البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٣، ح ١٠٥)

حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد وأحسبه قال - وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، ألا ليبلغ الشاهد منكم الغائب». وكان محمد يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ذلك «ألا هل بلغت» مرتين

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ - قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِي، بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٠٧، ح ١٦٧٩) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

ـ في رواية الدارمي، ومسلم (4401)، والنسائي 7/ 220، وفي «الكبرى» (4463): «محمد» لم ينسبه. ـ وفي رواية البخاري، والنسائي، في «الكبرى» (5820): «ابن سيرين» لم يسمه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 5/ 49 (20772). والبخاري 2/ 216 (1741)، وفي «خلق أفعال العباد» (410) قال: حدثني عبد الله بن محمد. و«مسلم» 5/ 108 (4403) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، وأحمد بن خراش. و«النسائي» في «الكبرى» (4078 و5819) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد. و«ابن خزيمة» (2952) قال: حدثناه بندار. خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن عمرو، وأحمد بن خراش، وبندار) عن عبد الملك بن عمرو، أبي عامر، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة. ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن؛ حميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة، رضي الله عنه، قال: «خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النحر، قال: أتدرون أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس ذو الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست بالبلدة الحرام؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (1). ـ جعله من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة. • وأخرجه أحمد 5/ 39 (20678). والبخاري 9/ 63 (7078)، وفي «خلق أفعال العباد» (411) قال: حدثنا مسدد. و«مسلم» 5/ 108 (4402) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون. و«ابن ماجة» (233) قال: حدثنا محمد بن بشار. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومسدد بن مسرهد، ومحمد بن حاتم، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة. وعن رجل آخر، هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب الناس، فقال: ألا تدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أي بلد هذا، أليست بالبلدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قلنا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له، فكان كذلك، قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض». فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حين حرقه جارية بن قدامة، قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة يراك. قال عبد الرحمن: فحدثتني أمي، عن أبي بكرة، أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة (1). - وفي رواية: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم النحر، فقال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع» (2). ـ جعله من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة، ورجل آخر، عن أبي بكرة. ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال غير أبي، عن يحيى، في هذا الحديث: أفضل في نفسي: حميد بن عبد الرحمن. • وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 26 (38319) قال: حدثنا الثقفي. و«البخاري» 1/ 37 (105) و6/ 83 (4662) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 4/ 130 (3197) و5/ 224 (4406) و9/ 163 (7447) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي 7/ 129 (5550) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«مسلم» 5/ 107 (4399) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن حبيب الحارثي، قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. و«أبو داود» (1948) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فياض، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«ابن حبان» (5974) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا عبد الله بن هانئ، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. وفي (5975) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي كلاهما (عبد الوهاب الثقفي، وحماد بن زيد) عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه يسميه بغير اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس البلدة؟ قلنا: بلى، قال: فأي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم ـ قال محمد: وأحسبه قال: وأعراضكم ـ عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى من بعض من سمعه ـ فكان محمد إذا ذكره قال: صدق النبي صلى الله عليه وسلم ـ ثم قال: ألا هل بلغت، ألا هل بلغت» (1). ـ جعله من رواية محمد بن سيرين، عن ابن أبي بكرة، لم يسمه. ـ وفي رواية البخاري (105 و4406 و4662 و5550 و7447): «محمد» لم ينسبه. ـ قال أبو داود: سماه ابن عون: عبد الرحمن بن أبي بكرة، في هذا الحديث. • وأخرجه أحمد 5/ 37 (20657) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي 5/ 40 (20690) قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا أشعث. و«أبو داود» (1947) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و«النسائي» 7/ 127، وفي «الكبرى» (3582 و4201) قال: أخبرنا عمرو بن زرارة، قال: أنبأنا إسماعيل، عن أيوب. و«أبو يعلى» (2112) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن أشعث كلاهما (أيوب السختياني، وأشعث) عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خطب في حجته، فقال: ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان، ثم قال: ألا أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، ثم قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، ثم قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست البلدة؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم ـ قال: وأحسبه قال: وأعراضكم ـ عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا لا ترجعن بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلغت؟ ألا ليبلغ الشاهد الغائب منكم، فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من يسمعه». قال محمد: وقد كان ذلك، قال: قد كان بعض من بلغه أوعى له من بعض من سمعه (1). - وفي رواية: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم النحر على ناقة له، قال: فجعل يتكلم هاهنا مرة، وهاهنا مرة، عند كل قوم، ثم قال: أي يوم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قال: قلنا: بلى، ثم قال: أي شهر هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: ثم قال: أليس ذا الحجة؟ قال: قلنا: بلى، ثم قال: أي بلد هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: ثم قال: أليس البلدة الحرام؟ قال: قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم، حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ثم قال: ليبلغ الشاهد منكم الغائب، فلعل الغائب أن يكون أوعى له من الشاهد» (2). - وفي رواية: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يخطب يوم النحر على راحلته، بمنى» (1). ـ ليس فيه بين محمد بن سيرين، وأبي بكرة أحد. ـ في رواية أحمد (20690)، وأبي يعلى: «ابن سيرين» لم يسمه. ـ وفي رواية أبي داود: «محمد» لم ينسبه. • وأخرجه أحمد 5/ 44 (20722 و20723) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي 5/ 45 (20735) قال: حدثنا عفان. كلاهما (أسود، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، وعن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض». وقال ابن سيرين: «ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (2). ـ زاد فيه رواية الحسن، عن أبي بكرة (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه محمد بن سيرين، واختلف عنه؛ فرواه عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، وأتى به بطوله، وذكر في آخره ألفاظا وهم فيها، فأدرجها في حديث أبي بكرة، وهي قوله: «ثم مال إلى غنيمات فجعل يقسمها بين الناس الشاة، والشاتين، والثلاثة»، وليس هذه الكلمات من حديث أبي بكرة، وإنما رواها محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك. كذلك رواها أيوب السختياني، وغيره. ورواه قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن، فسماه أبو عامر العقدي، عن قرة، فقال: وعن حميد بن عبد الرحمن الحميري، ولم يسمه يحيى القطان في روايته عن قرة. ورواه أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، واختلف عن أيوب؛ فقال عبد الوهاب الثقفي: عن أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه. وقال عبد الرزاق: عن معمر، عن أيوب، عن محمد، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه. وقال إبراهيم بن طهمان: عن أيوب، عن بعض ولد أبي بكرة، عن أبيه. وقال حماد بن زيد: عن أيوب، عن محمد، قال: أنبئت عن أبي بكرة، ولم يذكر من نبأه. وقال ابن علية، وعبد الوارث: عن أيوب، عن محمد، عن أبي بكرة، ولم يذكر بينهما أحدا. وكذلك رواه يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة. ورواه مخلد بن حسين، عن هشام بن حسان، عن الحسن، وابن سيرين، قالا: حدثنا أبو بكرة، ووهم في قوله: «حدثنا أبو بكرة» لأنهما لم يسمعاه منه. ورواه أشعث بن سوار، وسالم الخياط، ويزيد بن إبراهيم التستري عن محمد، عن أبي بكرة، مرسلا. والحديث حديث ابن عون، وقرة بن خالد، إلا ما بيناه في آخره حديث ابن عون. «العلل» (1265). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم من أحاديث يزيد بن زريع، وحماد بن مسعدة، عن ابن عون، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه؛ في خطبة يوم النحر، وفي آخره: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمهما بيننا. وهذا الكلام وهم من ابن عون، فيما يقال. وإنما رواه ابن سيرين، عن أنس، قاله أيوب عنه. وقد أخرج البخاري حديث ابن عون، فلم يخرج هذا الكلام فيه فقطعه، ولعله صح عنده أنه وهم، والله أعلم. ومسلم أتى به إلى آخره. «التتبع» (86). المعاملات

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري (1741). (1) اللفظ للبخاري (7078). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ للبخاري (7447). (1) اللفظ لأحمد (20657). (2) اللفظ لأحمد (20690). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لأحمد (20722 و20723). (3) المسند الجامع (11938)، وتحفة الأشراف (11682 و11683 و11686 و11691 و11700 و11701)، وأطراف المسند (7852 و7865)، وإتحاف الخيرة المهرة (2621 و7465). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1565: 1567)، والبزار (3615: 3617)، وابن الجارود (833)، وأبو عوانة (6177: 6184)، والطبراني، في «الأوسط» (963)، والبيهقي 5/ 165 و6/ 92 و8/ 19، والبغوي (1965). (1) في الموضع الثاني (20770): «فقال له ثابت بن عبد الله». (2) اللفظ لأحمد. (3) اللفظ للبخاري (2175). (4) اللفظ لمسلم (4078).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٥١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗
ابن ابي بكرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] ابن أبي بكرة: عبد الرحمن. [= 3153]. (2) [رجال الحديث] • ابن أبي بكرة، هو عبد الرحمن. • ابن بكير، هو يحيى بن عبد الله بن بكير، نسب لجده. • ابن أبي بكير، هو يحيى الكرماني. • ابن أبي بلال، هو عبد الله.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٧٥) ↗
اسباط بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 320 أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم أبو محمد ثقة ضعف في الثوري من التاسعة مات سنة مائتين ع (2) [الكاشف] أسباط بن محمد القرشي مولاهم، الكوفي، عن الأعمش، وزكريا بن أبي زائدة، وعدة، وعنه أحمد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وخلق، وثقه ابن معين، توفي سنة مائتين. ع. (3) [رجال الحديث] - أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم، أبو محمد، ثقة ضعف في الثوري، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع). ليس بحجة. (4) [أقوال الدارقطني] 427 - أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة، أبو محمد القرشي مولاهم. • ذكره الدارقطني، هو، وحفص بن غياث وأبا أسامة، وقال هم أثبات. «السنن» 1 211.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٠٧، ح ١٦٧٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗