وأبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد. و «ابن ماجة» (1527) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا حماد بن زيد. و «أبو داود» (3203) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، قالا: حدثنا حماد. و «أبو يعلى» (6429) قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن خزيمة» (1299) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و «ابن حبان» (3086) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن ثابت بن أسلم البناني، عن أبي رافع، نفيع الصائغ، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6538) عن معمر، عن ثابت البناني، عن أبي رافع؛ «أن إنسانا كان يقوم على المسجد، فينقي منه الشيء يجده، فتوفي، فسأل عنه النبي صلى الله عليه وسلم، بعد ذلك بأيام؟ فقالوا: توفي يا رسول الله، قال: فهلا آذنتموني؟ فإن صلاتي عليهم نور في قبورهم». «مرسل». ـ فوائد: ـ رواه أبو عامر الخزاز، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف في مسند أنس بن مالك، رضي الله عنه. وانظر فوائده، وأقوال الدارقطني، في «العلل» (2221 و2360)، هناك، لزاما.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8619). (2) اللفظ لأحمد (9025). (3) اللفظ للبخاري (1337). (1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لابن حبان. (3) اللفظ لأحمد (9261). (1) المسند الجامع (13241)، وتحفة الأشراف (14650)، وأطراف المسند (10571). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (35)، والبزار (9604)، والبيهقي 4/ 47، والبغوي (1499).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يونس بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7914 يونس بن محمد بن مسلم البغدادي أبو محمد المؤدب ثقة ثبت من صغار التاسعة مات سنة سبع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7915 يونس بن محمد الصدوق كذاب من التاسعة أيضا تمييز (3) [الكاشف] يونس بن محمد المؤدب البغدادي الحافظ، عن شيبان، والقاسم الحداني، وله عن أم نهار، عن أنس، وعنه أحمد، وعبد، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يونس بن محمد بن مسلم البغدادي، أبو محمد المؤدب، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، مات سنة سبع ومئتين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٤) ↗حماد بن زيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1498 حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي أبو إسماعيل البصري ثقة ثبت فقيه قيل إنه كان ضريرا ولعله طرأ عليه لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة مات سنة تسع وسبعين وله إحدى وثمانون سنة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗ثابت بن اسلم البنانيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 810 ثابت بن أسلم البناني بضم الموحدة ونونين أبو محمد البصري ثقة عابد من الرابعة مات سنة بضع وعشرين وله ست وثمانون ع (2) [الكاشف] ثابت بن أسلم البناني أبو محمد، عن ابن عمر، وابن الزبير، وخلق، وعنه الحمادان، وأمم، وكان رأسا في العلم والعمل، يلبس الثياب الفاخرة، يقال: لم يكن في وقته أعبد منه، عاش ستا وثمانين سنة، مات 127. ع. (3) [رجال الحديث] - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد، البصري، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة بضع وعشرين، وله ست وثمانون. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 726 - ثابت بن أسلم البناني، أبو محمد البصري. • قال الدارقطني: ثابت، وعمرو بن مرة، حافظان. «الإلزامات والتتبع» . صفحة 363.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٢) ↗نفيع الصايغحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7182 نفيع الصائغ أبو رافع المدني نزيل البصرة ثقة ثبت مشهور بكنيته من الثانية ع (2) [رجال الحديث] - نفيع الصائغ، أبو رافع المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، مشهور بكنيته، من الثانية. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٥) ↗