صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٤١)
وقيل لعمران بن حصين:
«الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها»، قال : «أرأيت لو قعد لها كأنه لا يوجبه عليه» وقال سلمان: «ما لهذا غدونا» وقال عثمان رضي الله عنه: «إنما السجدة على من استمعها» وقال الزهري: «لا يسجد إلا أن يكون طاهرا، فإذا سجدت وأنت في حضر، فاستقبل القبلة، فإن كنت راكبا فلا عليك حيث كان وجهك» وكان السائب بن يزيد: «لا يسجد لسجود القاص»
درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.