البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨٣، ح ١٣٠٣)

حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا قريش هو ابن حيان، عن ثابت، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم، فقبله، وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟ فقال:

«يا ابن عوف إنها رحمة»، ثم أتبعها بأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم: «إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» رواه موسى، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

617- عن ثابت البناني، قال: حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم، قال: ثم دفعه إلى أم سيف، امرأة قين، يقال له: أبو سيف، بالمدينة، قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه، وانطلقت معه، فانتهيت إلى أبي سيف، وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يا أبا سيف، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بالصبي، فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، عز وجل، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون» (1). - وفي رواية: «دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم، عليه السلام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم، فقبله وشمه، ثم دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجود بنفسه، فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان، فقال له عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه: وأنت يا رسول الله؟! فقال: يا ابن عوف، إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال صلى الله عليه وسلم: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 393 (12253) قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أحمد» 3/ 194 (13045) قال: حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا سليمان (ح) وحدثنا هاشم، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة. و«عبد بن حميد» (1288) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«البخاري» 2/ 83 (1303) قال: حدثنا الحسن بن عبد العزيز، قال: حدثنا يحيى بن حسان، قال: حدثنا قريش، هو ابن حيان. قال البخاري: رواه موسى (1)، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. و«مسلم» 7/ 76 (6094) قال: حدثنا هداب بن خالد، وشيبان بن فروخ، كلاهما عن سليمان، واللفظ لشيبان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أبو داود» (3126) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«أبو يعلى» (3288) قال: حدثنا شيبان، وهدبة بن خالد، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«ابن حبان» (2902) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هدبة بن خالد القيسي، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. كلاهما (سليمان، وقريش) عن ثابت البناني، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (1) قال ابن حجر: قوله: «رواه موسى»، هو ابن إسماعيل التبوذكي، وطريقه هذه، وصلها البيهقي، في «الدلائل»، من طريق تمتام، وهو بمثناتين، لقب محمد بن غالب البغدادي الحافظ، عنه، وفي سياقه ما ليس في سياق قريش بن حيان، وإنما أراد البخاري أصل الحديث. «فتح الباري» 3/ 174. (2) المسند الجامع (571)، وتحفة الأشراف (405 و462)، وأطراف المسند (387). والحديث؛ أخرجه البزار (6931)، والبيهقي 4/ 69، والبغوي (1528).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٨٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

شبابه بن سوارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2733 شبابة بن سوار المدائني أصله من خراسان يقال كان اسمه مروان مولى بني فزارة ثقة حافظ رمي بالإرجاء من التاسعة مات سنة أربع أو خمس أو ست ومائتين ع (2) [الكاشف] شبابة بن سوار أبو عمر الفزاري مولاهم المدائني عن يونس بن أبي إسحاق وحريز بن عثمان وعنه أحمد وعباس الدوري مرجئ صدوق قال أبو حاتم: لا يحتج به مات 206. ع (3) [رجال الحديث] - شبابة بن سوار، المدائني، أصله من خراسان، يقال: كان اسمه مروان، مولى بني فزارة، ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة، مات سنة أربع، أو خمس، أو ست ومئتين. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: في إسناده شبابة بن سوار، المدائني؛ مختلف فيه. انظر فوائد الحديث رقم (55). ـ قال علي بن المديني: شبابة بن سوار ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 1604 - شبابة بن سوار الفزاري، مولاهم، أبو عمرو المدائني. • قال السلمي: سمعت الدارقطني يقول منع أحمد بن حنبل عبد الله ابنه أن يحدث عن علي بن الجعد، فسألته ما سبب ذلك؟ فقال: لأنه وقف في حديث القرآن، وعلي بن الجعد قد أخرج عنه البخاري، قال وسئل علي بن المديني أيهما أحب إليك في شعبة علي بن الجعد، أو شبابة، فقال: خرب الله بيت علي إن كان في شعبة مثل شبابة، سمعت أبا طالب الحافظ يقول سمعت عثمان بن خرزاذ يقول سألت يحيى بن معين عمن أكتب حديث شعبة؟ فقال: عن علي بن الجعد، وضرب على جنبه قلت وإن كان الدارقطني

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٣) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗