البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٧٢، ح ١٢٤٦)

حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب - وإن عيني رسول الله صلى الله عليه وسلم لتذرفان - ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة ففتح له»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهخ عبد الوارث بن سعيد التنوري أبو عبيدة البصري — من مشاهير المحدثين ونبلائهم أثنى شعبة على حفظه وكان يحيى بن سعيد القطان يرجع إلى حفظه وقيل لابن معين من أثبت شيوخ البصريين فعده منهم وقدمه مرة على بن علية في أيوب ووثقه أبو زرعة والنسائي وبن سعد وبن نمير والعجلي وأبو حاتم وزاد هو أثبت من حماد بن سلمة وذكر أبو داود عن أبي علي الموصلي أن حماد بن زيد كان ينهاهم عنه لأجل القول بالقدر قال البخاري قال عبد الصمد بن عبد الوارث مكذوب على أبي وما سمعت منه يقول في القدر قط شيئا وقال الساجي حدثنا علي بن أحمد سمعت هدبة بن خالد يقول سمعت عبد الوارث يقول ما رأيت الاعتزال قط قال الساجي ما وضع منه إلا القدر قلت ي ↗
احتجّ بهع حميد بن هلال العدوي أبو نصر — من كبار التابعين وثقه بن معين والعجلي والنسائي وآخرون وقال يحيى القطان كان بن سيرين لا يرضاه قلت بين أبو حاتم الرازي أن ذلك بسبب أنه دخل في شيء من عمل السلطان وقد احتج به الجماعة ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1416- عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك، قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، وإن عينيه لتذرفان، ثم أخذها خالد من غير إمرة، ففتح الله عليه، وما يسرني أنهم عندنا، أو قال: ما يسرهم أنهم عندنا» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا، وجعفرا، وابن رواحة، للناس، قبل أن يأتيهم خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذ سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعى زيدا وجعفرا قبل أن يجيء خبرهم، فنعاهم وعيناه تذرفان» (3). أخرجه أحمد 3/ 113 (12138) و3/ 117 (12196) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» 2/ 72 (1246) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي 4/ 17 (2798) قال: حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي 4/ 72 (3063) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية. وفي 4/ 205 (3630) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 5/ 27 (3757) و5/ 143 (4262) قال: حدثنا أحمد بن واقد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«النسائي» 4/ 26، وفي «الكبرى» (2017) قال: أخبرنا إسحاق، قال: أنبأنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أبو يعلى» (4189) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي (4190) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل. ثلاثتهم (إسماعيل، وعبد الوارث، وحماد) عن أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6057) عن معمر، عن أيوب، عن أنس بن مالك، قال: «نعى رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب مؤتة، على المنبر (2) رجلا، رجلا، بدأ بزيد بن حارثة، ثم جعفر بن أبي طالب، ثم قال: عبد الله بن رواحة، ثم قال: فأخذ اللواء خالد بن الوليد، وهو سيف من سيوف الله». ليس فيه: «حميد بن هلال» (3).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12138). (2) اللفظ للبخاري (3757). (3) اللفظ للنسائي 4/ 26. (1) المسند الجامع (1286)، وتحفة الأشراف (820)، وأطراف المسند (561). والحديث؛ أخرجه البيهقي 4/ 70 و8/ 154، والبغوي (2667 و3810). (2) قوله: «على المنبر»، أثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية (6079)، ولم يرد في طبعة المجلس العلمي، وهو ثابت في «المعجم» لابن الأعرابي، و«الكبير» للطبراني، و«المستدرك»، من طريق عبد الرزاق. (3) أخرجه ابن الأعرابي، في «معجمه» (1445)، والطبراني (3800)، وابن عبد البر 6/ 257، من طريق عبد الرزاق، كما هاهنا، ليس فيه: «حميد بن هلال». وأخرجه الطبراني (1459) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن حميد، عن أنس، به.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٢٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد بن هلالحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1563 حميد بن هلال العدوي أبو نصر البصري ثقة عالم توقف فيه بن سيرين لدخوله في عمل السلطان من الثالثة ع (2) [الكاشف] حميد بن هلال العدوي البصري، عن عبد الله بن مغفل ومطرف بن الشخير، وعنه شعبة، وجرير

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨٢) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢١١٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗