البيانSearchAskArticlesDictionariesNarratorsTopics

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٠، ح ١٠٢١)

Narrated Anas:Allah's Messenger (ﷺ) was delivering the Khutba (sermon) on a Friday when the people stood up, shouted and said, "O Allah's Messenger (ﷺ)! There is no rain (drought), the trees have dried and the livestock are destroyed; Please pray to Allah for rain." So Allah's Messenger (ﷺ) said twice, "O Allah! Bless us with rain." By Allah, there was no trace of cloud in the sky and suddenly the sky became overcast with clouds and it started raining. The Prophet (ﷺ) came down the pulpit and offered the prayer. When he came back from the prayer (to his house) it was raining and it rained continuously till the next Friday. When the Prophet started delivering the Friday Khutba (sermon), the people started shouting and said to him, "The houses have collapsed and the roads are cut off; so please pray to Allah to withhold the rain." So the Prophet (ﷺ) smiled and said, "O Allah! Round about us and not on us." So the sky became clear over Medina but it kept on raining over the outskirts (of Medina) and not a single drop of rain fell over Medina. I looked towards the sky which was as bright and clear as a crown

Grade: Authentic

The Arabic text, its chain, the narrators and the scholars' verdicts follow below.

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٣٠، ح ١٠٢١)

حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم جمعة، فقام الناس، فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله يسقينا، فقال:

«اللهم اسقنا» مرتين، وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى، فلما انصرف، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، صاحوا إليه تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا» فكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل

درجة الحديث

صحيحأخرجه البخاري في «صحيحه». وهو في «سبيل الرشاد».

منزلته عند البخاري

لم نجده فيما انتقده الدارقطني وغيره على البخاري («هدي الساري»، الفصل الثامن).

قال ابن حجر: من أخرج له البخاري في الأصول فإخراجه له تعديل، «فأما إن خرج له في المتابعات والشواهد والتعاليق فهذا يتفاوت درجات من أخرج له منهم في الضبط».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

573- عن ثابت البناني، قال: قال أنس: «إني لقاعد عند المنبر، يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حبس المطر، هلكت المواشي، ادع الله أن يسقينا. قال أنس: فرفع يديه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أرى في السماء من سحاب، فألف بين السحاب (قال حجاج: فألف الله بين السحاب)، فوألنا (قال حجاج: سعينا) حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله، فمطرنا سبعا، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في الجمعة المقبلة، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، تهدمت البيوت، حبس السفار، ادع الله، عز وجل، أن يرفعها عنا، قال: فرفع يديه، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فتقور ما فوق رأسنا منها، حتى كأنا في إكليل، يمطر ما حولنا ولا نمطر» (1). - وفي رواية: «أن الناس قالوا: يا رسول الله، هلك المال، وأقحطنا، يا رسول الله، وهلك المال، فاستسق لنا، فقام يوم الجمعة، وهو على المنبر، فاستسقى (ووصف حماد: وبسط يديه حيال صدره، وبطن كفيه مما يلي الأرض) وما في السماء قزعة، فما انصرف حتى أهمت الشاب القوي نفسه، أن يرجع إلى أهله، فمطرنا إلى الجمعة الأخرى، فقالوا: يا رسول الله، تهدم البنيان، وانقطع الركبان، ادع الله أن يكشطها عنا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجابت، حتى كانت المدينة كأنها في إكليل» (2). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يخطب يوم جمعة، فقام الناس فصاحوا، فقالوا: يا رسول الله، قحط المطر، واحمرت الشجر، وهلكت البهائم، فادع الله يسقينا، فقال: اللهم اسقنا، مرتين، وايم الله، ما نرى في السماء قزعة من سحاب، فنشأت سحابة وأمطرت، ونزل عن المنبر فصلى، فلما انصرف، لم تزل تمطر إلى الجمعة التي تليها، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم يخطب صاحوا إليه: تهدمت البيوت، وانقطعت السبل، فادع الله يحبسها عنا، فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، فكشطت المدينة، فجعلت تمطر حولها، ولا تمطر بالمدينة قطرة، فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الإكليل» (1). - وفي رواية: «أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يخطب يوم جمعة، إذ قام رجل فقال: يا رسول الله، هلكت الكراع، هلكت الشاء، فادع الله يسقينا، فمد يديه ودعا، قال أنس: وإن السماء لمثل الزجاجة، فهاجت ريح أنشأت سحابا، ثم اجتمع، ثم أرسلت السماء عزاليها، فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا، فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى، فقام إليه ذلك الرجل، أو غيره، فقال: يا رسول الله، تهدمت البيوت، فادع الله يحبسه، فتبسم، ثم قال: حوالينا ولا علينا، فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل» (2). أخرجه أحمد 3/ 194 (13047) قال: حدثنا بهز، وحدثنا حجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة. وفي 3/ 271 (13903) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«عبد بن حميد» (1283) قال: حدثني هاشم بن القاسم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة. و«البخاري» 2/ 12 (932) و4/ 195 (3582) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس. وفي 2/ 30 (1021) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا معتمر، عن عبيد الله. و«مسلم» 3/ 25 (2035) قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، قالا: حدثنا معتمر، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (2036) قال: وحدثناه أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة. و«أبو داود» (1174) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يونس بن عبيد. و«النسائي» 3/ 160، وفي «الكبرى» (1835) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبيد الله بن عمر، وهو العمري. و«أبو يعلى» (3334) قال: حدثنا العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي (3509) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (1423) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المعتمر، قال: سمعت عبيد الله. و«ابن حبان» (2858) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، وعمر بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبيد الله بن عمر. أربعتهم (سليمان بن المغيرة، وحماد بن سلمة، ويونس، وعبيد الله) عن ثابت، فذكره (1).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13047). (2) اللفظ لأحمد (13903). (1) اللفظ للبخاري (1021). (2) اللفظ للبخاري (3582). (1) المسند الجامع (533)، وتحفة الأشراف (415 و456 و493)، وأطراف المسند (244). والحديث؛ أخرجه البزار (6954)، وأبو عوانة (2495)، والبيهقي 3/ 353.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٣٨) ↗
اقرأه في موضعه من «صحيح البخاري» ↗