البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٥٣، ح ١١٤٩)

حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال:

«عند صلاة الفجر يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة» قال: ما عملت عملا أرجى عندي: أني لم أتطهر طهورا، في ساعة ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي " قال أبو عبد الله: «دف نعليك يعني تحريك»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: وكذلك رواه مغيرة عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16045- عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال: «قال نبي الله صلى الله عليه وسلم، لبلال عند صلاة الفجر: يا بلال، أخبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام، فإني قد سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة، قال: ما عملت يا رسول الله، في الإسلام عملا، أرجى عندي منفعة، من أني لم أتطهر طهورا تاما قط، في ساعة من ليل، أو نهار، إلا صليت بذاك الطهور لربي ما كتب لي أن أصلي» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لبلال، عند صلاة الفجر: يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة، قال: ما عملت عملا أرجى عندي، أني لم أتطهر طهورا، في ساعة ليل، أو نهار، إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي» (2). أخرجه أحمد 2/ 333 (8384) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي 2/ 439 (9670) قال: حدثنا ابن نمير. و «البخاري» 2/ 67 (1149) قال: حدثنا إسحاق بن نصر، قال: حدثنا أبو أسامة. و «مسلم» 7/ 146 (6406) قال: حدثنا عبيد بن يعيش، ومحمد بن العلاء الهمداني، قالا: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. و «النسائي» في «الكبرى» (8179) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو أسامة. و «أبو يعلى» (6104) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و «ابن خزيمة» (1208) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وموسى بن عبد الرحمن المسروقي، قالا: حدثنا أبو أسامة (ح) وحدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، قال: أخبرنا محمد، يعني ابن بشر. و «ابن حبان» (7085) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة. أربعتهم (محمد بن بشر، وعبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن أبي حيان التيمي، يحيى بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره (1). ـ قال أبو عبد الله البخاري: دف نعليك، يعني: تحريك. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه على أبي زرعة؛ فرواه أبو حيان التيمي، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة. قال ذلك ابن نمير، وأبو أسامة عنه، وتابعهم أحمد بن حنبل، عن محمد بن بشر. وأرسله عبدة الصفار، عن محمد بن بشر، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، ولم يذكر أبا هريرة. وكذلك رواه مغيرة عن الحارث العكلي، عن أبي زرعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مرسلا. وحديث أبي حيان صحيح. «العلل» (1639).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (8384). (2) اللفظ للبخاري. (1) المسند الجامع (14830)، وتحفة الأشراف (14928)، وأطراف المسند (10600). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (174)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2460)، والبغوي (1011).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢٠٤) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗