البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٤٤، ح ١٠٩٢)

Narrated `Abdullah bin `Umar:"I saw Allah's Messenger (ﷺ) delaying the Maghrib prayer till he offered it along with the `Isha' prayer whenever he was in a hurry during the journey." Salim narrated, "Ibn `Umar used to do the same whenever he was in a hurry during the journey." And Salim added, "Ibn `Umar used to pray the Maghrib and `Isha' prayers together in Al-Muzdalifa." Salim said, "Ibn `Umar delayed the Maghrib prayer because at that time he heard the news of the death of his wife Safiya bint Abi `Ubaid. I said to him, 'The prayer (is due).' He said, 'Go on.' Again I said, 'The prayer (is due).' He said, 'Go on,' till we covered two or three miles. Then he got down, prayed and said, 'I saw the Prophet (ﷺ) praying in this way, whenever he was in a hurry during the journey.' `Abdullah (bin `Umar) added, "Whenever the Prophet was in a hurry, he used to delay the Maghrib prayer and then offer three rak`at (of the Maghrib) and perform Taslim, and after waiting for a short while, Iqama used to be pronounced for the `Isha' prayer when he would offer two rak`at and perform Taslim. He would never offer any optional prayer till the middle of the night (when he used to pray the Tahajjud)

Grade: صحيح، وفيه كلام

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٤٤، ح ١٠٩٢)

وزاد الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سالم:

" كان ابن عمر رضي الله عنهما: يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة " قال سالم: وأخر ابن عمر المغرب، وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد، فقلت له: الصلاة، فقال: سر، فقلت: الصلاة، فقال: سر، حتى سار ميلين أو ثلاثة، ثم نزل فصلى، ثم قال: «هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذا أعجله السير» وقال عبد الله: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا أعجله السير يؤخر المغرب، فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بعد العشاء حتى يقوم من جوف الليل»

درجة الحديث

صحيح، وفيه كلامأخرجه البخاري في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: • أخرجه البخاري 2/ 44 (1092) تعليقا، قال: وزاد الليث (2): قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سالم: كان ابن عمر، رضي

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6948- عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه؛ «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجمع بين المغرب والعشاء، إذا جد به السير» (1). - وفي رواية: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أعجله السير في السفر، يؤخر صلاة المغرب، حتى يجمع بينها وبين العشاء». قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير، ويقيم المغرب فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم ولا يسبح بينها بركعة، ولا بعد العشاء بسجدة، حتى يقوم من جوف الليل (2). أخرجه عبد الرزاق (4392) قال: أخبرنا معمر. وفي (4393) عن ابن عيينة. و«الحميدي» (628) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 456 (8311) و14/ 165 (37261) قال: حدثنا ابن عيينة. و«أحمد» 2/ 8 (4542) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 148 (6354) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. و«الدارمي» (1638) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا ابن عيينة. و«البخاري» 2/ 44 (1091) و2/ 46 (1109) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 2/ 46 (1106) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 2/ 150 (1569) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، كلهم عن ابن عيينة، قال عمرو: حدثنا سفيان. وفي (1570) قال: وحدثني حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس. و«النسائي» 1/ 287 قال: أخبرني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن ابن أبي حمزة (ح) وأنبأنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، واللفظ له, عن شعيب. وفي 1/ 289 قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: أنبأنا سفيان. وفي «الكبرى» (1580) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا عثمان، عن شعيب. و«أبو يعلى» (5422) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا ابن عيينة. وفي (5485) قال: حدثنا عمرو بن محمد، قال: حدثنا سفيان. وفي (5530) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (964) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (965) قال: حدثنا يعقوب الدورقي، وسعيد بن عبد الرحمن، ويحيى بن حكيم، قالوا: حدثنا سفيان. أربعتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزهري، عن سالم بن عبد الله، فذكره (1). • أخرجه البخاري 2/ 44 (1092) تعليقا، قال: وزاد الليث (2): قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سالم: كان ابن عمر، رضي الله عنهما، يجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة. قال سالم: وأخر ابن عمر المغرب، وكان استصرخ على امرأته صفية بنت أبي عبيد، فقلت له: الصلاة، فقال: سر، فقلت: الصلاة، فقال: سر، حتى سار ميلين، أو ثلاثة، ثم نزل فصلى، ثم قال: هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إذا أعجله السير. وقال عبد الله: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أعجله السير، يؤخر المغرب، فيصليها ثلاثا، ثم يسلم، ثم قلما يلبث حتى يقيم العشاء، فيصليها ركعتين، ثم يسلم، ولا يسبح بعد العشاء، حتى يقوم من جوف الليل (1). - وأخرجه ابن خزيمة (1258) قال: وقد حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله؛ أن عبد الله بن عمر كان لا يسبح في السفر سجدة، قبل صلاة المكتوبة، ولا بعدها، حتى يقوم من جوف الليل، وكان لا يترك القيام من جوف الليل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4542). (2) اللفظ للبخاري (1109). (1) المسند الجامع (7374)، وتحفة الأشراف (6822 و6844 و6995)، وأطراف المسند (4199). والحديث؛ أخرجه البزار (6046)، والروياني (1390)، وابن الجارود (226)، وأبو عوانة (2385 و2390)، والطبراني (13107 و13128 و13182)، والبيهقي 3/ 159 و165. (2) قال ابن حجر: وصله الإسماعيلي بطوله، عن القاسم بن زكريا، عن ابن زنجويه، وعن إبراهيم بن هانئ، عن الرمادي، كلاهما عن أبي صالح، عن الليث، به» فتح الباري» 2/ 572. وقال أيضا: قال محمد بن يحيى الذهلي، في «الزهريات»: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الليث، عن يونس، بتمامه» تغليق التعليق» 2/ 421. (1) تحفة الأشراف (6995).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٣٢٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗