البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٦٣، ح ١٢٠٥)

حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، قال يونس: قال الزهري: أخبرني أنس بن مالك: أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الاثنين، وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم،

«ففجئهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف، فتبسم يضحك» فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه، فأشار بيده: «أن أتموا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر»، وتوفي ذلك اليوم

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1592- عن الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كشف الستارة يوم الاثنين، والناس صفوف خلف أبي بكر، فلما رأوه، كأنهم، أي تحركوا، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن اثبتوا، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، وألقى السجف، وتوفي من آخر ذلك اليوم صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك الأنصاري، وكان تبع النبي صلى الله عليه وسلم، وخدمه، وصحبه؛ أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين، وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم، كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي صلى الله عليه وسلم خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي صلى الله عليه وسلم: أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه» (2). - وفي رواية: «أن المسلمين بينا هم في الفجر، يوم الاثنين، وأبو بكر، رضي الله عنه، يصلي بهم، ففجأهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة، رضي الله عنها، فنظر إليهم، وهم صفوف، فتبسم يضحك، فنكص أبو بكر، رضي الله عنه، على عقبيه، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم، حين رأوه، فأشار بيده؛ أن أتموا، ثم دخل الحجرة، وأرخى الستر، وتوفي ذلك اليوم» (1). - وفي رواية: «آخر نظرة نظرتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم اشتكى، فأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، فبينا نحن في صلاة الظهر، كشف النبي صلى الله عليه وسلم بيده ستر حجرة عائشة، فنظر إلى الناس، نظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف» (2). - وفي رواية: «لما كان يوم الاثنين، كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة، فرأى أبا بكر وهو يصلي بالناس، قال: فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، وهو يتبسم، قال: وكدنا أن نفتتن في صلاتنا، فرحا لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أبو بكر أن ينكص، فأشار إليه؛ أن كما أنت، ثم أرخى الستر، فقبض من يومه ذلك، فقام عمر، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت، ولكن ربه أرسل إليه، كما أرسل إلى موسى، فمكث عن قومه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين وألسنتهم، يزعمون، أو قال: يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات» (3). أخرجه عبد الرزاق (9754) عن معمر. و«الحميدي» (1222) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 3/ 110 (12096) قال: حدثنا سفيان. وفي 3/ 163 (12695) قال: حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج. وفي 3/ 196 (13059) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. وفي (13060) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 3/ 197 (13061) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان. و«عبد بن حميد» (1164) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«البخاري» 1/ 136 (680) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 1/ 151 (754) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن عقيل. وفي 2/ 63 (1205) قال: حدثنا بشر بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: قال يونس. وفي 6/ 12 (4448) قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل. و«مسلم» 2/ 24 (874) قال: حدثني عمرو الناقد، وحسن الحلواني، وعبد بن حميد، قال عبد: أخبرني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: وحدثني أبي، عن صالح. وفي (875) قال: وحدثنيه عمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (876) قال: وحدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، جميعا عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«ابن ماجة» (1624) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. و«الترمذي»، في «الشمائل» (385) قال: حدثنا أبو عمار، الحسين بن حريث، وقتيبة بن سعيد، وغير واحد، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 4/ 7، وفي «الكبرى» (7072) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وفي «الكبرى» (7070) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم المروزي، قال: حدثنا محرز بن الوضاح، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية. و«أبو يعلى» (3548) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (3596) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (867) قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة حدثهم، عن عقيل. وفي (1650) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قالا: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا محمد بن عزيز الأيلي، أن سلامة بن روح حدثهم، عن عقيل. و«ابن حبان» (6620) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أحمد بن جميل المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا معمر، ويونس. وفي (6875) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ثمانيتهم (معمر، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وشعيب، وصالح، وعقيل، ويونس، وإسماعيل بن أمية) عن ابن شهاب الزهري، فذكره (1). • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 558 (38191) قال: حدثنا عبد العزيز بن أبان بن عثمان، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال: «لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكى الناس، فقام عمر في المسجد خطيبا، فقال: لا أسمع أحدا يزعم، أن محمدا قد مات، ولكن أرسل إليه ربه كما أرسل إلى موسى ربه، فقد أرسل الله إلى موسى، فلبث عن قومه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن تقطع أيدي رجال وأرجلهم يزعمون أنه مات»، مختصر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للبخاري (680). (1) اللفظ للبخاري (1205). (2) اللفظ للنسائي (7070). (3) اللفظ لأحمد (13059). (1) المسند الجامع (458)، وتحفة الأشراف (1480 و1487 و1496 و1510 و1518 و1543 و1565)، وأطراف المسند (951). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (1647: 1651)، والبيهقي 3/ 75 و8/ 152، والبغوي (3824).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٤١٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الرزاقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4061 عبد الرزاق بن عمر بن مسلم الدمشقي العابد صدوق من العاشرة د (2) [تقريب التهذيب] 4062 عبد الرزاق بن عمر الدمشقي أبو بكر الثقفي متروك الحديث عن الزهري لين في غيره من الثامنة تمييز (3) [تقريب التهذيب] 4063 عبد الرزاق بن عمر البزيعي بموحدة مفتوحة وزاي صدوق من العاشرة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗