البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٧، ح ١٠٥٣)

حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن امرأته فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، أنها قالت: أتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس، فأشارت بيدها إلى السماء، وقالت: سبحان الله، فقلت: آية؟ فأشارت: أي نعم، قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، فجعلت أصب فوق رأسي الماء، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال:

" ما من شيء كنت لم أره إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل - أو قريبا من - فتنة الدجال - لا أدري أيتهما قالت أسماء - يؤتى أحدكم، فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن - أو الموقن، لا أدري أي ذلك قالت أسماء - فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، فقد علمنا إن كنت لموقنا، وأما المنافق - أو المرتاب لا أدري أيتهما قالت أسماء - فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته "

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17265- عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق، أنها قالت: «أتيت عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟ فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان الله، فقلت: آية؟ فأشارت براسها أن نعم، قالت: فقمت حتى تجلاني الغشي، وجعلت أصب فوق راسي الماء، فحمد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى عليه، ثم قال: ما من شيء كنت لم أره إلا وقد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل، أو قريبا من فتنة الدجال ـ لا أدري أيتهما قالت أسماء ـ يؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن، أو الموقن ـ لا أدري أي ذلك قالت أسماء ـ فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحا، قد علمنا إن كنت لمؤمنا، وأما المنافق، أو المرتاب ـ لا أدري أيتهما قالت أسماء ـ فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته» (1). - وفي رواية: «خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخلت على عائشة، فقلت: ما شان الناس يصلون؟ فأشارت براسها إلى السماء، فقلت: آية؟ قالت: نعم، فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم القيام جدا، حتى تجلاني الغشي، فأخذت قربة إلى جنبي فجعلت أصب على راسي الماء، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، ما من شيء لم أكن رأيته إلا قد رأيته في مقامي هذا، حتى الجنة والنار، إنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور، قريبا، أو مثل فتنة المسيح الدجال ـ لا أدري أي ذلك قالت أسماء ـ يؤتى أحدكم فيقال: ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن، أو الموقن ـ لا أدري أي ذلك قالت أسماء ـ فيقول: هو محمد رسول الله، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا واتبعنا، ثلاث مرار، فيقال له: قد كنا نعلم أن كنت لتؤمن به، فنم صالحا، وأما المنافق، أو المرتاب ـ لا أدري أي ذلك قالت أسماء ـ فيقول: ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا فقلت» (1). أخرجه مالك (2) (510). وابن أبي شيبة 2/ 468 (8396) قال: حدثنا ابن نمير. وفي 3/ 375 (12163) و15/ 150 (38665) قال: حدثنا أبو أسامة. و «أحمد» 6/ 345 (27464) قال: حدثنا ابن نمير. و «البخاري» 1/ 31 (86) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل, قال: حدثنا وهيب. وفي 1/ 57 (184) قال: حدثنا إسماعيل, قال: حدثني مالك. وفي 2/ 12 (922) قال: وقال محمود: حدثنا أبو أسامة. وفي 2/ 46 (1053) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أخبرنا مالك. وفي 2/ 89 (1235) قال: حدثنا يحيى بن سليمان, قال: حدثني ابن وهب, قال: حدثنا الثوري. وفي 9/ 116 (7287) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. و «مسلم» 3/ 32 (2058) قال: حدثنا محمد بن العلاء الهمداني, قال: حدثنا ابن نمير. وفي (2059) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة. و «ابن حبان» (3114) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن نمير، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، ووهيب بن خالد، وسفيان بن سعيد الثوري) عن هشام بن عروة، عن امرأته فاطمة بنت المنذر، فذكرته (1). ـ جاءت بعض الروايات مختصرة.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (1) اللفظ لأحمد (27464). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (604)، والقعنبي (349)، وسويد بن سعيد (193)، وابن القاسم (481)، وورد في «مسند الموطأ» (780). (1) المسند الجامع (15738)، وتحفة الأشراف (15750)، وأطراف المسند (11263). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (395 و396 و2437)، والطبراني 24/ (312: 317)، والبيهقي 2/ 262 و3/ 338، والبغوي (1137 و1138).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٦/١١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

فاطمه بنت المنذرالطبقة الثالثةصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8658 فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام زوج هشام بن عروة ثقة من الثالثة ع $ 8659 فاطمة بنت اليمان العبسية أخت حذيفة صحابية لها حديث ويقال اسمها خولة س $ 8660 الفريعة بالتصغير بنت مالك بن سنان الأنصارية أخت أبي سعيد الخدري صحابية لها حديث قضى به عثمان ويقال لها الفارعة 4 $ 8661 فسيلة بنت واثلة بن الأسقع وقع عند بخ ق فسيلة عن أبيها وعند د بنت واثلة عن أبيها والحديث واحد وقيل اسمها جميلة وقيل خصيلة مقبولة من الرابعة بخ د ق (2) [الكاشف] فاطمة بنت المنذر بن الزبير، عن جدتها أسماء، وأم سلمة، وعنها زوجها، هشام، وابن سوقة وابن إسحاق. ع. $ 7056 - فاطمة بنت اليمان، أخت حذيفة، صحابية، عنها ابن أخيها أبو عبيدة، وغيره. س. $ 7057 - (3) [رجال الحديث] - فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام، زوج هشام بن عروة، ثقة، من الثالثة. (ع)#. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5481- فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام الأسدية, امرأة هشام بن عروة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٥٢) ↗
اسماء بنت ابي بكرالطبقة السادسةصحابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $ 8525 أسماء بنت أبي بكر الصديق زوج الزبير بن العوام من كبار الصحابة عاشت مائة سنة وماتت سنة ثلاث أو أربع وسبعين ع $ 8526 أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية يقال لها صحبة وماتت قبل بن عمر د $ 8527 أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل لم تسم في الكتابين وسماها البيهقي ويقال إن لها صحبة ت ق $ 8528 أسماء بنت شكل الأنصارية صحابية ويقال إنها بنت يزيد بن السكن نسبت لجدها وصحف اسمه م (2) [رجال الحديث] • أسماء بنت أبي بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام، من كبار الصحابة، عاشت مئة سنة، وماتت سنة ثلاث، أو أربع وسبعين. (ع). صحابية (3) [أقوال الإمام أحمد] 3785 - أسماء بنت أبي بكر الصديق. • قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: ممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من نساء قريش من غير أزواجه، وذكر منهن أسماء بنت أبي بكر. «العلل» (5784) . • • • (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5448- أسماء بنت أبي بكر الصديق, ذات النطاقين.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٤٣) ↗

في كتب الحديث الأخرى

موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ١/١٩٠، ح ٤)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗