البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٤٤، ح ١٠٩٣)

حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال:

«رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت به»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي لأَتَأَخَّرُ عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ مِنْ أَجْلِ فُلاَنٍ مِمَّا يُطِيلُ بِنَا ‏.‏ فَمَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غَضِبَ فِي مَوْعِظَةٍ قَطُّ أَشَدَّ مِمَّا غَضِبَ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٤٣، ح ٤٦٦) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

في إسناده من تُكلّم فيه من رجال البخاري، وجواب ابن حجر عنه:

احتجّ بهع عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي — وثقه بن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي وبن نمير وغيرهم وكان ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه وقال أحمد بن حنبل كان يرمى بالقدر وقال بن حبان في الثقات كان متقنا وكان لا يدعو إلى القدر وقال محمد بن سعد لم يكن بالقوي قلت هذا جرح مردود غير مبين ولعله بسبب القدر وقد احتج به الأئمة كلهم ↗

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3462- عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه جبير بن مطعم، قال: «أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه، يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا» (1). وكانت قريش تعد من الحمس (2). - وفي رواية: «ذهبت أطلب بعيرا لي بعرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، واقفا بعرفة مع الناس، فقلت: والله إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقف بعرفة سنيه التي كان بها» (3). أخرجه الحميدي (569). وأحمد 4/ 80 (16857 و16858). والدارمي (2009) قال: حدثنا محمد بن يوسف. و«البخاري» 2/ 162 (1664) قال: حدثنا علي بن عبد الله (ح) وحدثنا مسدد. و«مسلم» 4/ 44 (2928) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد. و«النسائي» 5/ 255، وفي «الكبرى» (3995) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. و«ابن خزيمة» (3060) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء. وفي (3061) قال: حدثناه المخزومي. و«ابن حبان» (3849) قال: أخبرنا عمر بن محمد بن بجير الهمداني، قال: حدثنا زياد بن أيوب الطوسي. جميعهم (الحميدي، عبد الله بن الزبير، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يوسف، وعلي، ومسدد بن مسرهد، وأبو بكر، وعمرو الناقد، وقتيبة، وعبد الجبار، والمخزومي، سعيد بن عبد الرحمن، وزياد) عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني محمد بن جبير بن مطعم، فذكره (1). ـ في رواية الحميدي، قال سفيان: والأحمس الشديد على دينه، وكانت قريش تسمى الحمس، وكان الشيطان قد استهواهم، فقال لهم: إنكم إن عظمتم غير حرمكم، استخف الناس بحرمكم، فكانوا لا يخرجون من الحرم. ـ وفي رواية المخزومي، قال ابن خزيمة: حدثناه المخزومي، وقال: «عن محمد بن جبير، عن أبيه»، وقال: «فما له خرج من الحرم، وكانت قريش لا تجاوز الحرم، تقول: نحن أهل الله، لا نخرج من الحرم»، ولم يقل: «كان يقف بعرفة سنيه التي كان بها».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) قوله: «وكانت قريش تعد من الحمس»، القائل هو سفيان بن عيينة، كما جاء مصرحا باسمه في رواية البزار، والطبراني. (3) اللفظ لابن خزيمة (3060). (1) المسند الجامع (3105)، وتحفة الأشراف (3193)، وأطراف المسند (2068). والحديث؛ أخرجه البزار (3423)، وأبو عوانة (3476 و3477)، والطبراني (1556)، والبيهقي 5/ 113.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٧/٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن جبير بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5780 محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي ثقة عارف بالنسب من الثالثة مات على رأس المائة ع (2) [الكاشف] محمد بن جبير بن مطعم النوفلي، عن أبيه، وعمه، وعنه الزهري، وعدة، عاش إلى سنة مائة. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، أبو سعيد، ثقة عارف بالنسب، من الثالثة، مات على رأس المئة. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 2995 - محمد بن جبير بن مطعم، النوفلي. • قال الدارقطني: لا يثبت سماعه من عثمان. «العلل» 1 174.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٤٣، ح ٤٦٦)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ١/١٧٦، ح ٦٤٨)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/١٦، ح ١١)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ١/٧٦، ح ١٠٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢١٦، ح ٦٥٨)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣٦٩، ح ٢٤٩)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗