صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٩، ح ١٠٥٩)
حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: خسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا، يخشى أن تكون الساعة، فأتى المسجد، فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله، وقال:
«هذه الآيات التي يرسل الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله به عباده، فإذا رأيتم شيئا من ذلك، فافزعوا إلى ذكره ودعائه واستغفاره»
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرَّادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ السَّاعَةُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّي بِأَطْوَلِ قِيَامٍ وَرُكُوعٍ وَسُجُودٍ مَا رَأَيْتُهُ يَفْعَلُهُ فِي صَلاَةٍ قَطُّ ثُمَّ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٣١، ح ٩١٢) ↗درجة الحديث
صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».
منزلته عند البخاري
لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).
قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13445- عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: «خسفت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا، يخشى أن تكون الساعة، فأتى المسجد، فصلى بأطول قيام وركوع وسجود رأيته قط يفعله، وقال: هذه الآيات التي يرسل الله، لا تكون لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوف الله به عباده، فإذا رأيتم شيئا من ذلك، فافزعوا إلى ذكره، ودعائه، واستغفاره» (1). أخرجه البخاري 2/ 39 (1059) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و«مسلم» 3/ 35 (2073) قال: حدثنا أبو عامر الأشعري، عبد الله بن براد، ومحمد بن العلاء. و«النسائي» 3/ 153، وفي «الكبرى» (1903) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي. و«أبو يعلى» (7302) قال: حدثنا أبو كريب. و«ابن خزيمة» (1371) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي. و«ابن حبان» (2836) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو كريب. وفي (2847) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي. ثلاثتهم (محمد بن العلاء، أبو كريب، وأبو عامر الأشعري، وموسى بن عبد الرحمن) عن أبي أسامة، حماد بن أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (8808)، وتحفة الأشراف (9045). والحديث؛ أخرجه البزار (3172)، وأبو عوانة (2432)، والبيهقي 3/ 339، والبغوي (1136).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن العلاءحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6204 محمد بن العلاء بن كريب الهمداني أبو كريب الكوفي مشهور بكنيته ثقة حافظ من العاشرة مات سنة سبع وأربعين وهو بن سبع وثمانين سنة ع (2) [الكاشف] محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني، الحافظ، عن هشيم، وابن المبارك، وعنه الجماعة، والسراج، وابن خزيمة، قال ابن عقدة: ظهر بالكوفة له ثلاثمائة ألف حديث، هو أسن من أحمد بثلاث سنين، توفي 248. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، أبو كريب، الكوفي، مشهور بكنيته، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين، وهو ابن سبع وثمانين سنة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3285 - محمد بن العلاء بن كريب، أبو كريب، الكوفي الحافظ. • قال الدارقطني: محمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب أحفظ منه وأثبت (يعني من طلق بن غنام) . «العلل» 2 141.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٠) ↗ابو كريبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو كريب بالتصغير هو محمد بن العلاء
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٩) ↗حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗