البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٩، ح ١٠٦١)

وقال أبو أسامة، حدثنا هشام، قال: أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت:

" فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب فحمد الله بما هو أهله ثم قال: «أما بعد»

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

وقال ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الإمام أحمد] وقال أبو أسامة: حدثنا الأعمش. قال: حدثنا عباد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. قال أبي: وقال الأشجعي: عن سفيان، عن الأعمش، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة، فقلت: من أصاب؟ قال: لا أدرى. «العلل» (586) . • • •

موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ٤/٣١٩) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗