صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧٥، ح ١٢٦١)
حدثنا أحمد، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن جريج، أن أيوب، أخبره قال: سمعت ابن سيرين، يقول: جاءت أم عطية رضي الله عنها، امرأة من الأنصار من اللاتي بايعن النبي صلى الله عليه وسلم، قدمت البصرة تبادر ابنا لها، فلم تدركه، فحدثتنا، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن نغسل ابنته، فقال:
«اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، فإذا فرغتن فآذنني» قالت: فلما فرغنا ألقى إلينا حقوه، فقال: «أشعرنها إياه» ولم يزد على ذلك، ولا أدري أي بناته، وزعم أن الإشعار: الففنها فيه، وكذلك كان ابن سيرين يأمر بالمرأة أن تشعر، ولا تؤزر
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ، قَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٤٩، ح ٩٣٩) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن وهبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3693 عبد الله بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر كان عريف بني أسد وقتل أخوه عبد الله الأكبر يوم الدار وهو ثقة من الثالثة ت س ق (2) [تقريب التهذيب] 3694 عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي مولاهم أبو محمد المصري الفقيه ثقة حافظ عابد من التاسعة مات سنة سبع وتسعين وله اثنتان وسبعون سنة ع (3) [تقريب التهذيب] 3695 عبد الله بن وهب بن منبه اليماني مقبول من السادسة عس (4) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن وهب عن تميم الداري صوابه عبد الله بن موهب تقدم
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٨) ↗