صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٨٢، ح ١٢٩٨)
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا أَبِي جَمِيعًا، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/١٠١، ح ١٠٣) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8510- عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» (1). - وفي رواية: «ليس منا من لطم الخدود، أو شق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية» (2). - وفي رواية: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعاء أهل الجاهلية» (3). - وفي رواية: «ليس منا من ضرب الخدود , وشق الجيوب , ودعا بدعوى أهل الجاهلية» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 289 (11456) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي (11457) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و«أحمد» 1/ 386 (3658) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني زبيد، عن إبراهيم. وفي 1/ 432 (4111) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي 1/ 442 (4214) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. وفي 1/ 456 (4361) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة. و«البخاري» 2/ 81 (1294) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زبيد اليامي، عن إبراهيم. وفي 2/ 82 (1297) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي 2/ 82 (1298) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي 4/ 184 (3519) قال: حدثني ثابت بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة (ح) وعن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و«مسلم» 1/ 69 (198) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو معاوية (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، ووكيع (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي، جميعا عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي 1/ 70 (199) قال: وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، قالا: حدثنا عيسى بن يونس، جميعا عن الأعمش، بهذا الإسناد. و«ابن ماجة» (1584) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن، جميعا عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم (ح) وحدثنا علي بن محمد، وأبو بكر بن خلاد، قالا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة. و«الترمذي» (999) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني زبيد الأيامي، عن إبراهيم (1). و«النسائي» 4/ 19، وفي «الكبرى» (1999) قال: أخبرنا علي بن خشرم، قال: حدثنا عيسى، عن الأعمش (ح) وأنبأنا الحسن بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن إدريس، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي 4/ 20، وفي «الكبرى» (2001) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني زبيد، عن إبراهيم. وفي 4/ 21، وفي «الكبرى» (2003) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و«أبو يعلى» (5201) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم، قال: حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة. وفي (5252) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. و«ابن حبان» (3149) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة. كلاهما (عبد الله بن مرة الهمداني، وإبراهيم بن يزيد النخعي) عن مسروق، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 1/ 465 (4430) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية». قال سليمان: وأحسبه قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم (2). - وأخرجه عبد الرزاق (6683) قال: أخبرنا معمر، عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق. حدث به عنه شعبة، وزائدة، وأبو عوانة، وعلي بن مسهر، وعبد الله بن إدريس، وأبو معاوية، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأبو أسامة، وجرير، وعبد الله بن داود، ومحمد بن ربيعة، وحبان بن علي، وأسباط بن محمد، ومحمد بن عبيد، وابن نمير، وجعفر بن عون. وخالفهم يزيد بن هارون، ووهب بن جرير، فروياه عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. والصحيح حديث عبد الله بن مرة، عن مسروق. ورواه عبد المؤمن بن عبيد الله القيسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ووهم فيه وهما بعيدا. وتابعه عبد الله بن عبد القدوس على وهمه. ورواه مع عبد الله بن مرة، إبراهيم النخعي، عن مسروق، حدث به عنه زبيد بن الحارث، ورواه عنه سفيان الثوري، وهو صحيح عنه. وحدث به عنه مؤمل بن إهاب، عن الفريابي، عن الثوري، عن إبراهيم، ووهم، وإنما رواه الثوري، عن زبيد. وروى هذا الحديث أيضا موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن مسروق، وهو غريب عنه تفرد به محمد بن جعفر بن أبي كثير عنه. قيل للشيخ: فإن ابن لهيعة رواه عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق كذلك. فقال لا أحفظه، وقال إسرائيل: عن أبي إسحاق، عن مسروق؛ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لطم الخدود، وشق الجيوب. «العلل» (857).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (3658). (2) اللفظ لأحمد (4361). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (11456). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (11457). (1) ذكر المزي، أن الترمذي رواه أيضا، في هذا الموضع، عن إسحاق بن منصور، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن زبيد، عن إبراهيم. «تحفة الأشراف» (9559). (1) المسند الجامع (9076)، وتحفة الأشراف (9559 و9569)، وأطراف المسند (5725). والحديث؛ أخرجه البزار (1934 و1953 و1954)، وابن الجارود (516)، والبيهقي 4/ 63 و64، والبغوي (1533). (2) أخرجه الشاشي (382).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗عبد الله بن مرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3607 عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي بمعجمة وراء وفاء الكوفي ثقة من الثالثة مات سنة مائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 3608 عبد الله بن مرة الزرقي بضم الزاي وفتح الراء بعدها قاف الأنصاري المدني مجهول من الخامسة س (3) [تقريب التهذيب] 3609 عبد الله بن مرة أو بن أبي مرة الزوفي بفتح الزاي بعدها واو ثم فاء صدوق من الثالثة أشار البخاري إلى أن في روايته انقطاعا د ت ق (4) [الكاشف] عبد الله بن مرة الخارفي عن ابن عمر ومسروق وعنه منصور والأعمش ثقة مات سنة مائة. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٢) ↗وعبد الرحمن بن مهديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] وعبد الرحمن بن مهدي. «تاريخ بغداد» 13/476. • وقال محمد بن علي الوراق: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: أيهما أحب إليك؟ وكيع بن الجراح، أو عبد الرحمن بن مهدى؟ فقال: أما وكيع فصديقه حفص بن غياث البجلي، فلما ولي حفص القضاء ما كلمه وكيع حتى مات، وأما عبد الرحمن بن مهدي فصديقه معاذ بن معاذ العنبري، فلما ولي معاذ القضاء ما زال عبد الرحمن صديقه حتى مات. «تاريخ بغداد» 13/477. • وقال أبو بكر الأثرم: سمعت أبا عبد الله. قال: مات وكيع وهو ابن ست وستين. «تاريخ بغداد» 13/481. • وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: أ
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٩١) ↗عيسي بن يونسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5340 عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري أبو موسى الرملي صدوق ربما أخطأ من الحادية عشرة لم يصح أن أبا داود روى له س ق (2) [تقريب التهذيب] 5341 عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي بفتح المهملة وكسر الموحدة أخو إسرائيل كوفي نزل الشام مرابطا ثقة مأمون من الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل سنة إحدى وتسعين ع (3) [تقريب التهذيب] 5342 عيسى بن يونس الطرسوسي صدوق من الحادية عشرة د
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤١) ↗