البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٥، ح ١١٨)

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:

" إن الناس يقولون أكثر أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا، ثم يتلو {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} [البقرة: 159] إلى قوله {الرحيم} [البقرة: 160] إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

خ د ت ق عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى بن عمرو بن أويس بن — سعد بن أبي سرح العامري الأويسي المدني من كبار شيوخ البخاري قدمه أبو حاتم على يحيى بن أبي بكير في الموطأ وقال هو صدوق ووثقه يعقوب بن شيبة وقال الدارقطني حجة وقال الخليلي اتفقوا على توثيقه لكن وقع في سؤالات أبي عبيد الآجري عن أبي داود قال عبد العزيز الأويسي ضعيف فإن كان عني هذا ففيه نظر لأنه قد وثقه في موضع آخر وروى عن هارون الحمال عنه ولعله ضعف رواية معينة له وهم فيها أو ضعف آخر اتفق معه في اسمه وفي الجملة فهو جرح مردود ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16069- عن عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إني كنت امرءا مسكينا، أصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ملء بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصفق بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، فحضرت من النبي صلى الله عليه وسلم مجلسا، فقال: من يبسط رداءه حتى أقضي مقالتي، ثم يقبضه إليه، فلن ينسى شيئا سمعه مني، فبسطت بردة علي حتى قضى حديثه، ثم قبضتها إلي، فوالذي نفسي بيده، ما نسيت شيئا بعد أن سمعته منه» (1). - وفي رواية: «قال أبو هريرة: إنكم تقولون: أكثر أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والله الموعد، إنكم تقولون: ما بال المهاجرين لا يحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بهذه الأحاديث؟ وما بال الأنصار لا يحدثون بهذه الأحاديث؟ وإن أصحابي من المهاجرين كانت تشغلهم صفقاتهم في الأسواق، وإن أصحابي من الأنصار كانت تشغلهم أرضوهم والقيام عليها، وإني كنت امرءا معتكفا، وكنت أكثر مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحضر إذا غابوا، وأحفظ إذا نسوا، وإن النبي صلى الله عليه وسلم، حدثنا يوما، فقال: من يبسط ثوبه حتى أفرغ من حديثي، ثم يقبضه إليه، فإنه ليس ينسى شيئا سمعه مني أبدا، فبسطت ثوبي، أو قال: نمرتي، ثم حدثنا فقبضته إلي، فوالله ما نسيت شيئا سمعته منه، وايم الله، لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم بشيء أبدا، ثم تلا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى} الآية كلها» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: يقولون: إن أبا هريرة يكثر الحديث، والله الموعد، ويقولون: ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون مثل أحاديثه، وإن إخوتي من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخوتي من الأنصار كان يشغلهم عمل أموالهم، وكنت امرءا مسكينا، ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ملء بطني، فأحضر حين يغيبون، وأعي حين ينسون، وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوما: لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه، ثم يجمعه إلى صدره، فينسى من مقالتي شيئا أبدا، فبسطت نمرة ليس علي ثوب غيرها، حتى قضى النبي صلى الله عليه وسلم مقالته، ثم جمعتها إلى صدري، فوالذي بعثه بالحق، ما نسيت من مقالته تلك إلى يومي هذا، والله لولا آيتان في كتاب الله ما حدثتكم شيئا أبدا: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} إلى قوله: {الرحيم}» (1). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة، ولولا آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثا، ثم يتلو: {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات} إلى قوله: {الرحيم}، إن إخواننا من المهاجرين كان يشغلهم الصفق بالأسواق، وإن إخواننا من الأنصار كان يشغلهم العمل في أموالهم، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشبع بطنه، ويحضر ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: والله، لولا آيتان في كتاب الله تعالى، ما حدثت عنه، يعني عن النبي صلى الله عليه وسلم، شيئا أبدا، لولا قول الله: {إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب}، إلى آخر الآيتين» (1). أخرجه الحميدي (1176) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 2/ 240 (7273) قال: حدثنا سفيان. وفي (7274) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 274 (7691) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و «البخاري» 1/ 40 (118) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني مالك. وفي 3/ 143 (2350) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي 9/ 133 (7354) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» 7/ 166 (6480) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن سفيان، قال زهير: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (6481) قال: حدثني عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، قال: أخبرنا معن، قال: أخبرنا مالك (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و «ابن ماجة» (262) قال: حدثنا أبو مروان العثماني، محمد بن عثمان، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. و «النسائي» في «الكبرى» (5836) قال: أخبرني محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وعلي بن محمد بن علي (1)، قالا: حدثنا إسحاق، يعنيان ابن عيسى، قال: حدثنا مالك. وفي (5837) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «أبو يعلى» (6248) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. أربعتهم (سفيان بن عيينة، ومالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (2). ـ قال الحميدي: قال سفيان: قال المسعودي: «وقام آخر، فبسط رداءه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سبقك بها الغلام الدوسي» (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم مالك، وإبراهيم بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي الزناد. والصحيح: عن ابن عيينة، عن الزهري، عن الأعرج. ويشبه أن يكون القولان محفوظين عن الزهري. «العلل» (3189).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (7273). (2) اللفظ لأحمد (7691). (1) اللفظ للبخاري (2350). (2) اللفظ للبخاري (118). (1) اللفظ لابن ماجة. (1) قوله: «وعلي بن محمد بن علي» لم يرد في «تحفة الأشراف». (2) المسند الجامع (14854)، وتحفة الأشراف (13957)، وأطراف المسند (9755). والحديث؛ أخرجه البيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 201، والبغوي (3723). (3) وهذا مرسل، ومنقطع، ومعضل، ولا تقوم به حجة.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢٢٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗