البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٤، ح ١٠٤١)

حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت أبا مسعود، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد من الناس، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما، فقوموا، فصلوا»

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ، اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ النَّاسُ إِنَّمَا انْكَسَفَتْ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ ‏.‏ فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ بَدَأَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الثَّانِيَةِ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضًا ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إِلاَّ الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا وَرُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ - ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ فَانْصَرَفَ حِينَ انْصَرَفَ وَقَدْ آضَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٧، ح ٩٠٤) ↗

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13387- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا مسعود الأنصاري يقول: «انكسف الشمس يوم توفي إبراهيم، ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت ولا لحياة، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله، وإلى الصلاة» (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: إنما انكسفت لموت إبراهيم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا» (2). - وفي رواية: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف الله بهما عباده، وإنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس، فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا، وادعوا الله حتى يكشف ما بكم» (3). أخرجه الحميدي (460) قال: حدثنا سفيان. و«ابن أبي شيبة» 2/ 466 (8383) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 4/ 122 (17230) قال: حدثنا إسماعيل، ويزيد بن هارون. و«الدارمي» (1646) قال: حدثنا يعلى. و«البخاري» 2/ 34 (1041) قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا إبراهيم بن حميد. وفي 2/ 38 (1057) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي 4/ 108 (3204) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى. و«مسلم» 3/ 35 (2070) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم. وفي (2071) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، ويحيى بن حبيب، قالا: حدثنا معتمر. وفي (2072) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، وأبو أسامة، وابن نمير (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، ووكيع (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، ومروان. و«ابن ماجة» (1261) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. و«النسائي» 3/ 126، وفي «الكبرى» (1858) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى. و«ابن خزيمة» (1370) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى. جميعهم (سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وإسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون، ويعلى بن عبيد، وإبراهيم بن حميد الرؤاسي، ويحيى بن سعيد القطان، وهشيم بن بشير، ومعتمر بن سليمان، وأبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، وجرير بن عبد الحميد، ومروان بن معاوية) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة «المصنف». (3) اللفظ لمسلم (2070). (1) المسند الجامع (9933)، وتحفة الأشراف (10003)، وأطراف المسند (8841). والحديث؛ أخرجه الروياني (161)، وأبو عوانة (2429 و2429) والطبراني 17/ (570: 575)، والبيهقي 3/ 320 و337، والبغوي (1135).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٩/٣٥٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

قيس بن ابي حازمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5566 قيس بن أبي حازم البجلي أبو عبد الله الكوفي ثقة من الثانية مخضرم ويقال له رؤية وهو الذي يقال إنه اجتمع له أن يروي عن العشرة مات بعد التسعين أو قبلها وقد جاز المائة وتغير ع (2) [الكاشف] قيس بن أبي حازم أبو عبد الله البجلي، تابعي كبير، فاتته الصحبة بليال سمع أبا بكر، وعمر،

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٥٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٦٢٧، ح ٩٠٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٤٠٢، ح ١٢٦١)
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗