صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٦٨، ح ١٢٣٠)
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن الأعرج ، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب:
«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر وعليه جلوس، فلما أتم صلاته سجد سجدتين، فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس» تابعه ابن جريج، عن ابن شهاب في التكبير
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8379- عن عبد الرحمن بن هرمز، الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه، فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبر، ثم سجد سجدتين، وهو جالس قبل التسليم، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فقام في اثنتين ولم يجلس فيهما، فلما قضى صلاته، سجد سجدتين، ثم سلم بعد ذلك» (2). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن ابن بحينة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، أظن أنها العصر، فقام في الثانية، ولم يجلس، فلما كان في آخر صلاته، سجد سجدتين من قبل أن يسلم» (3). ـ في رواية الحميدي (928): «عن ابن بحينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله، إلا أنه قال: فقام في التي يستراح فيها». وربما قال سفيان: عبد الله ابن بحينة، وربما قال: عبد الله بن مالك ابن بحينة. - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج؛ أن ابن بحينة أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام في اثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلا أن يسلم، سجد سجدتي السهو، وسلم» (4). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، أن ابن بحينة أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قام في الثنتين من الظهر، نسي الجلوس، حتى إذا فرغ من صلاته، إلى أن يسلم، سجد سجدتين، ثم ختم بالتسليم» (5). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى لهم ركعتين، ثم قام ولم يقعد فيهما، فقام الناس معه، فلما صلى الركعتين الأخريين، انتظر الناس تسليمه، فكبر فسجد، ثم كبر فسجد، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، مولى بني عبد المطلب، وقال مرة: مولى ربيعة بن الحارث، أن عبد الله ابن بحينة، وهو من أزد شنوءة، وهو حليف لبني عبد مناف، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى بهم الظهر، فقام في الركعتين الأوليين، لم يجلس، فقام الناس معه، حتى إذا قضى الصلاة، وانتظر الناس تسليمه، كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (2). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقام في الركعتين الأوليين، قبل أن يجلس، فمضى في صلاته، فلما قضى صلاته، انتظر الناس تسليمه، فكبر وسجد قبل أن يسلم، ثم رفع رأسه، ثم كبر وسجد، ثم رفع رأسه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام في صلاة الظهر، وعليه جلوس، فلما أتم صلاته، سجد سجدتين، يكبر في كل سجدة، وهو جالس، قبل أن يسلم، وسجدهما الناس معه، مكان ما نسي من الجلوس» (4). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إحدى صلاتي العشي، فقام في ركعتين، فلم يجلس، فلما كان في آخر صلاته، انتظرنا أن يسلم، فسجد سجدتين قبل التسليم، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن بحينة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فقام في الشفع، الذي كان يريد أن يجلس فيه، فمضى في صلاته، حتى إذا كان في آخر صلاته، سجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم» (2). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن ابن بحينة؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فقام في الركعتين، فسبحوا، فمضى، فلما فرغ من صلاته، سجد سجدتين، ثم سلم» (3). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله ابن بحينة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قام في الصلاة، وعليه جلوس، فسجد سجدتين وهو جالس، قبل التسليم» (4). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن بن هرمز، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الركعتين من الظهر، فاستتم قائما، ثم سجد سجدتين، ثم سلم» (5). - وفي رواية: «عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة؛ أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قام من الركعتين، ونسي أن يقعد، فمضى في قيامه، فسجد سجدتين، بعد ما فرغ من صلاته» (6). - وفي رواية: «عن الأعرج، أنه قال: أخبرني عبد الله بن مالك ابن بحينة؛ أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى من الليل، فلم يجلس في السجدتين الأوليين، فسجد سجدتي السهو مكانه» (1). - وفي رواية: «عن الأعرج، عن عبد الله ابن بحينة، أنه قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة من الصلوات، فقام من اثنتين، فسبح به، فمضى حتى فرغ من صلاته، ولم يبق إلا التسليم، فسجد سجدتين وهو جالس، قبل أن يسلم» (2). أخرجه مالك (256) (3) عن ابن شهاب. وفي (257) (4) عن يحيى بن سعيد. و«عبد الرزاق» (3449) عن معمر، عن الزهري. وفي (3450) عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي (3451) عن يحيى بن سعيد. و«الحميدي» (927) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري. وفي (928) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» 2/ 30 (4482) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي 2/ 34 (4528) قال: حدثنا محمد بن فضيل، وعبد الله بن نمير، عن يحيى بن سعيد. و«أحمد» 5/ 345 (23307) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (23308) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري. وفي (23317) قال: قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب. وفي (23318) و5/ 346 (23319) قال: حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب. وفي 5/ 346 (23320) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، قال: حدثنا أبو أويس، عن الزهري. وفي (23321) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد. و«الدارمي» (1620) قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا مالك، عن ابن شهاب. و«البخاري» 1/ 165 (829) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري. وفي (830) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر، عن جعفر بن ربيعة. وفي 2/ 67 (1224) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب. وفي (1225) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن يحيى بن سعيد. وفي 2/ 68 (1230) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن ابن شهاب. قال البخاري، عقبه: تابعه ابن جريج، عن ابن شهاب، في التكبير. وفي 8/ 136 (6670) قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري. و«مسلم» 2/ 83 (1206) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب. وفي (1207) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) قال: وحدثنا ابن رمح، قال: أخبرنا الليث، عن ابن شهاب. وفي (1208) قال: وحدثنا أبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن ماجة» (1206) قال: حدثنا عثمان، وأبو بكر، ابنا أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري. وفي (1207) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن نمير، وابن فضيل، ويزيد بن هارون (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، وأبو معاوية، كلهم عن يحيى بن سعيد. و«أبو داود» (1034) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي (1035) قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، وبقية، قالا: حدثنا شعيب، عن الزهري، بمعنى إسناده وحديثه، زاد: «وكان منا المتشهد في قيامه». و«الترمذي» (391) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب. و«النسائي» 2/ 244، وفي «الكبرى» (602 و767) قال: أخبرني يحيى بن حبيب بن عربي البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى. وفي 2/ 244، وفي «الكبرى» (601 و768) قال: أخبرنا أبو داود، سليمان بن سيف، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد. وفي 3/ 19، وفي «الكبرى» (604 و1146) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب. وفي 3/ 20، وفي «الكبرى» (1147) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد. وفي 3/ 34، وفي «الكبرى» (607 و1185) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو، ويونس، والليث، أن ابن شهاب أخبرهم. وفي «الكبرى» (603) قال: أخبرنا سويد بن نصر بن سويد، قال: أخبرنا عبد الله، عن يحيى بن سعيد. وفي (605) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى (ح) وأخبرنا سليمان بن سلم، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى. و«أبو يعلى» (2639 قال: قرئ على بشر: أخبركم أبو يوسف، عن الأجلح، عن عبد الله بن ذكوان. و«ابن خزيمة» (1029) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته عن الزهري (ح) وحدثنا المخزومي، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، ويحيى بن سعيد (ح) وحدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعه يحيى بن سعيد. وفي (1030) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرني ابن أبي حازم، عن الضحاك، وهو ابن عثمان. وفي (1031) قال: حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي، قال: حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد. و«ابن حبان» (1938 و1939 و1941 و2678) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن موهب، قال: حدثني الليث بن سعد، عن ابن شهاب. وفي (2676) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا بكر بن مضر، عن جعفر بن ربيعة. وفي (2677) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب. وفي (2679) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوهاب الثقفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري يقول. خمستهم (ابن شهاب الزهري، ويحيى بن سعيد، وجعفر بن ربيعة، وعبد الله بن ذكوان، والضحاك بن عثمان) عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث ابن بحينة حديث حسن. وعبد الله ابن بحينة، هو عبد الله بن مالك ابن بحينة، مالك أبوه، وبحينة أمه. هكذا أخبرني إسحاق بن منصور، عن علي بن المديني. • أخرجه الدارمي (1621) قال: أخبرنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن مالك ابن بحينة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام من الركعتين، من الظهر، أو العصر، فلم يرجع حتى فرغ من صلاته، ثم سجد سجدتي الوهم، ثم سلم». سماه «مالك ابن بحينة». - وأخرجه ابن حبان (2680) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد الدغولي، قال: أخبرنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا وهب بن جرير، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (2)، عن ابن بحينة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى، فقام في الشفع الذي يريد أن يجلس، فسبحنا، فمضى، فلما فرغ من صلاته، سجد سجدتين وهو جالس». - وأخرجه النسائي في «الكبرى» (600) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن مالك بن بحينة؛ «أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقام في الشفع الذي يريد أن يجلس فيه، فسبحنا، فمضى، ثم سجد سجدتين». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا خطأ، والصواب: «عبد الله بن مالك ابن بحينة» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة، وحدثنا عن الربيع بن يحيى، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن مالك ابن بحينة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام في الركعتين، فلما تشهد سجد سجدتي الوهم، ثم سلم، فقال أبو زرعة، إنما هو: عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي، حليف بني عبد المطلب. «علل الحديث» (516). ـ ابن حبان؛ هو محمد بن يحيى بن حبان، الأنصاري، المدني.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (256). (2) اللفظ لمالك، في «الموطأ» (257). (3) اللفظ للحميدي (927). (4) اللفظ لابن أبي شيبة (4528). (5) اللفظ لأحمد (23307). (1) اللفظ لأحمد (23318). (2) اللفظ للبخاري (829). (3) اللفظ للبخاري (6670). (4) اللفظ لمسلم (1207). (1) اللفظ لعبد الرزاق (3449). (2) اللفظ للنسائي 2/ 244 (602 و767). (3) اللفظ للنسائي 2/ 244 (768). (4) اللفظ للنسائي 3/ 20. (5) اللفظ للنسائي (603). (6) اللفظ للنسائي (605). (1) اللفظ لأبي يعلى (2639). (2) اللفظ لابن خزيمة (1030). (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (480)، وسويد بن سعيد (153)، وابن القاسم (81)، وأورده الجوهري، في «مسند الموطأ» (199). (4) وهو في رواية أبي مصعب الزهري، للموطأ (481)، وسويد بن سعيد (153)، وأورده الجوهري، في «مسند الموطأ» (799). (1) المسند الجامع (8965)، وتحفة الأشراف (9154)، وأطراف المسند (5428). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (880 و881)، وابن الجارود (242)، وأبو عوانة (1908: 1912 و1980)، والطبراني، في «الأوسط» (1793)، والدارقطني (1412)، والبيهقي 2/ 134 و333 و334 و340 و343 و344 و352، والبغوي (757 و758). (2) ابن حبان؛ هو محمد بن يحيى بن حبان، الأنصاري، المدني. (3) المسند الجامع (8966)، وتحفة الأشراف (9154).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن هرمزحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4033 عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود المدني مولى ربيعة بن الحارث ثقة ثبت عالم من الثالثة مات سنة سبع عشرة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود عن أبي هريرة و عبد الله ابن بحينة وعنه الزهري وابن لهيعة كان يكتب المصاحف توفي بالثغر 117. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني، مولى ربيعة بن الحارث، ثقة ثبت عالم، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 2145 - عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود، المدني. • قال الدارقطني: عبد الرحمن بن سعد، عن أبي هريرة، يكنى أبا حميد،
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٢) ↗محمد بن الفضلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6225 محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبدي مولاهم الكوفي نزيل بخارى كذبوه من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة ت ق (2) [تقريب التهذيب] 6226 محمد بن الفضل السدوسي أبو النعمان البصري لقبه عارم ثقة ثبت تغير في آخر عمره من صغار التاسعة مات سنة ثلاث أو أربع وعشرين ع (3) [الكاشف] محمد بن الفضل بن عطية، نزيل بخارى، عن أبيه، وزياد بن علاقة، ومنصور، وعنه داود بن رشيد، ومحمد بن عيسى المدائني، تركوه، قال غنجار: توفي 180. ت ق. (4) [الكاشف] محمد بن الفضل أبو النعمان السدوسي، الحافظ، عارم، عن الحمادين، وجرير بن حازم، وعنه البخاري، وعبد، وتمتام، تغير قبل موته فما حدث، مات 224. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٢) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗