صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٥٢)
وقوله تعالى: {يا أيها المزمل، قم الليل إلا قليلا، نصفه أو انقص منه قليلا، أو زد عليه، ورتل القرآن ترتيلا، إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا} [المزمل: 2]. (إن ناشئة الليل هي أشد وطاء وأقوم قيلا) {إن لك في النهار سبحا طويلا} [المزمل: 7] وقوله: {علم أن لن تحصوه فتاب عليكم، فاقرءوا ما تيسر من القرآن، علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله، وآخرون يقاتلون في سبيل الله، فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا، وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا} قال أبو عبد الله: قال ابن عباس رضي الله عنهما:
" نشأ: قام بالحبشية {(وطاء)} قال: مواطأة القرآن، أشد موافقة لسمعه وبصره وقلبه، {ليواطئوا}: ليوافقوا "
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.